كاميرون يرى أن الماغنا كارتا ساعدت في تشكيل العالم
آخر تحديث GMT14:49:44
 العرب اليوم -

كاميرون يرى أن "الماغنا كارتا" ساعدت في تشكيل العالم

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - كاميرون يرى أن "الماغنا كارتا" ساعدت في تشكيل العالم

رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون،
لندن ـ العرب اليوم

قال رئيس الوزراء البريطاني، ديفيد كاميرون، اليوم الاثنين إن "الماجنا كارتا" كانت وثيقة "ثورية" ساعدت في تشكيل العالم، وغيرت الى الأبد ميزان القوى بين الحكومة والشعوب.

وفي خطابه في حفل احياء ذكرى مرور 800 عام على توقيع الوثيقة التاريخية في "رونيميد ميدوز" في مدينة ساري، قال ديفيد كاميرون " في مثل هذا اليوم قبل 800 عام مهر الملك جون بختمه وثيقة تغير مجرى العالم. الحد من السلطة التنفيذية، وضمان الوصول إلى العدالة، وسيادة القانون، وعدم سجن أي شخص دون محاكمة". وتابع كاميرون "ما حدث هنا منذ ثمانية قرون ذا صلة اليوم كما كان الحال في ذلك الوقت. وهذه الصلة تتخطى ما هو أبعد من بريطانيا".

وقال رئيس الوزراء "مازالت شعوب بأنحاء العالم تكافح للعيش في ظل القانون وترى حكوماتها تخضع لمساءلة هذا القانون"، مشددا على أن الدول التي تمتلك هذه الصفات تميل إلى أن تحقق نجاحات على المدى الطويل.

وأكد ديفيد كاميرون أن "الميثاق العظيم" شكل العالم "في أفضل جزء من الألفية وساعد على تعزيز وترويج المناقشات من أجل العدالة والحرية".
وأضاف "الماجنا كارتا هي شيء يجب على كل شخص في بريطانيا أن يشعر بالفخر بها"، مشيرا الى أن نسخها قد تكون "باهتة" إلا أن "مبادئها" لاتزال تتألق زاهية.

واختتمت زعيم المحافظين كلمته قائلا "في هذا اليوم التاريخي، دعونا نتعهد بالحفاظ على تلك المبادئ، دعونا نبقي الماجنا كارتا على قيد الحياة، لأنه كما أظهر هؤلاء البارونات قبل كل تلك السنوات، ما نقوم به اليوم سوف يشكل العالم لسنوات عديدة قادمة."

وكشفت الملكة في الاحتفالية الكبرى التي جرت في نفس المكان الذي وقع فيه الملك جون على الماجنا كارتا أو "الميثاق الأعظم" عن لوحة تذكارية خاصة في رينيميد، احتفالا بهذه الذكرى.

كما شهد الحفل عرضا بالطائرات الحربية حلقت فوق سماء المدينة ورسمت ألوان العلم الانجليزي احتفالا بهذه الذكرى.

و"الماجنا كارتا" هي وثيقة ملكية إنجليزية التزم فيها الملك جون بالقانون الإقطاعي والمحافظة على مصالح النبلاء في 15 يونيو عام 1215، وتعتبر أساسا لتطور الحكم الدستوري في بريطانيا، كما استفاد منها الكثير من الدول الغربية في القرون التالية، وخاصة تلك التي طبقت القانون الانجليزي.

ومهر الملك جون بختمه هذه الوثيقة، التي تعبر عن أهمية سيادة القانون، وضرورة عدم حرمان أحد من حريته الا بعد محاكمة عادلة أمام مجلس من أقرانه، وتعتبر أولى خطوات بريطانيا نحو الديموقراطية.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

كاميرون يرى أن الماغنا كارتا ساعدت في تشكيل العالم كاميرون يرى أن الماغنا كارتا ساعدت في تشكيل العالم



GMT 09:07 2020 الثلاثاء ,07 كانون الثاني / يناير

بوتين يهنئ الأرثوذكس بعيد الميلاد

GMT 09:10 2019 الأحد ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

طهران تعين سفيرًا جديدًا لدى موسكو

GMT 10:19 2019 الأحد ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

الحساني تخلف العماري في رئاسة "جهة طنجة"

GMT 18:32 2019 الإثنين ,07 تشرين الأول / أكتوبر

أجراس المدارس تقرع من جديد في الأردن

لمشاهدة أجمل الإطلالات التي تستحق التوقف عندها

نجمات خطفن الأنظار خلال أسبوع الموضة في ميلانو

ميلانو - العرب اليوم

GMT 02:32 2016 الثلاثاء ,12 إبريل / نيسان

تعرفي على موعد نزول الدورة بعد ترك حبوب منع الحمل

GMT 02:51 2017 الأحد ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

الجنس في عمر الأربعين أفضل منه في عمر العشرين

GMT 09:06 2019 الخميس ,26 كانون الأول / ديسمبر

واتساب يطرح ميزات جديدة لهواتف آيفون فقط

GMT 16:17 2018 السبت ,22 كانون الأول / ديسمبر

أبرز 5 سيارات "زيرو" طراز 2019 بسعر 200 ألف جنيه

GMT 15:57 2018 السبت ,28 إبريل / نيسان

إيلي صعب يطرح فساتين زفاف لموسم ربيع 2018

GMT 19:55 2016 الخميس ,14 إبريل / نيسان

تعلمي طريقة تكبير الشفايف بالمكياج في البيت

GMT 06:43 2019 السبت ,21 كانون الأول / ديسمبر

أفضل عروض "الجمعة السوداء" مِن شركة "آبل" لعام 2018
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab