مُتحف تشارلز إتش يعرض أكبر مجموعة من الدمى النادرة
آخر تحديث GMT02:24:49
 العرب اليوم -

​يعكس المعرض تاريخها مِن الخزف إلى المقتنيات والبلاستيك

مُتحف تشارلز إتش يعرض أكبر مجموعة من الدمى النادرة

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - مُتحف تشارلز إتش يعرض أكبر مجموعة من الدمى النادرة

صناعة الدمى السوداء
واشنطن - رولا عيسى

برع الصانع اليدوي الأسود ليو موس في صناعة الدمى السوداء في ماكرون في جورجيا في الفترة من 1890 حتى 1930، حيث إن موس يدهن وجه الدمى بالسخام الأسود بينما قامت زوجته بتصميم ملابسها، وكانت رؤوسها ورقية مصنوعة من قطع الخردة من وظيفته لدى بعض العائلات البيضاء، وكانت كل دمية فريدة من نوعها، وحاليا تُعرض أكبر مجموعة من الدمى النادرة لليو موس في معرض في متحف تشارلز إتش رايت للتاريخ الأميركي الأفريقي في ديترويت، ويعكس المعرض تاريخ الدمى من الخزف إلى المقتنيات والألعاب البلاستيكية، وبجانب دمى موس هناك 138 دمية أخرى بما في ذلك دمية باربي الشهيرة، فضلا عن دمى المشاهير مثل دمية سيرينا وليامز ودميات لعائلة أوباما، ويستمر المعرض حتى 25 يونيو/ حزيزان.
مُتحف تشارلز إتش يعرض أكبر مجموعة من الدمى النادرة

وتقول جنيفر إيفانز الأمين المساعد في المعرض "الغرض من العرض رؤية كيف مكنت الدمى السوداء الأميركيين الأفارقة كطريقة لإبراز أنفسهم وتمكينهم، وجود الكثير من الدمى في مكان واحد أمر قوي خاصة بالنسبة إلى الكبار الذين لم يملكوا دمية سوداء"، ويبدأ المعرض بصورة لدمية خشبية من مصر القديمة والتي يعود تاريخها إلى عام 2000 قبل الميلاد ودمية ميلينر التي تعود إلى عام 1850، وتظهر الدمى التي أخذت على سبيل الإعارة من 25 من جامعي التحف تطور الدمى الأفريقية إلى الأميركية من القرن 19 و20 حتى اليوم.

وأوضحت ديبي بيهان غاريت خبيرة الدمى "أرى هذه الدمى باعتبارها دمى باربي في توقيتها، حيث صممت وارتدت الملابس وقصات الشعر المناسبة لهذا العصر"، ويظهر في المعرض أيضا دمى توبسي وتورفي ذو الرأسين أحدها سوداء والآخر بيضاء، وتضيف جنيفر "نحن لا نعرف لماذا تم إنشاؤها، كان هناك بعض الجدل بشأنها، هل كانت لإخفاء دمية أخرى أو غيرها، فإذا كنت طفلا وتلعب مع دمية وجاء السيد الخاص بك بالطبع من المفترض أنك ستخفي وجه الدمية التي كنت تلعب معها، ولكن هل هي وظيفة الدمية حقا؟".

وكانت الدمى السوداء تنتج بكميات كبيرة في القرن العشرين، حيث بدأ المصنعون الأميركيون في إنشاء الدميات السوداء البلاستيكية، وفي فترة الخمسينيات أسس رجل الأعمال الأسود بياتريس رايت بريوينغتون شركة ألعاب B Wright’s Toy Company ودخلت الدميات السوداء السوق العالمية، كما أسس مجموعة من الأميركيين الأفارقة شركة Shindana Toys في لوس أنغلوس عام 1968، وأوضح رئيس الشركة لويس سميث في مقابلة له أن حب الذات كان جزءا مهما من أسباب إنشاء الشركة، مضيفا "نعتقد أنه من خلال تعلم حب الذات يمكن أن يتعلم المرء حب الآخرين".

ويضم المعرض 112 دمية أنثى و30 دمية من الذكور بما في ذلك الدمية آرون الذي يجلس على كرسي مع قبعة البيسبول، وأضاف غرانيت خبير الدمى: "وجود السود وكيفية النظر إليهم من قبل الآخرين أمر واضح من قبل الدمى المصنوعة يدويا بواسطة العبيد، وكانت الدمى التي تمثل تمثيل غير عادل للسود مصنوعة بواسطة غير السود، أما الدميات التي صنعها صناع الدميات مثل ليو موس وبياتريس رايت فقد أدركوا ندرة الدمى السوداء، وبالتالي ركزوا على صنع دمى ذات سمات عرقية صحيحة".

وشملت دمى المشاهير باراك وميشيل أوباما، ودمية لراقصة الباليه ميستي كوبلاند ولاعبة التنس سيرينا وليامز، وهناك دمية أخرى على غرار بيسي كولمان أول طيار أميركي من أصل أفريقي والذي ارتدى نظارات وسترة من الجلد، ووصفتها إيفانز بكونها "دمية تاريخية لشخصية حافظت على لحظة من التاريخ"، ويضم المعرض مجموعة من دمى باربي من قبل ماتيل بما في ذلك دمية زائدة الحجم، وتوضح إيفانز "إنها تعبر عن نوع جسم أكثر واقعية".

ويقدم المعرض نظرة بشأن كيفية رؤية الأطفال لأنفسهم وكيف يجلبون الثقة في الحياة اليومية، وتابع غرانيت "أنشئت الدميات السوداء على غرار الشخصيات التاريخية الماضية والحاليا التي لعبت دورا مهما في المجتمع، هذه الدمى لمشاهير وشخصيات رياضية وفنانين وغيرهم تلتقط لحظات في الوقت المناسب وتحظى بحب عالمي".

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مُتحف تشارلز إتش يعرض أكبر مجموعة من الدمى النادرة مُتحف تشارلز إتش يعرض أكبر مجموعة من الدمى النادرة



GMT 13:44 2026 الثلاثاء ,13 كانون الثاني / يناير

فرنسا ترفع أسعار دخول متحف اللوفر للسياح غير الأوروبيين

GMT 17:39 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

متحف اللوفر يفتح أبوابه بعد تأخير وسط إضراب العاملين

GMT 13:46 2025 الإثنين ,22 كانون الأول / ديسمبر

تفاصيل جديدة عن سرقة مجوهرات نادرة من متحف اللوفر

GMT 16:12 2025 الأحد ,21 كانون الأول / ديسمبر

تعامد الشمس على معابد الكرنك مُعلنة بداية فصل الشتاء

نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ العرب اليوم

GMT 20:38 2026 الأحد ,25 كانون الثاني / يناير

مصر تضبط عالم الأطفال الرقمي بقانون جديد

GMT 08:42 2026 السبت ,24 كانون الثاني / يناير

قوة إسرائيلية تتوغل داخل الأراضي اللبنانية

GMT 12:01 2026 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

باريس هيلتون تخرج عن صمتها الطويل حيال فيلمها الفاضح

GMT 12:18 2026 السبت ,24 كانون الثاني / يناير

ياسمين صبري تستكمل فيلم "نصيب" عقب عيد الفطر

GMT 22:16 2026 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

رين يضم سيباستيان شيمانسكي بعقد يمتد حتى 2029

GMT 09:14 2026 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف مناطق متفرقة في قطاع غزة

GMT 08:50 2026 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

مستشفى في الخرطوم بحري يعود إلى العمل بعدما دمرته الحرب

GMT 08:54 2026 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

الدولار يتجه لتسجيل أسوأ أداء أسبوعي في 7 أشهر

GMT 09:10 2026 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

طائرة تقل 238 راكبا أرسلت إشارة استغاثة فوق الصين
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab