إثيوبيا تراوغ في قضية سد النهضة عبر دمجها بقضية الخلافات  الحدودية
آخر تحديث GMT14:46:30
 العرب اليوم -

إثيوبيا تراوغ في قضية سد النهضة عبر دمجها بقضية الخلافات الحدودية

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - إثيوبيا تراوغ في قضية سد النهضة عبر دمجها بقضية الخلافات  الحدودية

سد النهضة الإثيوبي
أديس أبابا - العرب اليوم

قال مصدران حكوميان سودانيان أن إثيوبيا تمارس ضغوطا على السودان بهدف الدخول في مفاوضات حول الخلافات الحدودية بين البلدين، قبل إقدامها لملء خزان سد النهضة في يوليو المقبل.وفي تصريحات لوكالة "سبوتنيك" الإخبارية الروسية، اليوم الأربعاء، أكد مصدر سوداني مسؤول رفض أي وساطة مع الحكومة الإثيوبية تتجاوز إعادة وضع العلامات على الحدود الشرقية".

وأوضح المصدر الآخر أن "إثيوبيا تسعى، من خلال تدخل وساطة، ضم قضيتي الحدود وسد النهضة في ملف واحد". وأضاف أن "دولة الإمارات طرحت مبادرة، لكن لدينا خطوط حمراء لا يمكن تجاوزها، ولا نقبل بأي شروط مسبقة تعتبر غير مقبولة، والقوات المسلحة السودانية لن تتنازل عن أراضيها التي استعادتها قرب الحدود مع إثيوبيا".

وتابع: "المبادرة الإماراتية عليها أن تضغط على إثيوبيا بعدم ربط قضيتي الحدود مع سد النهضة، إذا كانت تهدف لنجاح وساطتها".

واتفق المصدران السودانيان على أن "إثيوبيا أقحمت أزمة سد النهضة مع التوترات الحدودية بين البلدين، وتحاول المراوغة عبر إصرارها على الملء الثاني لخزان سد النهضة في يوليو المقبل".

وتصاعدت حدة التوتر على الحدود السودانية الإثيوبية في أعقاب انتشار الجيش السوداني  في مناطق (الفشقة) المتاخكة للدود مع إثيوبيا منذ نوفمبر 2020. وفشلت آخر جولات التفاوض حول سد النهضة التي جرت مؤخرا في كينشاسا عاصمة الكونغو الديمقراطية، حسب بيان فريق التفاوض السوداني يوم أمس الثلاثاء.

واتهمت مصر والسودان إثيوبيا بالتعنت في المفاوضات ورفض كل المقترحات لتطوير العملية التفاوضية، فيما لم تعلق أديس أبابا على فشل المفاوضات بعد. وتعتزم إثيوبيا بدء الملء الثاني للسد خلال موسم الأمطار الصيف المقبل بشكل آحادي، وهو ما تحذر منه مصر والسودان.

وقبل أيام من انعقاد جولة المفاوضات في كينشاسا، صعد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي من حدة خطابه حول قضية السد، على نحو غير مسبوق، حيث حذر في خطاب له قبل أيام، من أن المساس بحصة مصر من مياه النيل سيؤدي إلى عدم استقرار طويل الأمد في المنطقة، مؤكدا أن مصالح مصر المائية "خط أحمر".

وأكد الرئيس المصري اليوم الأربعاء موقف القاهرة من هذه القضية قائلا إن "الخيارات مفتوحة" إذا تم المساس بنقطة مياه لمصر، فيما يتعلق بمسألة سد النهضة.

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

السعودية تؤكد دعمها لمصر والسودان في ملف سد النهضة

الخارجية الإثيوبية تصدر بيانا حول مفاوضات سد النهضة

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إثيوبيا تراوغ في قضية سد النهضة عبر دمجها بقضية الخلافات  الحدودية إثيوبيا تراوغ في قضية سد النهضة عبر دمجها بقضية الخلافات  الحدودية



فساتين لافتة في حفلات نجمات الغناء هذا الأسبوع

القاهرة - العرب اليوم

GMT 18:58 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الدلو الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 18:39 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الثور الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 18:46 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الأسد الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 18:37 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الحمل الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 18:52 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج العقرب الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 18:54 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج القوس الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 18:43 2026 السبت ,08 آب / أغسطس

سان جيرمان يتعادل وديّاً أمام يونايتد

GMT 19:01 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الحوت الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 20:15 2026 السبت ,08 آب / أغسطس

طهران تحدد ستة شروط لإعادة فتح «هرمز»

GMT 18:34 2026 السبت ,08 آب / أغسطس

برايتون يقسو على روما بثلاثية وديّاً

GMT 18:56 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الجدي الخميس 06 أغسطس/ آب 2026
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab