هزيمة حاكم مينيسوتا السابق تعطي الجمهوريين أمل لصد الديمقراطيين
آخر تحديث GMT20:18:28
 العرب اليوم -

هزيمة حاكم مينيسوتا السابق تعطي "الجمهوريين" أمل لصد "الديمقراطيين"

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - هزيمة حاكم مينيسوتا السابق تعطي "الجمهوريين" أمل لصد "الديمقراطيين"

الرئيس الأميركي دونالد ترامب
واشنطن - يوسف كرم

أعطت هزيمة تيم بولنتي في ولاية مينيسوتا، الحزب الجمهوري أمل لصد الديمقراطيين في سباق الانتخابات التمهيدية الحاسمة. وكان حاكم مينيسوتا السابق تيم بولنتي، الذي كان يُنظر إليه في الماضي كزعيم ذي وجه جذاب ووطني، ويحاول استعادة وظيفته القديمة، لكنه تعرض للضرب بشكل حاسم من قبل جيف جونسون، مفوض المقاطعة المدعوم من المحافظين.
هزيمة حاكم مينيسوتا السابق تعطي الجمهوريين أمل لصد الديمقراطيين

وقال بولنتي للصحافيين "تحول الحزب الجمهوري يعنى إنه "عهد ترامب"، وأنا لست سياسيًا يشبه ترامب ولن أكون". وكان بولنتي دائما في مسيرته المهنية، يستلهم خططه من جذوره في الطبقة العاملة. وعلى الرغم من أنه خسر سعيه للترشح الرئاسي في عام 2012 ، إلا أنه ظل بارزًا في السياسة بولاية مينيسوتا. وقال أليكس كونانت وهو شريك في شركة "فايرهاوس ستراتيجيز الاستشارية"، التي عملت في حملة بولنتس الرئاسية: "إنه مثال آخر على مدى سرعة تغير الحزب فقبل عشر سنوات، كان بولنتي نجمًا صاعدًا وشعبًيا بين جمهوريات مينيسوتا. وهو الآن غير متوافق مع توجهات ترامب. "

وجمع ترامب تأييد الكثير من الشعب المناهض للهجرة، وثبت أنه محصن ضد الخلافات التي كانت ستنهي مهنة أي سياسي آخر. وكان بولنتي من بين أولئك الذين أيدوا نجم تلفزيون الواقع السابق في عام 2016. وألغى دعمه في أعقاب شريط Access Hollywood ، الذي تفاخر فيه ترامب بتقبيل النساء دون موافقتهن. وقال باولنتي آنذاك، إن ترامب "غير سليم، وغير قادر على أن يكون رئيس الولايات المتحدة".

وواجه بولنتي عقبات أخرى، من بينها حقيقة أنه كان يعمل في واشنطن، من أجل كسب التأييد نيابة عن وول ستريت، في وقت يتم فيه "حشد أو فض" الناخبين من قبل مصالح الشركات والمطلعين على الشؤون السياسية.

سيكون لدينا موجة حمراء عملاقة!

أظهر استطلاع الرأي أن القاعدة الجمهورية لا تزال تؤيد بشكل كبير دونالد ترامب. إلا أن معدلات الرفض المنخفضة للرئيس على المستوى الوطني تمثل تحديا لشاغلي الأحزاب الجمهوريين. لقد وجدوا أنفسهم يهاجمون من اليمين، لكونهم غير متحمسين بشكل كاف في دعمهم للرئيس، بينما يتم ضغطهم من اليسار بواسطة الديمقراطيين الذين ينشطون من خلال معارضة ترامب. وقال كونانت: "بقدر ما يستطيع ترامب أن يدفع إقبال الجمهوريين في الدوائر الجمهورية، فإنه يمثل رصيدا هائلا". "لكن يتعين على المرشحين أن يكونوا حذرين حتى لا يدفعون عن غير قصد إقبال الديمقراطيين عن طريق إجراء الانتخابات حول ترامب."

ظل ترامب في الصعود بشكل مميز:

وكتب في تغريدة في وقت سابق من هذا الشهر: "طالما أنا أقوم بحملة أو أؤيد مرشحي مجلس الشيوخ ومجلس النواب (في حدود المعقول) ، فإنهم سيفوزون!" "أنا أحب الناس، ويبدو أنهم يحبون الوظيفة التي أقوم بها بالتأكيد. إذا وجدت الوقت، بين الصين وإيران والاقتصاد وغير ذلك الكثير، وهو ما يجب أن يكون، سيكون لدينا موجة حمراء عملاقة!"

وجاءت تلك التغريدة في الصباح التالي بعد أن تركت الانتخابات الخاصة رفيعة المستوى في ولاية أوهايو معلقة، حيث كان الجمهوريون يناضلون للدفاع عن مقعد في مجلس النواب منذ فترة طويلة، وقد حمل ترامب أرقامًا مضاعفة في عام 2016. واضطر الجمهوريون إلى ضخ ملايين الدولارات في السباق.

وقال مايكل ستيل، وهو استراتيجي جمهوري كان مساعدا لرئيس مجلس النواب السابق جون بوينر، إن تأثير ترامب يختلف حسب المنطقة. لكن الرئيس سيكون في نهاية المطاف أحد المأثرين، إذا كان يمكن أن يساعد في توجيه أنصاره إلى صناديق الاقتراع. وقد اعترف ستيل بأنه على الرغم من أن نداء ترامب لا يزال قويًا بين القاعدة الجمهورية، إلا أن هذه الشعبية لا تمتد بالضرورة إلى الناخبين في الجامعات والناخبين في الضواحي وخاصة النساء. وفي هذه الحالات، أشار إلى أنه يتعين على الجمهوريين أن يبرزوا أنفسهم أمام الناخبين.

الموجة الزرقاء:

وفي ولاية ميشيغن تنافس مرشحتان من أصول عربية على بطاقة الترشح عن الحزب الديمقراطي على مقعدين بمجلس النواب، وينافس على منصب حاكم الولاية مرشح آخر من أصول عربية فيما أطلقت عليه بعض وسائل الإعلام الأميركية "موجة مسلمة" في الولاية، لكن الثلاثي المسلم يحمل مشتركا آخر وهو الأصول العربية. والتسمية تشير إلى "الموجة الزرقاء" التي تصف محاولة الحزب الديموقراطي للفوز بأغلبية أي من مجلسي النواب والشيوخ اللذين يسيطر عليهما الحزب الجمهوري.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

هزيمة حاكم مينيسوتا السابق تعطي الجمهوريين أمل لصد الديمقراطيين هزيمة حاكم مينيسوتا السابق تعطي الجمهوريين أمل لصد الديمقراطيين



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

هزيمة حاكم مينيسوتا السابق تعطي الجمهوريين أمل لصد الديمقراطيين هزيمة حاكم مينيسوتا السابق تعطي الجمهوريين أمل لصد الديمقراطيين



لقصة فستان كشفت عن وزنها الزائد

ريهانا غير موفقة بإطلالاتها الأخيرة

واشنطن - العرب اليوم

GMT 01:48 2019 الأربعاء ,26 حزيران / يونيو

"الهوت شورت" القماش يتربع على قمة موضة صيف 2019
 العرب اليوم - "الهوت شورت" القماش يتربع على قمة موضة صيف 2019

GMT 00:39 2019 الأربعاء ,26 حزيران / يونيو

"أنظف مدينة عربية" تستضيف "أغاني الأرز" في المغرب
 العرب اليوم - "أنظف مدينة عربية" تستضيف "أغاني الأرز" في المغرب

GMT 14:29 2019 الأربعاء ,26 حزيران / يونيو

سعودي يروّج للعبرية على أنها "لسان أنبياء الله"
 العرب اليوم - سعودي يروّج للعبرية على أنها "لسان أنبياء الله"

GMT 00:46 2019 الثلاثاء ,25 حزيران / يونيو

5 تنانير تتربع على عرش خطوط الموضة لصيف وربيع 2019
 العرب اليوم - 5 تنانير تتربع على عرش خطوط الموضة لصيف وربيع 2019

GMT 02:59 2019 الثلاثاء ,25 حزيران / يونيو

"الجسر الذهبى" بين جبال فيتنام الأجمل حول العالم
 العرب اليوم - "الجسر الذهبى" بين جبال فيتنام الأجمل حول العالم

GMT 01:40 2019 الثلاثاء ,25 حزيران / يونيو

ديكورات غرف معيشة 2019 بألوان الصيف المشرقة
 العرب اليوم - ديكورات غرف معيشة 2019 بألوان الصيف المشرقة

GMT 19:51 2018 الأحد ,30 أيلول / سبتمبر

بي إم دبليو تكشف عن مواصفات فئات "Z4" الجديدة

GMT 18:53 2018 السبت ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

اتبّع هذه النصائح أثناء تصميم ديكور غرف النوم

GMT 06:23 2018 الإثنين ,17 كانون الأول / ديسمبر

​عرض سيارات فيراري وباجاتي كهربائية خلال "فورمولا E"

GMT 14:41 2016 السبت ,25 حزيران / يونيو

هدى الأدريسي تتواصل مع معجبيها على "فيسبوك"

GMT 09:47 2014 الإثنين ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

العامة يتقبلون صور المشاهير ويرفضون صور الأمهات

GMT 15:58 2018 الخميس ,13 كانون الأول / ديسمبر

أسعار النفط ترتفع بعد تباطؤ المعروض فى الولايات المتحدة

GMT 19:07 2018 السبت ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

مجدي بدران ضيف برنامج "8 الصبح" عبر قناة "dmc" الأحد

GMT 04:56 2018 الإثنين ,16 تموز / يوليو

أسقف الجبس البسيطة تزيّن منزلك بنعومة فائقة

GMT 01:13 2018 السبت ,07 تموز / يوليو

سبب قراءة محمد صلاح كتاب "فن اللامبالاة"

GMT 13:29 2016 الأربعاء ,27 كانون الثاني / يناير

علاء عوض يفتتح مطعم "طواجن" على الطريق الصحراوي
 
syria-24

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab