ترامب يصف التصويت على قرار مناهض للكراهية بـالمُخزي
آخر تحديث GMT20:37:55
 العرب اليوم -

أكَّد على أنّ الديمقراطيين أصبحوا حزبًا مُعاديًا لإسرائيل

ترامب يصف التصويت على قرار مناهض للكراهية بـ"المُخزي"

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - ترامب يصف التصويت على قرار مناهض للكراهية بـ"المُخزي"

الرئيس الأميركي دونالد ترامب
واشنطن - العرب اليوم

أكّد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، على أن تصويت مجلس النواب على قرار مناهض للكراهية يظهر أن الديمقراطيين أصبحوا حزبا معاديا لإسرائيل ومعاديا لليهود، ووصف ترامب التصويت الذي جرى في مجلس النواب، في وقت متأخر مساء الخميس، بأنه "أمر مخزٍ".

ومرّر مجلس النواب قرارا يدين الكراهية ضد اليهود والمسلمين والمجموعات الأخرى بأغلبية 407 مقابل معارضة 23 نائبا، وجاء القرار بعد تعديلات أُجريت عليه ليشمل إدانة أشكال الكراهية ضد المسلمين والمجموعات الدينية الأخرى، وكانت مسودة القرار الأولى تدين فقط معاداة السامية بعد تصريحات أدلت بها النائبة الديمقراطية عن ولاية منيسوتا، إلهان عمر (من أصل صومالي)، وصوّتت إلهان عمر لصالح القرار الذي «يدين معاداة السامية باعتبارها تعبيرا بغيضا عن التعصب المناقض للقيم والتطلعات التي تميّز الشعب الأميركي، ويدين أوجه التمييز ضد المسلمين، والتعصب ضد أي أقلية».

وطرح القادة الديمقراطيون في بادئ الأمر قرارا يندد حصرا بمعاداة السامية، لكن بعض أفراد الحزب استنكروا المسألة، معتبرين أن إلهان عمر مستهدفة بصورة خاصة، لأنها امرأة وسوداء ومسلمة، وإذ أدان السيناتور بيرني ساندرز، وهو يهودي، بشدةٍ، معاداة السامية، دافع المرشح للانتخابات الرئاسية عام 2020 في الوقت نفسه عن النائبة. وقال: «علينا أن لا نخلط بين معاداة السامية والانتقاد المشروع لحكومة (رئيس الوزراء بنيامين) نتنياهو اليمينية في إسرائيل»، وبعد أيام من الجدل الحاد والانقسامات الداخلية، طرح القادة الديمقراطيون أخيرا هذا النص التوافقي. وقبل التصويت لصالح القرار، أعرب عدد من الديمقراطيين عن خيبة أملهم لعدم اقتصار الإدانة على معاداة السامية، وكانت إلهان عمر، النائبة الوحيدة المحجبة وإحدى أول نائبتين مسلمتين انتُخبتا في المجلس، اعتبرت الأسبوع الماضي أن بعض أفراد مجموعات الضغط والبرلمانيين يشجعون على «الولاء لدولة أجنبية»، وتشير النائبة المتحدرة من الصومال بذلك إلى «لجنة الشؤون العامة الأميركية الإسرائيلية» (آيباك)، مجموعة الضغط الرئيسية المؤيدة لإسرائيل في الولايات المتحدة، وإلى إسرائيل.

أقرأ ايضَا:

واشنطن تعتقد أن اتفاقا مع كوريا الشمالية سيكون بالإمكان بحلول 2020

وارتفعت عدة أصوات على الفور منددة بتصريحات تذكر برأيها باتهامات «الولاء المزدوج» الموجهة تاريخياً إلى اليهود، باعتبارهم «غير موالين» للبلد الذي يعيشون فيه، وفي المقابل أعلن ديمقراطيون أنهم صوتوا ضد النص لأنه تم تخفيف نبرته، ونددت ليز تشيني، ثالث مسؤولة جمهورية في مجلس النواب، بـ«مهزلة قدمها الديمقراطيون لتفادي التنديد بنائبة من صفوفهم»، وعند إعلانها عن التصويت رأت الرئيسة الديمقراطية لمجلس النواب نانسي بيلوسي، أن إلهان عمر «لم تقدر ربما البعد الكامل» لكلامها «لكنني لا أعتقد بأن نيتها كانت معاداة السامية. لكن الواقع أن الأمر فُسر على أنه كذلك، وعلينا تبديد كل الشكوك».

ورأى النائب الديمقراطي تيد دوتش، كما نقلت عنه وكالة الصحافة الفرنسية، أن كلام النائبة «يوحي بأن اليهود أمثالي (...) ليسوا أميركيين أوفياء» لبلادهم. وبعيد تبني القرار، رحب النواب المسلمون الثلاثة في الكونغرس إلهان عمر ورشيدة طليب وأندريه كارسون، في بيان مشترك، بـ«يوم تاريخي على عدة أصعدة». وكتبوا: «نشعر باعتزاز كبير لانتمائنا إلى كيان ندد بجميع أشكال التعصب، منها معاداة السامية والعنصرية ونظرية تفوق العرق الأبيض». وتابع البيان: «في وقت ينتشر التطرف، علينا أن نندد صراحة بكل أشكال التعصب الديني والإقرار بمعاناة جميع المجموعات».
ودخل الرئيس ترامب، في السجال، الأربعاء، معتبراً أنه من «المعيب» أن لا يتخذ الديمقراطيون «موقفاً أكثر حزماً ضد معاداة السامية».

ورد عليه عدد من الديمقراطيين مذكرين بتصريحاته المثيرة للجدل بعد تجمع لـ«النازيين الجدد» في شارلوتسفيل عام 2017، حين صدم أحد «النازيين الجدد» بسيارته حشداً من المتظاهرين المناهضين للعنصرية، ما أدى إلى مقتل امرأة شابة. وأعربت منظمة «جي ستريت» اليهودية التقدمية عن «قلقها البالغ حيال الكلام الخطير الصادر عن إلهان عمر»، لكنها اعتبرت أن «التهديد الأكبر المحدق باليهود (...) ناجم عن تصاعد القومية الإثنية والعنصرية اللتين أطلقت قوى يمينية، بمن فيها الرئيس ترامب، العنان لها هنا وفي العالم بأسره».

ورأى جوناثان سارنا أستاذ التاريخ اليهودي الأميركي في «جامعة برانديس»، في هذا الجدل الداخلي، التعبير عن «توتر» جديد ناجم عن كون «بعض اليهود، لا سيما يهود شبان، يميلون بشدة إلى تأييد السياسات التقدمية لإلهان عمر ونواب جدد آخرين».

وقد  يهمك أيضَا:

نشر ملصقات معادية للأسلام تستهدف النائبة إلهام عمر

إلهام عمر تؤكد أن عدم ولائها لإسرائيل لا يعني معاداتها للسامية

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ترامب يصف التصويت على قرار مناهض للكراهية بـالمُخزي ترامب يصف التصويت على قرار مناهض للكراهية بـالمُخزي



اعتمدت على تسريحة الشعر القصير ومكياجاً ناعماً

عارضة الأزياء كارلي كلوس تخطف الأنظار بإطلالة ساحرة

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 08:50 2019 الجمعة ,06 كانون الأول / ديسمبر

أبرز أجمل إطلالات النجمات الساحرة خلال عرض أزياء شنيل
 العرب اليوم - أبرز أجمل إطلالات النجمات الساحرة خلال عرض أزياء شنيل

GMT 13:45 2019 الجمعة ,06 كانون الأول / ديسمبر

فندق يستخدم قطعًا مِن المجوهرات في شجرة الميلاد
 العرب اليوم - فندق يستخدم قطعًا مِن المجوهرات في شجرة الميلاد

GMT 05:48 2019 الجمعة ,06 كانون الأول / ديسمبر

أحمد خميس يقص شعر مشاعل الشحي في مفاجأة غير متوقعة
 العرب اليوم - أحمد خميس يقص شعر مشاعل الشحي في مفاجأة غير متوقعة
 العرب اليوم - 177 تصميمًا للحقائب وأزياء من "شانيل" تنتظر العرض في "سوذبيز"

GMT 00:57 2019 الخميس ,05 كانون الأول / ديسمبر

تعرفي على الأخطاء الشائعة في تصميمات المطابخ
 العرب اليوم - تعرفي على الأخطاء الشائعة في تصميمات المطابخ

GMT 17:34 2019 الخميس ,05 كانون الأول / ديسمبر

عارضة أزياء شهيرة مُهدِّدة بتسريب فيديو إباحي لها

GMT 07:51 2016 الخميس ,15 أيلول / سبتمبر

المكياج الليلي

GMT 16:26 2016 الأربعاء ,13 إبريل / نيسان

اوكسجين الفكر

GMT 21:20 2012 الثلاثاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

فلنتعلم من الطبيعة

GMT 08:32 2019 الجمعة ,18 كانون الثاني / يناير

أسرة تتهم مستشفى مكناس بالإهمال لوفاة طفلها

GMT 17:15 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

الفتيات ينافسن الشباب في استعمال " علكة الإثارة الجنسية "

GMT 15:19 2019 الأربعاء ,23 كانون الثاني / يناير

موسكو تستضيف قمة روسية تركية حول سورية

GMT 00:03 2017 الأحد ,17 أيلول / سبتمبر

اختيار الهدية المناسبة من إتيكيت زيارة المريض

GMT 05:25 2018 الأربعاء ,10 كانون الثاني / يناير

الشعر المموج والغرة أبرز تسريحات "غولدن غلوب" 2018

GMT 13:11 2015 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

فوائد الفجل للحد من زيادة الوزن

GMT 00:32 2018 الأحد ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

عقود النفط الصينية تغلق منخفضة وتسجل خسائر شهرية

GMT 22:20 2018 الأحد ,14 تشرين الأول / أكتوبر

اتفاقية لبيع الطاقة بين "الكهرباء" و"الأبحاث" من الشقايا

GMT 17:18 2015 الإثنين ,28 كانون الأول / ديسمبر

مستشفى الولادة والأطفال بحفر الباطن يقيم حفله السنوي

GMT 08:49 2016 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

فيلا من تصميم مايكل أنجلو تحتوي على 16 غرفة ومصلّى خاص

GMT 21:14 2017 الأحد ,10 أيلول / سبتمبر

منتقبة توثق لحظة التحرش بها في ميكروباص حلوان

GMT 00:34 2015 الأربعاء ,14 تشرين الأول / أكتوبر

تعليق قتل حيوانات الوعول البرية في جبال الألب

GMT 17:37 2014 الأربعاء ,17 أيلول / سبتمبر

موزة ضاني بالفريك
 
syria-24

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab