عرض قطع أثرية مصرية قيِّمة للمرة الأولى مجانًا في لندن
آخر تحديث GMT07:11:27
 العرب اليوم -

تجميع مقتنيات مهمة من روتشديل وماكليسفيلد وبيكسهيل

عرض قطع أثرية مصرية قيِّمة للمرة الأولى مجانًا في لندن

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - عرض قطع أثرية مصرية قيِّمة للمرة الأولى مجانًا في لندن

قطعةأ ثرية مصرية قيِّمة
لندن - كاتيا حداد

يُعد صندوق تمويل الاستكشافات المصرية أول عملية تمويل حاشدة في العالم، وفي هذا الصدد تُعرض عدة قطع أثرية قيّمة للمرة الأولى في معرض باسم "بيوند بيوتي: ترانسفورمسينج ذا بودي إن أنشينت إيجيبت"، وهو معرض مجاني ينظم في معبد "تو تيمبل بالاس" في لندن.

عرض قطع أثرية مصرية قيِّمة للمرة الأولى مجانًا في لندن

وتزامن شغف القرن التاسع عشر بين المحسنين مع سلسلة من الحفريات الآثرية في مصر القديمة، والتي كشفت عن قطع أثرية مذهلة، كما كشفت الكثير عن ذوقهم الجمالي وعاداتهم وحياتهم المنزلية، وهو ما شجع هواة علم المصريات على الحفر والمشاركة في الكثير من المشاريع الاستكشافية، أملًا بالعثور على أشياء قيّمة يمكن وضعها في المتحف المحلي والعالمي.

يعد تمثال الجندي الروماني تيتوس فلافيوس ديمتريوس من القِطع الأثرية التي تحظى بطابع الأشياء المصرية؛ إذ يتمركز شمال قارة أفريقيا منذ 2000 عام، لكنه تجنب إنشاء نصب تذكاري تقليدي لنفسه أثناء التخطيط لطقوس الجنازة الخاصة به واختار شيئًا محليًّا، كما يعد قناع تيتوس من القِطع القيمة التي تم استردادها من المقابر المصرية القديمة.

وأكدت عالمة المصريات وأمينة المعرض، الدكتورة مارغريت سيربيكو، أن القطع الأثرية لا يمكنها مغادرة بلادها ولذلك لا يمكن الاستغناء عن المجموعة البريطانية، موضحة أنها جمعت قطع شخصية مهمة من روتشديل وايبسويتش وماكليسفيلد وبيكسهيل وغيرها من المستودعات غير المعروفة.

عرض قطع أثرية مصرية قيِّمة للمرة الأولى مجانًا في لندن

وأوضحت سيربيكو أن هذه الأشياء لم تعكس قصة السلطة الحاكمة لكنها تتناول الأسر العادية التي قامت بإعداد أبنائها للحياة الآخرة وتزيينهم بالمجوهرات ومستحضرات التجميل والملابس، ويصبح الجنس غير مهم عند الموت فالذكر مثل الأنثى من حيث ارتداء الحُلي الفخمة، وأن السفر والمنح الدراسية كان مقتصرًا فقط على الذكور بينما حُرمت منها المرأة بسبب المجتمع.

وأجرت الروائية إميليا إدواردز أول رحلة لها إلى مصر العام 1873، والتقت المغامرة ماريان بروكله هورست في قافلة على النيل، وأسسا صندوق تمويل الاستكشافات المصرية، وأصبحت ماري بوث صديقة هورست أحد أمناء الصندوق المحليين، وكانت مهمتها جمع الأموال وجذب المشتركين والتبرعات.

وانضمت إميليا أولدرويد إلى أعمال الحفريات مع عالم المصريات وليام ماثيو فلندرز بيترى، وبعد الزواج أصبحت تمارس عملها في الصندوق من المنزل، وشملت القطع الأثرية التي تم تسليمها إلى متحف ديوسبري في مقابل التمويل قلادة على شكل صدفة محار من أبيدوس (1800- 1600 قبل الميلاد).

وشملت القطع التي احتفظ بها برايتون وهوف قلادة نسائية مزخرفة ووشم، ما يشير إلى تنفيذ الوشم على الجسم في تجهيزه إلى الحياة الآخرة، حسبما أفادت الدكتورة المصرية هبة عبدالجواد طالبة الدكتوراه في جامعة دورهام، موضحة أهمية هذه القطع بالنسبة إلى مصر الحديثة.

وذكرت الدكتورة هبة أن بلادها تقدر الحفاظ على القطع الأثرية إلا أن بيع القطع الفريدة هو ما يثير الضجة مثل بيع مجلس نورثامبتون بوروف النحت القديم للكاتب سيخيما، والذي التقطه مشترى خاص بتكلفة 15 مليون إسترليني العام 2014 لتمويل مشاريع المتحف الأخرى، وهي الخطوة التي انتقدتها وزارة الآثار المصرية.

وأضافت عبدالجواد أنه يمكن للثقافات الحديثة أن تتعلم من "فلندرز بيترى" الذي احترم معرفة العمال المحليين منذ البداية وراعى دفع أجر جيد لم، وهو ما شجع العمال على العمل في الحفريات على مدى أجيال عدة ولا تزال بعض الأجيال الجديدة تعمل في الحفريات الجديدة، كما أشارت من ناحية أخرى إلى التدمير الحالي للمواقع الأثرية المهمة في الشرق الأوسط بواسطة تنظيم داعش المتطرف.

وبيّنت عبدالجواد بقولها: على عكس ما فعله فلندرز لا ينطوي مجال الحفريات في الشرق الأوسط على العمال المحليين فضلاً عن استمرار النهب، ولكن يمكننا تعليم الأجيال القادمة أن لديهم صلة بماضيهم وتأثير ذلك على هويتهم، من المهم لهم أن يعرفوا من يكونون.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عرض قطع أثرية مصرية قيِّمة للمرة الأولى مجانًا في لندن عرض قطع أثرية مصرية قيِّمة للمرة الأولى مجانًا في لندن



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عرض قطع أثرية مصرية قيِّمة للمرة الأولى مجانًا في لندن عرض قطع أثرية مصرية قيِّمة للمرة الأولى مجانًا في لندن



ارتدت فُستانًا مورّدًا قصيرًا جاء بستايل الكتف الجّانبي

بيلا حديد بإطلالة مُبهرة خلال حملة دار "فيرساتشي"

واشنطن _ رولا عيسى

شاركتْ عارضة الأزياء العالمية، من أصولٍ فلسطينية "بيلا حديد"، في آخر الحملات الترويجية لصالح دار الأزياء الفاخرة "فيرساتشي"، حيث أطلقتْ الأخيرة أجدد مجموعاتها لربيع / صيف 2019. حظيتْ حديد بفُرصة المُشاركة في هذه الحملة للعلامة الرّاقية من بين 9 عارضات أخريات، وفي لقطتها، التي أُخذتْ بأنامل المُصوّر المُحترف، "ستيفين ميسل"، ظهرتْ بيلا بمكياج دراماتيكيّ، بينما كانت تُحدّق بعدسة الكاميرة، مع اعتمادها تسريحة شعر الكعكة العُلوية المشدودة. اقرأ ايضًا : إطلالة بيلا حديد على السجادة الحمراء تُثير جدلًا واسعًا وعلى صعيد الإطلالة، ارتدتْ الشقيقة الصّغرى لجيجي حديد، فُستانًا مورّدًا قصيرًا، جاء بستايل الكتف الأيسر الجّانبيّ، ولفّتْ قِماشة سوداء شفّافة جذعها، بتصميمٍ غير مألوف، ليكشف عن رشاقتها المُفرطة، ومعدتها الممشوقة. وأسفل الفُستان ارتدتْ فتاة حديد الصّغرى، فيزونًا مُلوّنًا، وأكملتْ إطلالتها بحمل حقيبة وردية، وزيّنتْ يدها بإكسسوار الوردة، وأذنيها بالأقراط الضّخمة. شاركتْ إريانا شيك…

GMT 05:36 2018 الأربعاء ,19 كانون الأول / ديسمبر

إطلالة ساحرة لـ"ميغان هانسون" خلال رحلة شاطئية في موريشيوس
 العرب اليوم - إطلالة ساحرة لـ"ميغان هانسون" خلال رحلة شاطئية في موريشيوس

GMT 05:25 2018 الأربعاء ,19 كانون الأول / ديسمبر

استعدادات الفنادق في الولايات المتحدة لاستقبال الأعياد
 العرب اليوم - استعدادات الفنادق في الولايات المتحدة لاستقبال الأعياد

GMT 05:19 2018 الثلاثاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

منزل بريستون شرودر يجمع بين فن البوب والألوان الجريئة
 العرب اليوم - منزل بريستون شرودر يجمع بين فن البوب والألوان الجريئة

GMT 05:25 2018 الأربعاء ,19 كانون الأول / ديسمبر

المتحدث باسم أبو الغيط يدين انتهاك تركيا لسيادة العراق
 العرب اليوم - المتحدث باسم أبو الغيط يدين انتهاك تركيا لسيادة العراق

GMT 03:22 2018 الثلاثاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

بيانكا غاسكوين ترتدي البكيني وتستعرض جسدها على أحد الشواطئ
 العرب اليوم - بيانكا غاسكوين ترتدي البكيني وتستعرض جسدها على أحد الشواطئ

GMT 06:05 2018 الثلاثاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

افتتاح الفندق "الجليدي" بتصاميم جديدة في مدينة لابلاند
 العرب اليوم - افتتاح الفندق "الجليدي" بتصاميم جديدة في مدينة لابلاند

GMT 09:29 2018 الإثنين ,17 كانون الأول / ديسمبر

إيلي هاووتس تُزيِّن منزلها بآيس كريم عملاق و20 سمكة
 العرب اليوم - إيلي هاووتس تُزيِّن منزلها بآيس كريم عملاق و20 سمكة

GMT 19:42 2016 الخميس ,15 أيلول / سبتمبر

للمرأة دور مهم في تطوير قطاع السياحة في الأردن

GMT 15:55 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

نعم لعزل القيادات الجامعية

GMT 12:25 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

حكايات من المخيم " مخيم عقبة جبر"

GMT 21:59 2018 الثلاثاء ,16 كانون الثاني / يناير

نظرتك للحياة ....

GMT 14:17 2017 السبت ,02 كانون الأول / ديسمبر

الرد على الإرهاب بالعلم والعمل

GMT 10:56 2017 السبت ,30 كانون الأول / ديسمبر

امنيات النساء لعام 2018

GMT 09:10 2018 الأربعاء ,03 كانون الثاني / يناير

الصداقة، سعادة

GMT 09:42 2018 الخميس ,04 تشرين الأول / أكتوبر

بنشعبون يؤكّد عزم الحكومة على تطوير القطاع المالي

GMT 11:09 2017 الجمعة ,14 تموز / يوليو

20 دقيقة لأحبتك

GMT 09:43 2017 الأربعاء ,19 تموز / يوليو

الإنسان ومواقع التواصل الاجتماعي

GMT 18:31 2018 السبت ,29 أيلول / سبتمبر

"ألف عنوان وعنوان" تتسلم نحو 800 كتاب
 
 العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -
arabstoday arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab