الرئيس الأميركي يتباهى بدبوس على سترته ويقول هذا ترامب السعيد لكني لست سعيدا
آخر تحديث GMT12:09:22
 العرب اليوم -

الرئيس الأميركي يتباهى بدبوس على سترته ويقول هذا ترامب السعيد لكني لست سعيدا

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - الرئيس الأميركي يتباهى بدبوس على سترته ويقول هذا ترامب السعيد لكني لست سعيدا

الرئيس الأميركي دونالد ترامب
واشنطن ـ العرب اليوم

أظهر الرئيس الأميركي دونالد ترامب دبوسا جديدا على سترته خلال اجتماع في البيت الأبيض، الجمعة، أطلق عليه اسم "Happy Trump". وظهر الدبوس الذي يصوّر ترامب بشكل كرتوني تحت دبوس العلم الأميركي المصغّر الذي اعتاد هو وغيره من الرؤساء ارتداءه.

ويُصرّ ترامب على أنه لا يشعر بالسعادة أبدًا، رغم أنه يمتلك الآن دبوسًا يُعبّر عن ذلك.

وقال الرئيس ردًا على سؤال أحد الصحافيين عن هذا الدبوس خلال فعالية في القاعة الشرقية بالبيت الأبيض مع مسؤولين تنفيذيين في قطاع النفط لمناقشة مستقبل سيطرة الولايات المتحدة على قطاع الطاقة الفنزويلي: "أهداني أحدهم هذا. هل تعرفون ما هو؟ إنه يُسمى ترامب السعيد".

يُظهر الدبوس ترامب برأس كبير بشكلٍ كاريكاتيري وفم مفتوح، وهو ما وصفه البعض على الإنترنت فورًا بأنه يُشبه دمية هزازة الرأس للرئيس. ولم يُفصح ترامب عن هوية من أهداه الدبوس.

وعندما سأله صحافيون عن معنى الإكسسوار، قال الرئيس مبتسمًا: "هذا ما يُسمّى "Happy Trump". أهداني إياه شخص ما".
لكن ترامب أوضح، بنبرة دعابية، أنه لا يشعر بالسعادة أو الرضا أبدًا، مضيفًا: "لن أكون راضيًا حتى نجعل أميركا عظيمة مجددا… لكننا نقترب جدا من ذلك".

وقد لفت الدبوس الانتباه على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث تناقل مستخدمون صوره مع تعليقات حول طرافة اللحظة.

واصل الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب تصعيد تهديداته تجاه غرينلاند، مُصرحًا للصحفيين بأنه إذا لم يتمكن من إبرام اتفاق للاستحواذ على هذه المنطقة القطبية "بالطريقة السهلة"، فسيتعين عليه "فعل ذلك بالطريقة الصعبة". وقال ترامب "سنقوم بفعل شيء ما في غرينلاند، سواء أعجبهم ذلك أم لم يعجبهم، لأننا إذا لم نفعل، فإن روسيا أو الصين ستستوليان على غرينلاند، ونحن لن نقبل بأن تكون روسيا أو الصين جارة لنا".

وأعلن البيت الأبيض أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يناقش مجموعة من الخيارات للاستحواذ على غرينلاند، من بينها استخدام القوة العسكرية، مؤكداً أن السيطرة على الجزيرة تُعد أولوية تتعلق بالأمن القومي الأمريكي. وجاء هذا الموقف في وقت أثار فيه التصريح ردود فعل واسعة في أوروبا، لا سيما من الدنمارك التي ترفض بشكل قاطع أي مساس بسيادتها على الإقليم الذي يتمتع بحكم شبه ذاتي.
وأوضح البيت الأبيض أن الرئيس وفريقه يدرسون مختلف السيناريوهات لتحقيق هذا الهدف الذي وصفه بالمهم في السياسة الخارجية، مشيراً إلى أن اللجوء إلى القوات العسكرية يظل خياراً متاحاً للقائد الأعلى للقوات المسلحة. وأضاف أن تزايد نشاط خصوم الولايات المتحدة في منطقة القطب الشمالي يمثل مصدر قلق مشترك مع حلفاء واشنطن، وفي مقدمتهم الدنمارك ودول حلف شمال الأطلسي.
وجاء الإعلان الأميركي بعد ساعات من صدور بيان أوروبي مشترك أعرب فيه عدد من القادة الأوروبيين عن دعمهم الكامل للدنمارك، مؤكدين أن غرينلاند ملك لشعبها، وأن القرار بشأن مستقبل علاقتها مع الدنمارك يعود حصراً إلى الطرفين. وشدد البيان على أهمية الالتزام بمبادئ ميثاق الأمم المتحدة، ولا سيما احترام السيادة والسلامة الإقليمية وحرمة الحدود، مع التأكيد على أن أمن القطب الشمالي يجب أن يتحقق من خلال تعاون جماعي بين حلفاء الناتو.
وفي هذا السياق، كرر الرئيس ترامب خلال الأيام الماضية تأكيده أن الولايات المتحدة “بحاجة” إلى غرينلاند لأسباب أمنية واستراتيجية، ما دفع رئيسة الوزراء الدنماركية إلى التحذير من أن أي هجوم أمريكي على الجزيرة قد يؤدي إلى انهيار حلف شمال الأطلسي. كما رحب رئيس وزراء غرينلاند بالبيان الأوروبي الداعم لبلاده، داعياً إلى حوار يقوم على الاحترام المتبادل والاعتراف بأن وضع غرينلاند يستند إلى القانون الدولي ومبدأ السلامة الإقليمية.
وتصاعد الجدل حول مستقبل الجزيرة بعد تدخل عسكري أمريكي في فنزويلا أسفر عن اعتقال الرئيس نيكولاس مادورو، أعقبه تداول رمزي لخرائط تُظهر غرينلاند بألوان العلم الأمريكي، وتصريحات لمسؤولين مقربين من ترامب أكدوا أن الموقف الرسمي للإدارة الأمريكية يتمثل في جعل غرينلاند جزءاً من الولايات المتحدة. ورداً على تساؤلات بشأن استبعاد الخيار العسكري، قال أحد كبار مسؤولي الإدارة إن أحداً لن يقاتل الولايات المتحدة من أجل مستقبل غرينلاند.
وفي المقابل، أشار مسؤولون أمريكيون إلى أن الخيارات المطروحة تشمل شراء الجزيرة بالكامل أو التوصل إلى اتفاق ارتباط حر معها، مؤكدين في الوقت ذاته حرص واشنطن على بناء علاقات اقتصادية وتجارية مستدامة مع شعب غرينلاند. كما أوضح وزير الخارجية الأمريكي، خلال إحاطة للمشرعين، أن الإدارة لا تخطط لغزو غرينلاند، لكنها لا تستبعد مناقشة فكرة شرائها من الدنمارك.
من جانبها، أعلنت كل من غرينلاند والدنمارك رغبتهما في عقد لقاء عاجل مع وزير الخارجية الأمريكي لبحث المطالبات الأمريكية، في محاولة لاحتواء التوتر وتوضيح المواقف. وأكد مسؤولون دنماركيون أن الحوار قد يسهم في معالجة ما وصفوه بسوء الفهم القائم.
ويرى مؤيدون داخل الولايات المتحدة أن المسألة تتعلق بالأمن القومي وتعزيز النفوذ الأمريكي في القطب الشمالي، في ظل تنامي اهتمام روسيا والصين بالمنطقة الغنية بالموارد الطبيعية، ولا سيما العناصر الأرضية النادرة، إضافة إلى فتح طرق تجارية جديدة نتيجة ذوبان الجليد. وكان ترامب قد طرح فكرة ضم غرينلاند لأول مرة خلال ولايته الرئاسية الأولى عام 2019، واصفاً الأمر حينها بأنه “صفقة عقارية ضخمة”، قبل أن يؤكد لاحقاً استعداد بلاده للذهاب إلى أبعد مدى من أجل السيطرة على الجزيرة.
وتتمتع غرينلاند، التي يبلغ عدد سكانها نحو 57 ألف نسمة، بحكم ذاتي واسع منذ عام 1979، بينما لا تزال شؤون الدفاع والسياسة الخارجية بيد الدنمارك. ورغم أن غالبية السكان يؤيدون الاستقلال عن الدنمارك مستقبلاً، إلا أن استطلاعات الرأي تظهر معارضة قوية للانضمام إلى الولايات المتحدة، التي تمتلك بالفعل قاعدة عسكرية في الجزيرة.
وأعرب عدد من سكان غرينلاند عن قلقهم من التصريحات الأمريكية، معتبرين أن الحديث عن الجزيرة وكأنها سلعة قابلة للمطالبة أو الضم يتجاهل إرادة شعبها وهويته. وحذروا من أن أي تصعيد قد يفتح الباب أمام سيناريوهات خطيرة تمس استقرار الجزيرة ومستقبلها السياسي.

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

غرينلاند في مرمى واشنطن الجزيرة القطبية صاحبة الحكم الذاتي تعود إلى حسابات ترمب

ترامب يدرس عدة خيارات بشأن غرينلاند بينها الخيار العسكري والحصول على الجزيرة أولوية لأمننا القومي

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الرئيس الأميركي يتباهى بدبوس على سترته ويقول هذا ترامب السعيد لكني لست سعيدا الرئيس الأميركي يتباهى بدبوس على سترته ويقول هذا ترامب السعيد لكني لست سعيدا



إطلالات سميرة سعيد تعكس ذوقاً متجدداً يتجاوز عامل العمر

القاهرة - العرب اليوم

GMT 01:58 2026 الخميس ,15 كانون الثاني / يناير

قفزات قوية لمنتخبات أمم إفريقيا في تصنيف الفيفا الجديد
 العرب اليوم - قفزات قوية لمنتخبات أمم إفريقيا في تصنيف الفيفا الجديد

GMT 09:44 2026 الخميس ,15 كانون الثاني / يناير

اكتشاف طريقة لإعادة شباب الخلايا ومحاربة الشيخوخة
 العرب اليوم - اكتشاف طريقة لإعادة شباب الخلايا ومحاربة الشيخوخة

GMT 17:34 2026 الأربعاء ,14 كانون الثاني / يناير

أورسولا فون دير لاين تكشف خطة دعم لأوكرانيا بـ90 مليار يورو
 العرب اليوم - أورسولا فون دير لاين تكشف خطة دعم لأوكرانيا بـ90 مليار يورو

GMT 06:52 2026 الأربعاء ,14 كانون الثاني / يناير

الجيش الإسرائيلي يعلن حالة التأهب القصوى

GMT 06:26 2026 الأربعاء ,14 كانون الثاني / يناير

القهوة تتفوق على دواء للسكري في ضبط السكر بالدم

GMT 07:11 2026 الأربعاء ,14 كانون الثاني / يناير

سعر الفضة يتجاوز 91 دولارا للأونصة للمرة الأولى في التاريخ

GMT 22:37 2026 الثلاثاء ,13 كانون الثاني / يناير

بحثاً عن أفق سياسي بين سوريا وإسرائيل...

GMT 08:23 2026 الأربعاء ,14 كانون الثاني / يناير

جيش الاحتلال الإسرائيلي يتوغل في ريف القنيطرة جنوبي سوريا

GMT 07:08 2026 الأربعاء ,14 كانون الثاني / يناير

تسجيل 124 إصابة بالحصبة في ساوث كارولاينا الأميركية

GMT 06:15 2026 الأربعاء ,14 كانون الثاني / يناير

هزة أرضية بقوة 3.7 درجات تضرب سيدي بوزيد وسط تونس
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab