سوري يستلهم مجسّماته المعقّدة لإعادة ذكريات طفولته إلى الحياة من خلال الفن
آخر تحديث GMT03:57:11
 العرب اليوم -

بهدف إيصال رسالة للأجيال الشابة أن الشرق الأوسط له تاريخ سلمي

سوري يستلهم مجسّماته المعقّدة لإعادة ذكريات طفولته إلى الحياة من خلال الفن

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - سوري يستلهم مجسّماته المعقّدة لإعادة ذكريات طفولته إلى الحياة من خلال الفن

فنان سوري
دمشق - العرب اليوم

استلهم الفنان السوري الأصل محمد حافظ مجسماته المعقدة من الماضي بعد أن مسه الحنين لذكريات الطفولة، فحاول إعادة تلك الذكريات إلى الحياة من خلال الفن.ويهدف معرضه في الشارقة، الذي يحمل اسم "رحلات من حاضر غاب، إلى ماض مفقود"، إلى إيصال رسالة للأجيال الشابة من الذين ولدوا في منطقة منكوبة بالحروب والدمار بأن الشرق الأوسط له ماض سلمي وحضارة أصيلة عليهم أن يفخروا بها، بحس ما أفادت وكالة "رويترز" للأنباء.

وقال حافظ: "أول أعمالي أخذت بعض القطع الزائدة عندي في الورشة ووضعتها جنب بعض لإعادة إحياء حارات دمشق القديمة وحلب القديمة... ولمدة 12 سنة بدأت ها (هذه) الأعمال إلي (التي) من الجبس (الجص) والمواد المختلفة وبلشت أعطيها تفاصيل دقيقة".

وفي جنبات المعرض، تتردد أصداء موسيقى تصويرية وصوت الأذان، بينما تقف نماذج مجسمة لمحلات القصابين (الجزارة) وسيارات من عقد التسعينيات أمام منازل ذات جدران مزخرفة، وتصور الأعمال الفنية، المعلقة على الجدران كأنها حقائب مفتوحة، نماذج لغرف المعيشة والأزقة وأخيرا للدمار.

وبدأ حافظ مشروعه سرا في عام 2003 عندما كان في الولايات المتحدة. واحتفظ بالأمر في طي الكتمان غير راغب في إظهار ضعفه تجاه وطنه الأصلي وأسرته وحنينه الجارف إليهما، وقال: "لمدة 12 سنة بقى الأمر طي الكتمان".

وخلال سنوات من العمل، اتخذ فنه منعطفا من تصوير الحنين إلى البدء في تسليط الضوء على الاضطرابات السياسية بالمنطقة، بما في ذلك الغزو الذي قادته الولايات المتحدة للعراق، وانتهى به المطاف إلى تصوير احتجاجات الربيع العربي وأثره على سوريا.

وقال "عكست اللوحات من مرحلة الحنين ومرحلة الهندسة المعمارية الجميلة والتعايش السلمي إلى الحروب وغزو العراق والربيع العربي وما جاء معه".

ويأمل حافظ، المقيم في ولاية كونيتيكت الأمريكية الآن، في أن يتمكن عبر فنه من تمرير رسالة أمل إلى منطقة غارقة بالمعاناة.

قد يهمك أيضا:

رئيس قطاع الفنون التشكيلية يؤكد أن معرض "رحلتي" لوحاته مفعمة بالأحاسيس

مسابقة في السعودية تعزّز الاهتمام بالخط العربي بحضور 60 مشاركًا

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سوري يستلهم مجسّماته المعقّدة لإعادة ذكريات طفولته إلى الحياة من خلال الفن سوري يستلهم مجسّماته المعقّدة لإعادة ذكريات طفولته إلى الحياة من خلال الفن



إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت ـ العرب اليوم

GMT 04:16 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحمل الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 04:19 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الجوزاء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:52 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

10 عادات يومية قد تسلبك معظم سعادتك

GMT 04:21 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الأسد الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 04:30 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الجدي الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 04:32 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحوت الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 04:25 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 20:52 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

موسكو تحذر من عمل عسكري أميركي ضد طهران

GMT 04:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج العقرب الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 04:31 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab