أطفال أيزيديون يروون ما شهدوه من تشكيل داعش بهم وبيع أمهاتهم وأخواتهم
آخر تحديث GMT08:47:53
 العرب اليوم -
أول تعليق من كاتي زكريا على تعينها متحدثة بإسم البيت الأبيض الأرصاد السعودية تحذر من أمطار غزيرة على العاصمة المقدسة السبت من الثانية ظهرا حتى التاسعة مساء القوات المسلحة السودانية تستعيد أبو زعيمة شمال كردفان بعد عمليات استهدفت مواقع قوات الدعم السريع إصابة 6 أشخاص في استهداف إسرائيلي لسيارة شمال شرقي لبنان قرب الحدود السورية الرئاسة الفلسطينية تطلب جلسة عاجلة لمجلس الأمن وتدعو إلى توفير الحماية الدولية للشعب الجيش اللبناني يتسلّم ذخائر فرنسية عبر مرفأ بيروت ضمن التعاون العسكري بين البلدين 30 ألف متظاهر في بروكسل يرفعون العلم الفلسطيني خلال احتجاجات ضد خفض ميزانية التعليم تحالف دعم الشرعية في اليمن يعلن تدمير 136 هدفا عسكريا ويؤكد مواصلة تفكيك شبكة الصواريخ الباليستية زلزال قوي بقوة 7.6 درجة يضرب الساحل الجنوبي لبنما ويشعر به سكان العاصمة بنما سيتي الاحتلال الإسرائيلي يعلن استهداف سوري على الحدود السورية اللبنانية ويتهمه بالتخطيط لهجمات ضد قواته بتوجيه من إيران
أخر الأخبار

أطفال أيزيديون يروون ما شهدوه من تشكيل "داعش" بهم وبيع أمهاتهم وأخواتهم

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - أطفال أيزيديون يروون ما شهدوه من تشكيل "داعش" بهم وبيع أمهاتهم وأخواتهم

أطفال أيزيديون يروون ما شهدوه من تنكيل "داعش"
بغداد – نجلاء الطائي

كشفت قناة تلفزيزنية عن واقع أليم ومرير عاشه الأطفال الأيزيديون في المناطق التي سيطر عليها تنظيم "داعش" بعد احتلاله لأراضي شاسعة في سورية والعراق على مدى أربع سنوات ونيف. وسام إدريس، الطفل العراقي الأيزيدي الذي قضى قرابة العامين في مدينة "الرقة" السورية  مع أمه وأخيه الطفل المجند أحمد، قبل أن يعودوا من الأسر حاملاً أفكار القتل والذبح والتكفير، كما يتذكر والده ادريس.

ويتحدث الوالد أدريس، هنا عن "لعبة الموت" الشهيرة التي ابتدعها تنظيم "داعش"، في محاكاة لألعاب الفيديو العنيفة، والتي أشرك فيها مجموعة من الاطفال الايزيديين الذين يظهرون في الفيلم وهم ينفذون عمليات قتل وذبح حقيقية. رسالة إلى العالم كله عن قدراته في زرع الفكر الذي يعتقده، وعن كيفية تحويله أطفال المستقبل إلى قتلة، نزع منهم طفولتهم، وحولهم قنابل موقوتة في مجتمعاتهم.

يعيش وسام وأخوه أحمد حاليا في ألمانيا حيث ترعاهم منظمات دولية تعنى بمساعدتهم على تخطي المحنة التي مروا بها، ونزع الأفكار المتطرفة التي غرسها "داعش" في عقولهم الصغيرة. فقصص ما رأوه من تعذيب خلال التدريب والآثارُ النفسية المترتبة على تنفيذهما لعمليات ذبح أو حتى رؤيتها فقط، تسكنهما في كل لحظة.

قدرت طريق النجاة لهذين الطفلين وأطفال آخرين، في حين قتل مئات المجندين الأطفال في المعارك أو بيد تنظيم "داعش"، فيما يبقى مئات من الأطفال يتدربون او يقاتلون حتى الان في صفوف "داعش" في مناطق متعددة من سورية، ومستقبلهم لا يبدو مشرقا أبدا.

"قناة الان" جالت في جبل "سنجار" والقرى المحيطة به في أقصى الشمال الغربي للعراق، ووثقت شهادات مروعة رواها الاطفال الأيزيدون الذين كانوا مجندين في معسكرات "داعش"، وجرى تحريرهم مؤخرا من قبضته.  خلال رحلة بحثه الطويلة عن ولده المفقود، التقى والد أمير عشرات من الأطفال المجندين العائدين. في كل مرة كان يستمع لقصصهم، كان قلقه يزداد. فأفكار داعش كانت قد عششت في عقولهم، ومنهم من تشبث بها.

اقرأ أيضاً : مسلحو "داعش" يخطفون ثلاثة عراقيين في صحراء الأنبار

يغسل الفتى شاكر وجهه بالماء البارد علّه يغسل معه ذكريات ثلاث سنوات من القسوة والعذاب عند "داعش". قصته كقصص مئات من الأطفال العراقيين الأيزيديين الذين اختطفهم التنظيم حين احتل سنجار ومحيطَها، وعمِل على تحويلهم لقنابل موقوتة تستهدف أهلَهم وأبناء وطنهم العراق. أما رفيقُه كلهات، فلا يزال ينوأ تحت مشاعر الانكسار والخوف مما عاشه. تعرض كلهات مرارا وتكرارا للضرب العنيف والتعذيب مع والدته وأخواته، وشاهد بعينيه مسلحي داعش يبيعون والدته وأخواته سبايا فيما بينهم، قبل أن يخضعوه لعمليات غسيل دماغ، لزرع الأفكار المتطرفة فيه، وزجه بعد ذلك في معسكرات تدريب يتعلم فيها أساليب القتل والذبح وتفجير الأحزمة الناسفة.يطمح شاكر وكلهات ان يستعيدا حياتهما مجددا، وأن يواصلا دراستهما التي عادا اليها بعد انقطاع خلال سنوات الاسر.  ويحلمان بالمستقبل.

منذ ثلاث سنوات، يعمل محمود وفريقه المجهول على إنقاذ العشرات من الأطفال الأيزيديين والفتيات "السبايا". يقيم هذا المنقذ الشاب منذ وقت ليس بقصير بالقرب من جبل سنجار على بعد بضعة كيلومترات من الحدود العراقية السورية. عمليات تجنيد الأطفال في الحروب ليست جديدة في التاريخ، فلطالما استخدمتها الجماعات المسلحة.  لكن داعش تفنن في تجنيد الأطفال من الأيزيديين والتركمان والموصليين، من سلخهم من مجتمعاتهم بشكل كامل، إلى تعذيبهم وغسل أدمغتهم وتدريبهم بدنيا وعسكريا على خوض معارك فيها عمليات إعدام وذبح وتفخيخ وتفجير، إلى تحويل عدد منهم لانتحاريين يستهدفون مجتمعاتهم وأهلَهم حتى. الطفلان الانتحاريان الأيزيديان أمجد وأسد من هؤلاء الأطفال المدربين لتنفيذ عمليات انتحارية.

أمجد وأسد نفذا تفجيرات انتحارية في مدينة الموصل، أفرد لها داعش اصدارا خاصا، وروج لها على نطاق واسع، ليدلل على سلاحه غير التقليدي والموقوت في حربه ضد العراق.

 هل تخيلت يوماً أن تشتري طفلك؟ أو أن تدفع لمن يختطفُه ويعيدُه إليك؟ خياران على صعوبتهما أسهلُ وأخفُ وطأة من أن تسلّم بخيار مجبر عليه، عندما يرفضُ طفلُك العودةَ إليك ويفضلَ طريق الموت عوضا عنك، لاعتقاده أنك وبكل بساطة.. كافر. يكشف المنقذ محمود، لقناة الان، الطرقَ التي يتبعها مع فريقه لإنجاز عمليات إنقاذ الأطفال المجندين، بما في ذلك الاستعانة بوسطاء ومهربين على جانبي الحدود السورية والتركية والعراقية.

شاءت الصدفة أن تعثر الفصائل الكردية بالقرب من أحد الحواجز الفاصلة بينها وبين "داعش"، على الطفل الأيزيدي أيهم... لا يتذكر أيهم الكثير عن عائلته، ولا عن الامكنة الكثيرة التي كان يتنقل فيها منذ وقوعه في أسر داعش صيفَ عام 2014، وها هو يحاول خلال الاستفهام منه استكشاف الاشخاص الذين يحيطون به منذ دخوله الحدود العراقية قبل بضع ساعات.

وتشير التقارير التي وثقت أرقام الضحايا الايزيديين على يد "داعش"، الى أن اكثر من ستة الآف رجل وامرأة وطفل اختطفهم داعش حين احتل مدينة سنجار وقراها. أعدم منهم قرابة ألفي رجل في مقابر جماعية، وسبى حوالى 3 الاف امرأة، معظمُهن الآن مجهولات المصير، فيما جند حوالي ألف طفل تتراوح أعمارُهم بين السابعة والخامسة عشرة سنة، معظمهم قتلوا في المعارك أو فجروا أنفسَهم بسيارات مفخخة أو أحزمة ناسفة، والمئات منهم غُسلت أدمغتهم لقبول أفكار التنظيم المتطرفة والقتال في صفوفه. لكن العشرات نجحوا في الهروب أو حررتهم عائلاتُهم عبر مهربين ووسطاء، وبعضهم،  كالطفل أيهم، عثرت عليهم القوات التي تحارب داعش بالصدفة، تائهين في الأراضي السورية. وبانتظار العثور على عائلته أو من بقي منها في مكان ما من الاراضي العراقية أو السورية، سيعيش أيهم في رعاية عائلة عراقية أيزيدية. وبينما يتطلع لنسيان السنوات التي كسر فيها داعش رأسَه، وينساها كما نسي لغتَه ومعظمَ عائلته، يبقى مئاتُ الأطفال العراقيين، إما مجندين لدى "داعش"، أو منسيين في المخيمات المتناثرة في مناطق شتى من العراق. لكن يبقى الأمل في إنقاذهم، وإعادة أحلامهم إليهم، كما عادت لشاكر وكلهات وكما ستعود للطفل أيهم.

قد يهمك أيضاً : 

مراهقة بريطانية تهرب من "داعش" لتضع حملها في بلادها

مقتل "الداعشي" الإندونيسي محمد سيف الدين في سورية

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أطفال أيزيديون يروون ما شهدوه من تشكيل داعش بهم وبيع أمهاتهم وأخواتهم أطفال أيزيديون يروون ما شهدوه من تشكيل داعش بهم وبيع أمهاتهم وأخواتهم



إطلالات وردية ملهمة من فالنتينو تزامناً مع شهر التوعية بسرطان الثدي

باريس ـ العرب اليوم

GMT 23:09 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحوت الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 22:49 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجوزاء الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 23:02 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج القوس الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 22:47 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الثور الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 22:53 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الأسد الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 22:57 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الميزان الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 23:07 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الدلو الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 22:51 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج السرطان الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 23:05 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجدي الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 22:44 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 08:50 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

اجتماع طارئ لوكالة الطاقة لبحث سحب النفط وسط ضغوط ترامب
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab