انطلاق التصويت في أول انتخابات محلية في المغرب بعد دستور 2011
آخر تحديث GMT14:12:23
 العرب اليوم -

انطلاق التصويت في أول انتخابات محلية في المغرب بعد دستور 2011

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - انطلاق التصويت في أول انتخابات محلية في المغرب بعد دستور 2011

مغربي يدلي بصوته في الرباط
الرباط - العرب اليوم

 بدأ الناخبون الجمعة التصويت في أول انتخابات جماعية وجهوية يشهدها المغرب منذ تبني دستور جديد في 2011 بعد  حراك شعبي في غمرة "الربيع العربي"، وسط تنافس قوي بين الإسلاميين والمعارضة لحصد أكبر عدد من المقاعد.
وقالت وزارة الداخلية المغربية في بيان تلقت وكالة فرانس برس نسخة منه صباح الجمعة أن "عملية التصويت (...) انطلقت صباح اليوم الجمعة عند الساعة الثامنة (7,00 تغ)، في جميع ربوع المملكة (...) في ظروف عادية".

وأوضح مصور فرانس برس ان الإقبال على مكاتب التصويت في مركز المدينة بالعاصمة الرباط "بدأ منذ افتتاح المكاتب لكن ينتظر أن يرتفع الإقبال على التصويت أكثر مباشرة بعد أداء صلاة الجمعة".
في المقابل ذكرت وكالة الأنباء الرسمية أن "ثمانية أشخاص قاموا باقتحام مكتب للتصويت وتكسير صندوق الاقتراع" في احدة قرى اقليم الرحامنة قرب مدينة مراكش. لكن السلطات المحلية "عملت على استبدال صندوق الاقتراع، وتجري الأبحاث حاليا لتوقيف المشتبه فيهم وتقديمهم للعدالة".

ويصوت أكثر من 15 مليون ناخب مسجل في الاقتراع الذي يتنافس فيه 30 حزبا للفوز بقرابة 31 ألف مقعد. وتشكل هذه الانتخابات أهم امتحان لشعبية حزب العدالة والتنمية الإسلامي الذي فاز لأول مرة في تاريخه بالانتخابات البرلمانية نهاية 2011 وقاد التحالف الحكومي حتى اليوم.

وبحسب أرقام الداخلية المغربية فإن أحزاب التحالف الحكومي الاربعة التي اتفقت على التعاون خلال هذه الانتخابات، بلغ مجموع ترشيحاتها 39,2% من مجمل المرشحين فيما بلغت نسبة ترشيحات المعارضة (أربعة أحزاب) 42% من مجموع الترشيحات البالغ عددها 130925.

ويعتبر عبد الإله ابن كيران رئيس الحكومة المغربية والأمين العام لحزب العدالة والتنمية، أن حزب الأصالة والمعاصرة أهم خصم سياسي له وهو حزب أسسه في 2008 فؤاد علي الهمة زميل دراسة الملك ومستشاره الحالي، قبل الانسحاب منه بعد اشهر من انطلاق الحراك الشعبي في المغرب بداية 2011.

وقبل عام من الانتخابات التشريعية المقررة نهاية 2016 يأمل ابن كيران في ان يؤكد اقتراع اليوم ان شعبية حزبه لا تتراجع. وقد دافع بشدة عن أدائه الحكومي طيلة الحملة الانتخابية معتبرا أن فوزه مقارنة مع غريمه الأصالة والمعاصرة، سيكون "منطقيا" خلال هذه الانتخابات أو الانتخابات المقبلة".

واحتل حزب العدالة والتنمية خلال آخر انتخابات محلية جرت في أيار/مايو 2009 المرتبة السادسة بنسبة 5,4%، فيما احتل حزب الأصالة والمعاصرة الحديث العهد حينها المرتبة الأولى بنسبة قاربت 21% من مجموع المقاعد.

والعدالة والتنمية في المغرب هو الوحيد بين بلدان "الربيع العربي" الذي تمكن من الاستمرار في قيادة تحالف حكومي، عكس ما حصل في كل من مصر وتونس وليبيا. وقد اجرى مجموعة من الإصلاحات لقيت دعما من المؤسسات المالية الدولية، في مقابل نقد لاذع من المواطنين والخصوم السياسيين على السواء.

المصدر أ.ف.ب

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

انطلاق التصويت في أول انتخابات محلية في المغرب بعد دستور 2011 انطلاق التصويت في أول انتخابات محلية في المغرب بعد دستور 2011



GMT 09:07 2020 الثلاثاء ,07 كانون الثاني / يناير

بوتين يهنئ الأرثوذكس بعيد الميلاد

GMT 09:10 2019 الأحد ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

طهران تعين سفيرًا جديدًا لدى موسكو

GMT 10:19 2019 الأحد ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

الحساني تخلف العماري في رئاسة "جهة طنجة"

GMT 18:32 2019 الإثنين ,07 تشرين الأول / أكتوبر

أجراس المدارس تقرع من جديد في الأردن

عرضت المخرجة دوناتيلا فيرساتشي أول مرة مجموعتها

جينر و حديد تتألقان في أسبوع الموضة في ميلان

ميلان - العرب اليوم

GMT 16:18 2020 الجمعة ,21 شباط / فبراير

ابنة مخرج شهير تعلن اتجاهها للأفلام الإباحية

GMT 18:01 2018 الثلاثاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

5 وضعيات للجماع لن تصدقي تأثيرها على علاقتكما الجنسية

GMT 19:33 2019 السبت ,08 حزيران / يونيو

استمتع بقضاء شهر عسل مُميّز في جزيرة موريشيوس

GMT 03:42 2016 الثلاثاء ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

الكشف عن أسباب الانتصاب عند الرجال في الصباح
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab