عمار الحكيم يُشدِّد على الالتزام بالقانون ومشروع بناء الدولة
آخر تحديث GMT08:56:27
 العرب اليوم -

أكّد أنّ خلاف إيران والسعودية يُنذر بحريق كبير في المنطقة

عمار الحكيم يُشدِّد على الالتزام بالقانون ومشروع بناء الدولة

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - عمار الحكيم يُشدِّد على الالتزام بالقانون ومشروع بناء الدولة

رئيس التحالف الوطني السيد عمار الحكيم
بغداد-نجلاء الطائي

شدّد رئيس التحالف الوطني السيد عمار الحكيم، على الالتزام بالقانون ومشروع بناء الدولة، مؤكدًا "كل من يخرج عن القانون لا حصانة له ولا قيمة ولا اعتبار"، مشيرًا إلى أنّ "الفرحة بالانتصار في معركة الفلوجة واعادتها إلى أهلها سلبت منا بتفجير الكرادة في السنة الماضية عشية العيد، لذلك حذاري من أن تضيع فرحة انتصار معارك تحرير الموصل بتفجيرات مشابهة"، ومشدّدًا على ضرورة "اتخاذ إجراءات صحيحة".

وذكر الحكيم، أنه "وفي الوقت الذي نشارف به على نهاية المعركة والاعلان عن انتصارنا التاريخي نؤكد أن الانتصار الأكبر في الحفاظ على هذا المنجز دون تشويه او تشوش، بهذه اللحظة علينا أن نجدد التزامنا بمشروع بناء الدولة والانضباط والالتزام بالقانون وكل من يخرج عن القانون لا حصانة له ولا قيمة ولا اعتبار بغض النظر عن دوره وحكمة في المعركة، وتحقيق الانتصار، فالوطن أهم من الجميع ومشروع بناء الدولة غاية الجميع ولن نسمح لاحد باختطاف الدولة وتحييد القانون وارعاب المواطنين".

وتطرق الحكيم إلى الانتخابات المقبلة، مؤكدًا أن "الظروف القاهرة هي التي اجبرتنا على القبول بتأجيل انتخابات المحافظات، ولكن نؤكد أن الانتخابات النيابية يجب أن تجرى في وقتها المحدد دون تأخير او تأجيل لأننا لا نقبل بوجود فراغ دستوري تحت أي ظرف كان، وسنعمل جاهدين في اطار التحالف الوطني ومن خلال تفاهماتنا مع الكتل الأخرى على إقرار قانوني انتخاب مجالس المحافظات ومجلس النواب واختيار مجلس مفوضين جديد لإدارة الانتخابات واستكمال الخطوات الضرورية لإجراء الانتخابات في الوقت المحدد".

وتحدّث الحكيم عن الفساد، مشيرًا إلى أنّ "الفساد الذي ينخر بمؤسسات الدولة والمجتمع ويعطل المشاريع هو اخطر من الإرهاب وفتاوى التكفير، لأنه عدو من الداخل ولأنه يزعزع ثقة الشعب بمؤسسات الدولة ويشوه التجربة السياسية الوليدة ويشكك بمصداقية القوى السياسية المتصدية التي قدمت الكثير للوطن، ويكرس الإحباط ويدفع الناس للتشكيك بالجميع"، مشيرا إلى أن "اسوء الفاسدين أولئك الذين يظهرون بمظهر الإخلاص والوطنية ولكنهم ينافقون ويخفون حقيقتهم تحت الشعارات"، مؤكدا "سينكشف هؤلاء ويفتضحون وينالوا جزاءهم العادل لتطاولهم على المال العام وقوت الشعب وهذه مسؤولية وعلينا جميعا اقتلاع الفاسدين".

وذكر الحكيم أنّه "نقولها لا نرى مصلحة لأي طرف من الأطراف في تعميق التقاطعات بين السعودية وايران فهما دولتان كبيرات اسلاميتان على ضفتي الخليج"، متسائلًا "لماذا لا نتعظ من تجارب العالم القريبة ومنها تجربة اوربا والعداء المستحكم بين الدول الكبيرة التي راح ضحيتها العشرات في حربين عالميتين في النهاية لم تستقر أوروبا إلا حين تحولت المنافسة إلى شراكة والتقاطعات إلى مساحات للعمل المشتركة، ولذلك نقول مهما تعمقت الانقسامات والمحاور على ضفتي الخليج فلا حل الا بحوار مباشر بين ايران والسعودية والجلوس على طاولة واحدة ووضع المخاوف والاتهامات المتبادلة على الطاولة والوصول إلى الحد الأدنى من التفاهمات، اشعال الجبهات لن يؤدي إلا إلى المزيد من الدمار في المنطقة وحرق المليارات على شراء الأسلحة بدلا من استثمارها في التنمية والاعمار، التفهم المشترك للمخاوف والقلق السعودي الإيراني، هو الوسيلة الوحيدة للالتقاء"، منوها إلى أن "الدول الكبرى تنطلق من مصالحها والتصعيد القائم سيجعل دول المنطقة رهينة تحالفاتها الدولية ما يقلص مساحة استقلال القرار السياسي الوطني في 

وأضاف، الحكيم أنّه "نؤمن أن الحكمة متوفرة لدى الطرفين والطرق سالكة بينهما، ولكن الامر يحتاج إلى قرار شجاع للتحرك باتجاه بعضمهما، فالمنطقة تقف على حافة حريق كبير إذا لم يتدارك العقلاء في الطرفين الأمور يعيدوا التواصل والحوار"، منوّهًا إلى أنّ "الحياد الإيجابي يعني أن الدول مستقلة، ولها قرارها وسياساتها وتحالفاتها واصطفافاتها الإقليمية والدولية، ولكن العراق عليه أن يمد الجسور مع الجميع ويبني علاقات جيدة ومتوازنة مع الجميع للوصول إلى بر الأمان لأن ظروفنا ليست اعتيادية إذ إننا نمر بظروف صعبة واستثنائية وعلينا أن لا نكون طرف في الصراعات"، ومشيرًا إلى أن "الحياد لا يعني أن العراق لا رأي له ولا موقف، وانما أن يقف العراق ويقول كلمته بكامل الوضوح والصراحة ولكن لا يفرضها على أي دولة ولا يرضخ لإرادات فرض الرؤى على المصلحة الوطنية".

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عمار الحكيم يُشدِّد على الالتزام بالقانون ومشروع بناء الدولة عمار الحكيم يُشدِّد على الالتزام بالقانون ومشروع بناء الدولة



اختارت فستانًا من قماش الكتان باللون البيج

ميغان ماركل في شكل جديد وناعم بعد غياب دام شهرين

لندن ـ العرب اليوم
 العرب اليوم - تقرير يرصد أجمل وجهات سياحية في تلايلاند لعطلة 2020

GMT 01:07 2020 الإثنين ,13 تموز / يوليو

أفكار مفيدة للتخزين في غرف الأطفال تعرفي عليها
 العرب اليوم - أفكار مفيدة للتخزين في غرف الأطفال تعرفي عليها

GMT 01:59 2020 الإثنين ,13 تموز / يوليو

اكتشف معالم الطبيعة في "تبوك" واحظي بعطلة رائعة
 العرب اليوم - اكتشف معالم الطبيعة في "تبوك" واحظي بعطلة رائعة

GMT 12:20 2016 الجمعة ,22 تموز / يوليو

جنون المداعبة الجنسية للرجل

GMT 10:13 2020 الثلاثاء ,23 حزيران / يونيو

"ناسا" تموّل أبحاثا للعثور على "حياة ذكية" في الفضاء

GMT 11:20 2020 الثلاثاء ,23 حزيران / يونيو

ناسا تحذر من 5 كويكبات أخرى تقترب من الأرض

GMT 09:00 2016 الأحد ,31 تموز / يوليو

كيف تعرف أن زوجتك تمارس العادة السرية ؟

GMT 13:54 2014 الثلاثاء ,29 تموز / يوليو

عبارات حماسية فعالة تحفزك لأداء تمارين اللياقة

GMT 01:00 2015 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

خيري يؤكد أن ربط عنق الرحم الحل الأمثل لتثبيت الحمل

GMT 00:38 2015 الثلاثاء ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

الدكتور شريف باشا يكشف أهمية حقنة الرئة لبعض الحوامل

GMT 19:53 2020 الإثنين ,23 آذار/ مارس

تصميمات أبواب خشب خارجية مميزة للمنازل

GMT 11:15 2015 الجمعة ,27 آذار/ مارس

تعرفي على أبرز أضرار الإندومي على الحامل

GMT 16:00 2017 الجمعة ,22 كانون الأول / ديسمبر

ابنة رئيس دولة الشيشان تفوز بجائزة في الموضة

GMT 07:04 2018 الثلاثاء ,03 إبريل / نيسان

سيلينا غوميز بإطلالة جريئة في لوس أنجلوس

GMT 23:42 2014 الإثنين ,01 أيلول / سبتمبر

باسكال مشعلاني تطير إلى تونس لإحياء حفل كبير

GMT 02:29 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

أنس الزنيتي يؤكد سعادته بتتويج فريقه بلقب الكأس المغربي
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab