عقيلة صالح يستعبد عقد محادثات سلام قبل تحرير طرابلس
آخر تحديث GMT12:37:29
 العرب اليوم -

شدَّد على "صعوبة" العملية التي بدأتها قوات خليفة حفتر

عقيلة صالح يستعبد عقد محادثات سلام قبل تحرير طرابلس

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - عقيلة صالح يستعبد عقد محادثات سلام قبل تحرير طرابلس

رئيس مجلس النواب الليبي، عقيلة صالح
طرابلس - العرب اليوم

استبعد رئيس مجلس النواب الليبي، عقيلة صالح، إمكانية عقد أي محادثات سلام في بلاده قبل بسط "الجيش الوطني الليبي"، بقيادة المشير خليفة حفتر، سيطرته على العاصمة طرابلس.

وشدد صالح، خلال في مقابلة مع "رويترز" في وقت متأخر من مساء الأربعاء، على "صعوبة" العملية التي بدأتها قوات حفتر مطلع أبريل/ نيسان الماضي، لـ"تحرير" طرابلس، مشيرا إلى أن المجموعات المسلحة التي تسيطر على العاصمة تستخدم أكثر من مليونين من سكانها "دروعا بشرية".

وأوضح أن سبب تأخر تحرير المدينة سعي "الجيش الوطني" إلى الحفاظ على أرواح المدنيين، وذكر أن الجيش لا يستخدم أسلحة ثقيلة لتفادي إلحاق الأضرار بممتلكات المواطنين الليبيين.

ورفض رئيس البرلمان (الذي يعقد جلساته في مدينة طبرق شرقي ليبيا) مقترحات موجهة إلى القوات التابعة لحفتر بالانسحاب إلى مواقعها السابقة على بدء الهجوم وقبول وقف لإطلاق النار، قائلا إن العملية العسكرية لا بد من حسمها، وأن أي حل سلمي لن يكون ممكنا قبل "تحرير" العاصمة الليبية.

أقرأ أيضا رئيس البرلمان الليبي: السيسي أنقذ ليبيا ومصر.. وعلاقة الدولتين تاريخية

وأردف أن الجيش سيعود إلى ثكناته إذا نجح طرف ما في حمل "المجموعات المسلحة" على الجلاء من طرابلس بطريقة سلمية.

وأعلن حفتر 4 أبريل/ نيسان، عن بدء الهجوم باتجاه طرابلس من أجل تحرير العاصمة مما يسميه "المليشيات الإرهابية"، التي يحملها المسؤولية عن الفوضى في البلاد منذ الإطاحة بحكم الزعيم الليبي، معمر القذافي، عام 2011.

وأصدر رئيس المجلس الرئاسي في حكومة الوفاق، فايز السراج، أمرا للقوات التابعة لحكومته، ببدء ما عرف لاحقا بحملة "بركان الغضب" ضد "العدوان" على العاصمة.

وحسب منتقدي حفتر فإن القائد الأعلى لـ"الجيش الوطني الليبي" يريد الاستيلاء على السلطة غصبا، وتصرفاته تؤدي إلى تفاقم النزاع بين حكومة الوفاق (المعترف بها دوليا) والسلطات الحاكمة على المناطق الشرقية من البلاد والمعتمدة على قوات حفتر.

وحسب منظمة الصحة العالمية أسفرت المعارك، منذ بدء القتال في ضواحي طرابلس، عن سقوط 653 قتيلا، بينهم 41 مدنيا، إضافة إلى إصابة أكثر من 3.5 ألف شخص وتشريد ما يفوق 93 ألف شخص.

قد يهمك أيضا

عقيلة صالح يرى أنّ تحرّكات قوات خليفة حفتر باتجاه طرابلس تأتي تنفيذًا للدستور

رئيس مجلس النواب الليبي يطالب برفع حالة القوة القاهرة عن "الشرارة"

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عقيلة صالح يستعبد عقد محادثات سلام قبل تحرير طرابلس عقيلة صالح يستعبد عقد محادثات سلام قبل تحرير طرابلس



تمنحكِ إطلالة عصرية وشبابية في صيف هذا العام

تعرفي على طرق تنسيق "الشابوه " على طريقة رانيا يوسف

القاهرة ـ العرب اليوم

GMT 22:07 2016 الإثنين ,05 أيلول / سبتمبر

كيف تعرف أن زوجتك تمارس العادة السرية ؟

GMT 15:20 2020 الخميس ,25 حزيران / يونيو

هواوي تدفع ثمن "هوس" ترامب بالجيش الصيني

GMT 02:51 2017 الأحد ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

الجنس في عمر الأربعين أفضل منه في عمر العشرين

GMT 03:58 2020 الجمعة ,26 حزيران / يونيو

تعرف على أجمل الشواطئ في "هايتي"

GMT 18:01 2018 الثلاثاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

5 وضعيات للجماع لن تصدقي تأثيرها على علاقتكما الجنسية

GMT 00:17 2014 الأحد ,05 تشرين الأول / أكتوبر

سبّ الزوج لزوجته يولّد الكراهيّة ويحطم نفسية المرأة

GMT 01:50 2015 الأربعاء ,16 كانون الأول / ديسمبر

زينب مهدي توضح مخاطر عدم إشباع الزوج لرغبات زوجته الجنسية

GMT 10:08 2018 الجمعة ,29 حزيران / يونيو

عجائب الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم

GMT 17:15 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

الفتيات ينافسن الشباب في استعمال " علكة الإثارة الجنسية "

GMT 21:04 2020 الخميس ,02 تموز / يوليو

تفاصيل جديدة عن حالة الفنانة رجاء الجداوي

GMT 14:43 2018 الثلاثاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

قصة زوجة النبي أيوب عليه السلام من وحي القرآن الكريم

GMT 21:31 2019 الأربعاء ,26 حزيران / يونيو

المرأة القصيرة هي الأفضل في العلاقة الزوجية

GMT 05:00 2019 السبت ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

الرمادي مع الأصفر في ديكورات غرف معيشة عصرية للمسة عصرية
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab