طالبان تلوح باستهداف القوات الأجنبية خلال انسحابها من أفغانستان
آخر تحديث GMT06:25:29
 العرب اليوم -

"طالبان" تلوح باستهداف القوات الأجنبية خلال انسحابها من أفغانستان

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - "طالبان" تلوح باستهداف القوات الأجنبية خلال انسحابها من أفغانستان

المتحدث باسم "طالبان" ذبيح الله مجاهد
كابول – العرب اليوم

قال المتحدث باسم "طالبان" ذبيح الله مجاهد، عبر "تويتر" اليوم "بما أن انسحاب القوات المحتلة [الأجنبية] من أفغانستان قد تأخر اعتباراً من الأول من أيار/مايو، وهو ما تم الاتفاق عليه في الاتفاق [الدوحة]، فإن هذا الانتهاك فتح الباب أمام مجاهدي الإمارة الإسلامية لاتخاذ أي إجراء مناسب ضد قوات الاحتلال".

وأضاف "مجاهدو الإمارة الإسلامية ينتظرون الآن ما تقرره قيادة الإمارة الإسلامية لمراعاة استقلال البلاد وقيمها".

وأعلن المتحدث باسم "طالبان" أن الحركة سيطرت على قاعدة عسكرية للجيش الأفغاني بولاية غزني شرقي أفغانستان وأسرت 20 جنديا.

وفي وقت سابق من اليوم السبت، بدأت القوات الأمريكية في أفغانستان تسليم قواعدها العسكرية في البلاد إلى الحكومة الأفغانية بناءً على توجيهات من الرئيس الأمريكي جو بايدن، وبالتزامن مع مفاوضات بين الأفغان بالعاصمة القطرية الدوحة للتوصل إلى تسوية للوضع في بلادهم.

وفي سياق متصل، أكد الجيش الأفغاني أن القوات الأمريكية قامت بتسليم عدد من القواعد العسكرية في مناطق مختلفة من البلاد.

وقال قائد قوات الجيش الأفغاني في بيان إن قوة أمريكية ستنسحب غدا (الأحد) من قاعدة شورابك في ولاية هلمند جنوبي البلاد.

وأوضح أن القوات الأمريكية ستتجمع في قاعدة بغرام شمالي كابل ومنها ستعود إلى بلدها.

من جانبه، توقع مستشار الأمن القومي الأفغاني حمد الله محب زيادة هجمات "طالبان" بعد انسحاب القوات الأمريكية.

واستدرك بالقول: " قواتنا قادرة على التصدي لطالبان رغم المخاوف من انهيار النظام بعد انسحاب أمريكا".

وكان رئيس هيئة الأركان الأمريكية المشتركة الجنرال مارك ميلي، صرح الأربعاء الماضي بأنه من المستحيل التنبؤ بمستقبل أفغانستان بعد انسحاب القوات الأجنبية.

وقال المسؤول الأمريكي خلال مؤتمر نظمه "معهد ماكين" إن هناك نتائج محتملة، بعضها سيء للغاية، والبعض الآخر أقل سوءا، بحسب "فرانس برس".

وأضاف في أول حديث عام منذ إعلان الرئيس الأمريكي جو بايدن الانسحاب الكامل للجيش من أفغانستان بحلول 11 أيلول/ سبتمبر، أنه "في أسوأ الحالات، ستنهار الحكومة الأفغانية والجيش الأفغاني، وتقع حرب أهلية وكارثة إنسانية مصاحبة لها، مع عودة محتملة للقاعدة".

وفي المقابل، أشار ميلي إلى وجود جيش قوي من 350 ألف رجل في أفغانستان.

وبناء على ذلك رأى مارك ميلي أن "سقوط كابول ليس نتيجة محسومة" على غرار سقوط سايغون بعد سويعات من مغادرة القوات الأمريكية فيتنام عام 1975.

وتعتزم واشنطن سحب جميع قواتها من أفغانستان بحلول 11 أيلول/ سبتمبر، تاريخ الذكرى العشرين لهجمات عام 2001 التي قادت واشنطن للإطاحة بنظام "طالبان".

قد يهمك ايضا:

"الدفاع الأفغانية" تعلن مقتل مجموعة من مسلحي "طالبان"

رغم تصعيد طالبان هجماتها داخل البلاد بدء الانسحاب الأميركي من أفغانستان

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

طالبان تلوح باستهداف القوات الأجنبية خلال انسحابها من أفغانستان طالبان تلوح باستهداف القوات الأجنبية خلال انسحابها من أفغانستان



ميريام فارس تتألق بإطلالات ربيعية مبهجة

القاهرة ـ العرب اليوم

GMT 19:07 2025 الثلاثاء ,29 إبريل / نيسان

اعوجاج العمود الفقري ما أسبابه وكيف يعالج

GMT 03:01 2025 الإثنين ,28 إبريل / نيسان

استشهاد 70 شخصًا فى قطاع غزة خلال 24 ساعة

GMT 12:53 2025 الثلاثاء ,29 إبريل / نيسان

أزمة “الحزب” شيعيّة… وليست في مكان آخر!

GMT 00:58 2025 الإثنين ,28 إبريل / نيسان

أوغندا تعلن السيطرة على تفشي وباء إيبولا

GMT 02:57 2025 الإثنين ,28 إبريل / نيسان

الطيران الأميركي يستهدف السجن الاحتياطي

GMT 02:45 2025 الثلاثاء ,29 إبريل / نيسان

عبد الناصر يدفن عبد الناصر

GMT 06:14 2025 الأربعاء ,30 إبريل / نيسان

يقول كتاب السياحة

GMT 01:04 2025 الإثنين ,28 إبريل / نيسان

قصف مبنى في ضاحية بيروت عقب تحذير إسرائيلي

GMT 08:22 2025 الأربعاء ,30 إبريل / نيسان

هل يوجد توقيت غير مريب لبث الاعترافات؟

GMT 12:56 2025 الثلاثاء ,29 إبريل / نيسان

الإعلام.. المهم ما بعد التهاني!

GMT 06:18 2025 الأربعاء ,30 إبريل / نيسان

اعترافات ومراجعات (104).. يوسف صديق وجزاء سنمار

GMT 08:16 2025 الأربعاء ,30 إبريل / نيسان

تسريب ناصر والقذّافي وتبرؤ «الإسكندرية»!
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab