50 عامًا على طرد آلاف اليونانيين من اسطنبول
آخر تحديث GMT03:47:56
 العرب اليوم -
فرنسا تطالب بفرض حظر تجول جزئي بعد أعمال الشغب والاحتجاجات حرائق إندونيسيا تلتهم أكثر من 1.9 مليون هكتار خلال تسعة أشهر كاس تحدد نهاية نوفمبر موعدًا متوقعًا للحكم النهائي في النزاع القانوني بين المغرب والسنغال بشأن نهائي كأس أمم إفريقيا 2025 نهب وتخريب متجري ناديا مرسيليا وليل الرسميين خلال اضطرابات فرنسا وسط اعتقالات واسعة وحظر للتجمعات في مرسيليا الإمارات تدين اعتداء مستوطنين إسرائيليين على وفد دبلوماسي أوروبي بالضفة الغربية وتطالب بتحقيق مستقل ومحاسبة المسؤولين الاحتلال الإسرائيلي يفجر محيط القنطرة ويقصف بلدات جنوب لبنان وسط تحليق مكثف للمسيّرات فوق بيروت إيطاليا تعتزم نشر 500 عسكري في ميلانو لتعزيز الأمن بعد أعمال الشغب والاحتجاجات ضد حكومة جورجيا ميلوني استشهاد فلسطيني وإصابة آخرين في قصف للاحتلال الإسرائيلي على شارع الجلاء بمدينة غزة الكونغو ترصد إيبولا في مقاطعة ثامنة وكينيا تسجل 4 إصابات جديدة الحوثيون يعلنون استهداف منشأة لأرامكو ومطاري الملك خالد وأبها وأهداف عسكرية داخل السعودية دون تأكيد رسمي سعودي
أخر الأخبار

50 عامًا على طرد آلاف اليونانيين من اسطنبول

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - 50 عامًا على طرد آلاف اليونانيين من اسطنبول

أثينا - العرب اليوم

يؤكد ديونيسيس انغيلوبولوس انه فقد كل ما كان يتقنه باللغة التركية لكنه لا يزال يتذكر كل كلمة من هتافات لبائعي الجرائد المتجولين في "القسطنطينية" عندما قررت الحكومة التركية طرد كل اليونانيين من المدينة قبل خمسين عاما، في اذار/مارس 1964. ويروي هذا الرجل الثمانيني في اثينا ما حصل معه يومها بعد نصف قرن من الاحداث "كنت اهم بالذهاب الى العمل، عندها وصل صهري، كان ممسكا بالجريدة التي صدرت فيها لائحة جديدة وكان اسمي عليها. كنت مستعدا لهذه اللحظة لكنني جلست لاستيعاب الصدمة". وكان ديونيسوس انغيلوبولوس احد اعضاء الجالية اليونانية في اسطنبول المؤلفة من مواطنين يحملون الجنسية اليونانية واخرين من اليونانيين حاملي الجنسية التركية، "وهي اقدم جالية في المدينة" وظهرت بفعل انصهار الهويات في الامبراطورية البيزنطية ثم ابان حكم الامبراطورية العثمانية، بحسب المؤرخ صميم اكغونول. وكانت الجالية اليونانية في اسطنبول تعد نحو 150 الف شخص بعد الحرب العالمية الاولى الا ان عددهم اليوم اقل من 3 الاف شخص، مع تاريخ مفصلي في مسيرتهم: 16 اذار/مارس 1964 عندما قررت الحكومة طرد 12 الف شخص من سكان اسطنبول وحاملي الجنسية اليونانية ممن كانوا لا يزالون في المدينة. كذلك حذا حذوهم اكثر من ثلاثين الف يوناني من حاملي الجنسية التركية، بين ازواج وزوجات واصدقاء دفعهم تصاعد التوتر الى المغادرة. وترك جميع هؤلاء وراءهم ماضيا حافلا ومعه كل ما يملكون. ويقول اكغونول وهو استاذ وباحث في قسم الدراسات التركية في جامعة ستراسبورغ والمركز الوطني للابحاث العلمية ان تهجير هذا العدد الكبير من اليونانيين من اسطنبول شكل "بترا حقيقيا في الثقافة والتاريخ لهذه المدينة التركية الكبيرة التي كانت تعد حينها مليون نسمة". كذلك شكل هذا الامر جرحا لهؤلاء اليونانيين في تركيا الذين لم يتوقفوا عن ربط هويتهم بديارهم الاصلية التي يطلقون عليها اسم "كونستانتينوبولي" (القسطنطينية) او ببساطة "اي بولي" (المدينة). وكان والد ديونيسيس انغيلوبولوس وصل الى اسطنبول في مطلع القرن العشرين آتيا من جزيرة زاكينتوس في البحر الايوني مقابل السواحل التركية. واصبح ديونيسيس المولود سنة 1928، "موظفا" في محل "للاقمشة"، بحسب ما يروي مضيفا على حديثه بعض الكلمات بالفرنسية، اللغة المحببة في هذه القسطنطينية المنفتحة على مختلف الثقافات. ويوضح صميم اكغونول ان "طرد اليونانيين من القسطنطينية يندرج في سياق استمرار عملية ايجاد مجتمع متجانس في تركيا ولتصاعد الشعور القومي الذي يضاف اليه، بعد الحرب الثانية، المسألة القبرصية". ودارت فصول الجزء الاول من هذه العملية في العام 1923 بموجب التسوية الناجمة عن الحرب اليونانية - التركية والتي تضمنت تبادلا سكانيا هائلا طال مئات الاف يونانيي تركيا المرحلين الى اليونان ومسلمين من شمال اليونان ومن سكان الجزر اليونانية ممن اجبروا على الاقامة في الجهة الثانية من مضيق البوسفور. واعتبارا من خمسينيات القرن الماضي، تسبب مصير قبرص بتدهور في العلاقات بين اليونان وتركيا. ويشير اكغونول الى ان "يونانيي اسطنبول اصبحوا عملة مقايضة". وفي 1955، تحولت تظاهرة رامية الى اظهار اهتمام الرأي العام التركي بمصير قبرص الى مواجهات تم خلالها تخريب مئات المحال التجارية والمنازل العائدة ليونانيين في اسطنبول. وفي 16 اذار/مارس 1964، نددت السلطات التركية بمعاهدة 1930 التي سمحت ببقاء يونانيي اسطنبول في اراضيهم. وعندها بدأت عمليات الطرد لهؤلاء. ويخبر ديونيسيس انغيلوبولوس الذي يتذكر تحديدا ذاك السابع عشر من تموز/يوليو حين قرأ اسمه ضمن لائحة تضم 198 اسما لاشخاص اختيروا للترحيل "بوتيرة مستمرة، نشرت الصحف قوائم باسماء الاشخاص الذين سيتم ترحيلهم وكان البائعون الشبان يأتون ليهتفوا باسمائهم على الطرق". وغادر ديونيسيس تركيا بعد اسبوع حاملا الحقيبتين اللتين كان كل يوناني يسمح له باصطحابهما. وقامت زوجته وهي يونانية من حملة الجنسية التركية، باللحاق به بعد فترة وجيزة. ويضيف "كنت قد وضعت سجادة في حقيبتي. المفتشون الجمركيون في المطار لم يريدوا السماح لي بنقلها. فقلت لهم انني لم اكن اعلم اين سابيت في اثينا وتمكنت من الاحتفاظ بها". وفي اسطنبول، يحيي معرض مستمر حتى نهاية اذار/مارس الحالي ذكرى هذا "التاريخ غير المعروف في اليونان كما في تركيا"، وفق صميم اكغونول. وفي قبرص، استأنف الجانبان اليوناني والتركي مطلع العام الحالي مفاوضات اعادة توحيد الجزيرة المقسمة منذ 1974 بعد توقف استمر حوالى عامين. نقلًا عن "أ.ف.ب"

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

50 عامًا على طرد آلاف اليونانيين من اسطنبول 50 عامًا على طرد آلاف اليونانيين من اسطنبول



GMT 02:32 2026 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

وزارة الخارجية الأميركية تحذر رعاياها من السفر إلى كينيا

GMT 09:58 2026 الأحد ,18 تشرين الأول / أكتوبر

زيلينسكي يدعو واشنطن إلى تفعيل العقوبات ضد روسيا

الأسود يحافظ على مكانته والفخامة ترافق الحاضرات في الجونة

القاهرة ـ العرب اليوم

GMT 19:16 2026 الإثنين ,19 تشرين الأول / أكتوبر

محمد رمضان يوجه رسالة قوية لمنافسيه في موسم الدراما
 العرب اليوم - محمد رمضان يوجه رسالة قوية لمنافسيه في موسم الدراما

GMT 22:14 2026 الأحد ,18 تشرين الأول / أكتوبر

نتنياهو يعلن استعداد إسرائيل لضرب إيران دون دعم أميركي

GMT 13:19 2026 الأحد ,18 تشرين الأول / أكتوبر

عراقجي يؤكد استمرار مقترح فتح مضيق هرمز خلال سبعة أيام

GMT 08:47 2026 الإثنين ,19 تشرين الأول / أكتوبر

باكستان تعلن مقتل 8 مسلحين في عمليات أمنية بإقليم بلوشستان
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab