صحيفة بريطانية تؤكد ان تجاهل خطر أردوغان قد يؤدي لكارثة
آخر تحديث GMT16:43:58
 العرب اليوم -

صحيفة بريطانية تؤكد ان تجاهل خطر أردوغان قد يؤدي لكارثة

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - صحيفة بريطانية تؤكد ان تجاهل خطر أردوغان قد يؤدي لكارثة

الرئيس التركي رجب طيب أردوغان
لندن ـ العرب اليوم

 وصفت صحيفة الغارديان الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان بالمهدد الحقيقي للاستقرار، محذرة من أن تجاهل خطر "الدكتاتور" قد يؤدي لكارثة. وطالبت قادة الدول الأوروبية باتخاذ الإجراءات اللازمة لوأد الخطر التركي المحدق.

وقال سايمون تيسدال، الكاتب المخضرم في "غارديان"، إن انتقاد أوروبا القاسي لرئيس بيلاروسيا الكيساندر  لوكاشينكو، وحكمه الدكتاتوري، يجب أن يصب تجاه دكتاتور آخر، على حد قوله، وهو الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الذي يهدد الأمن والسلام في شرق البحر الأبيض المتوسط.

وأضاف تيسدال: "تركيا عضو في الناتو، وشريك تجاري رئيسي في الاتحاد الأوروبي، وحارس للحدود الأوروبية، وفاعل مؤثر في سوريا والشرق الأوسط، على عكس بيلاروسيا، وهذا ربما يفسر ذلك الصمت المحرج للعديد من الحكومات، بما في ذلك حكومة بريطانيا".

وناشد الكاتب المخضرم كل من يشكك بعبارة "الدكتاتور" المستخدمة ضد أردوغان، بالنظر عن قرب لقانونه القمعي الجديد الذي فرضه في تركيا، والذي يتيح له مراقبة ومحاسبة المنشورات على وسائل التواصل الاجتماعي.

ويقول توم بورتيوس، من منظمة "هيومن رايتس ووتش" إن القانون سيزيد بشكل كبير من الرقابة على الإنترنت، حيث يتم بناء نظام استبدادي من خلال إسكات جميع الأصوات الناقدة، على حد قوله.

ووفقا للصحيفة البريطانية، فإن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون هو من بين أبرز القادة الأوروبيين الذين وقفوا بوجه أردوغان، حيث أبدى غضبه علنا من توسع تركيا في عمليات التنقيب عن النفط والغاز في المياه الإقليمية اليونانية، وأرسل تعزيزات بحرية إلى شرق البحر المتوسط ​​الأسبوع الماضي، وطلب من أردوغان التراجع.

وتنم التصرفات الاستفزازية المفاجئة لأردوغان عن حسابات متعمدة، وفقا للصحفي التركي المعارض ياووز بيدر، الذي شكك بما يحاول الرئيس التركي تحقيقه.

وكتب بيدر: "يريد أردوغان الذي يعاني من الأزمات الاقتصادية والوبائية وهبوط العملة، تعزيز سمعته المهيمنة كقائد قوي وقائد أعلى، كي يظهر بأنه يحافظ على شرف تركيا ومكانتها في العالم. هو يحتاج إلى إعادة تلميع صورته المتلألئة كل يوم".

ووفقا لغارديان، تفاقمت دكتاتورية أردوغان، بشكل مطرد، منذ أن نجا من عملية الانقلاب في عام 2016، فشهدت تركيا القمع العشوائي في الداخل، الذي ينطوي على سجن عشرات الآلاف من المعارضين وغير المعارضين، بالإضافة لزعزعة للاستقرار في المنطقة بالخارج.

وضاعف أردوغان دوره في دور "المتنمر" في دول الجوار، فقام قبل أيام بالاعتداء على الأكراد داخل العراق، مما تسبب بمقتل ضابطين وجندي من الجيش العراقي.

وقال تيسدال: "بقيادة أردوغان، انغمست تركيا في الحرب في ليبيا، لأسباب عديدة، ليست من ضمنها أمن وازدهار الشعب الليبي".

وأضاف: "ومن خلال فتح حدود تركيا مع الاتحاد الأوروبي أمام اللاجئين السوريين في فبراير، ذكّر أردوغان أوروبا بأنه مستعد تماما لاستخدام اللاجئين كسلاح سياسي.

وتواصل تركيا نشر الآلاف من قواتها في شمال سوريا. ظاهريا أنهم جنود حفظ سلام، أما في الواقع، هم محتلون وسجانون". وفقا للكاتب.

وقال الكاتب في غارديان، إن أردوغان احتفظ بحالة الاحتكاك المستمرة مع إسرائيل، بتنديده بالإنجاز الدبلوماسي الذي حدث الأسبوع الماضي بين دولة الإمارات وإسرائيل، حتى يدعم "ورقته" مع المتشددين، وكذلك قبلها بإساءته غير المبررة للمسيحيين بتحويل الكاتدرائية والمتحف السابق " آيا صوفيا" في إسطنبول إلى مسجد.

وشدد تيسدال على القادة الأوروبيون أن عليهم أن يدركوا أن مشكلة أردوغان لا يمكن تجاهلها أو تفاديها أو التقليل من شأنها، أو تأجيلها إلى أجل غير مسمى، على أمل أن يرحل في النهاية، فتصرف تركيا بطريقة خطيرة وطائشة هو احتمال حقيقي وفوري وخطير للغاية.

قد يهمك ايضا :

أردوغان "يدفن كارثة اقتصادية" في البنوك وتركيا في ورطة

تحالف تركيا وإسرائيل "العسكري" في البر والجو يحرج أردوغان

 

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

صحيفة بريطانية تؤكد ان تجاهل خطر أردوغان قد يؤدي لكارثة صحيفة بريطانية تؤكد ان تجاهل خطر أردوغان قد يؤدي لكارثة



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ العرب اليوم

GMT 07:32 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

حمادة هلال يكشف حقيقة نهاية سلسلة "المدّاح"
 العرب اليوم - حمادة هلال يكشف حقيقة نهاية سلسلة "المدّاح"

GMT 07:32 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

حمادة هلال يكشف حقيقة نهاية سلسلة "المدّاح"

GMT 09:15 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

سماع دوي انفجار هائل في أبوظبي
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab