البرلمان اللبناني يدرس الجمعة رفع الحصانة عن ثلاثة نواب لاستجوابهم حول انفجار المرفأ
آخر تحديث GMT23:03:13
 العرب اليوم -
الطيران المدني السعودي يعلن تعليق العمليات مؤقتاً بمطار الملك خالد مطار الملك خالد الدولي بالرياض يدعو المسافرين للتواصل مع شركات الطيران قبل التوجه إليه بعد الاعتداءات الأخيرة إصابات وتعليق مؤقت للعمليات بمطار الملك خالد في الرياض بعد اعتداء جديد يستهدف مرافق الطيران المدني بالسعودية الإمارات تنقذ 22 شخصا إثر حريق ناقلة نفط في الخليج العربي مقتل 9 أشخاص في حادث إطلاق نار جماعي بمدينة إيري بولاية بنسلفانيا الأمريكية الخطوط الكويتية تلغي رحلتين بين الكويت والرياض بسبب إغلاق المطار لدواعٍ أمنية أول تعليق من كاتي زكريا على تعينها متحدثة بإسم البيت الأبيض الأرصاد السعودية تحذر من أمطار غزيرة على العاصمة المقدسة السبت من الثانية ظهرا حتى التاسعة مساء القوات المسلحة السودانية تستعيد أبو زعيمة شمال كردفان بعد عمليات استهدفت مواقع قوات الدعم السريع إصابة 6 أشخاص في استهداف إسرائيلي لسيارة شمال شرقي لبنان قرب الحدود السورية
أخر الأخبار

البرلمان اللبناني يدرس الجمعة رفع الحصانة عن ثلاثة نواب لاستجوابهم حول انفجار المرفأ

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - البرلمان اللبناني يدرس الجمعة رفع الحصانة عن ثلاثة نواب لاستجوابهم حول انفجار المرفأ

جرحى من جراء انفجار مرفأ بيروت
بيروت - العرب اليوم

تدرس هيئة مكتب المجلس النيابي اللبناني ولجنة الإدارة والعدل طلب رفع الحصانة عن ثلاثة نواب يوم الجمعة المقبل، ليتمكن المحقق العدلي في قضية انفجار مرفأ بيروت القاضي طارق البيطار من استجوابهم، في وقت ظهرت أول مؤشرات الانتقاد السياسي لعمل المحقق العدلي على لسان أمين عام «حزب الله» حسن نصر الله الذي ألمح إلى «توظيف سياسي للقضية».
ودعا رئيس مجلس النواب نبيه بري أمس إلى عقد جلسة مشتركة لهيئة مكتب المجلس ولجنة الإدارة والعدل يوم الجمعة المقبل في مقر الرئاسة الثانية في عين التينة لدرس طلب رفع الحصانة الذي ورد من وزارة العدل بموضوع تفجير المرفأ.
ويستوجب استجواب النواب الثلاثة علي حسن خليل وغازي زعيتر ونهاد المشنوق، رفع الحصانة عنهم من البرلمان، وبعث المحقق العدلي بطلب إلى البرلمان وفق الآليات القانونية عبر وزارة العدل لاستجوابهم. ويفرض الدستور أن يمر الطلب عبر هيئة مكتب المجلس ولجنة الإدارة بالعدل قبل عرضه على الهيئة العامة لمجلس النواب.
ويأتي ذلك في ظل تشكيك بالإجراء الذي اتخذه المحقق العدلي من خلفية تسريب المعلومات عبر الإعلام قبل تلقي المدعى عليهم خطابات رسمية وفق الآلية القانونية، وجاء أول الشكوك على لسان أمين عام «حزب الله» الذي «أسف لأن يعرف المدعى عليهم في قضية مرفأ بيروت الأسماء عبر الإعلام»، معتبراً أن ذلك «شكل من أشكال التوظيف السياسي الذي نرفضه». وقال إنه «سيترك التعليق لوقت آخر حتى تصل الإخبارات القضائية الحقيقية، لكي نرى صحة ما تم تداوله وتسريبه في وسائل الإعلام».
ويخالف تصريح نصر الله قناعات قوى سياسية أخرى رفضت التعليق على أي شأن مرتبط بالملف القضائي، وقالت مصادر نيابية في «القوات اللبنانية» لـ«الشرق الأوسط» إنها ترفض الدخول بأي سجال أو إبداء أي موقف بملف قضائي أو قانوني، داعية إلى ترك القاضي يعمل، وإلى تخفيف التعليقات والسجالات حول عمله.
ويرى رئيس مجلس القضاء الأعلى الأسبق القاضي غالب غانم أن الكلام حول الأمور الشكلية لجهة تسريب الأنباء حول الاستدعاءات قبل سلوكها المسار القانوني «تؤثر على المسار شكلياً وإعلامياً، ولكن لا تؤثر على مسار الطلب نفسه»، مشدداً على أن «ما بدأه المحقق العدلي يقتضي أن يكمل على الأسس القضائية الدقيقة التي تراعي الشكليات وحقوق الدفاع» عند الوصول إلى تلك المرحلة. ولا ينفي غانم أن «تأثير الجو السياسي على الوضع القضائي موجود في لبنان، خصوصا عندما تكون الجريمة على هذا المستوى، ولا يستبعد أن تكون هناك محاولات للتأثير، ظاهرها صحيح لناحية دعوة المحقق العدلي إلى مراعاة الشكليات، وتهدف في المضمون إلى التشويش عليه». ويقول: «في المبدأ، لا تنزيه للسياسي عن محاولات التدخل بالقضايا القضائية».
ويقتضي التبليغ في العادة أن يسلك ذلك مساراً إدارياً من المحقق العدلي إلى النيابة العامة التمييزية ومنها إلى وزارة العدل التي تخاطب مجلس النواب للمضي بالإجراءات المتصلة برفع الحصانة عن النواب بهدف استجوابهم، أو إلى المراجع المختصة الأخرى للحصول على الإذن لاستجواب شخصيات تتبع إدارياً لها. لكن ما حصل أن الإعلان سبق المسار الرسمي للأمور، وتداوله الإعلام قبل أن يصل طلب المحقق العدلي رسمياً للمرجع الرسمي وهو النيابة العامة التمييزية ووزارة العدل، وهو ما أثار الانتقاد حول الشكل.
وقال غانم إن الخطأ ليس بالضرورة أن يكون قد ارتكبه المحقق العدلي، لافتاً إلى أن «التحقيقات يجب أن تكون سرية والتسريبات بهذا المعنى ليست قانونية، إنما هو واقع قد حدث»، لذلك يرى أن التأثير قد يكون إعلامياً لناحية ما حدث، ولكن لن يؤثر على مسار الطلب، الذي سلك طريقه وفق المسار القانوني إلى مجلس النواب.
وبالاضافة إلى التسريبات، كان نصر الله انتقد المحقق العدلي في الملف القاضي طارق البيطار وسلفه القاضي فادي صوان، قائلاً إنه «على مدى سنة وأشهر طالبنا قاضي التحقيق السابق والحالي، بنشر الملف التقني والتحقيق الفني حول هذه الحادثة المهولة. وحتى الآن لا حياة لمن تنادي». وقال: «حتى الآن لا حديث عن الحقيقة، حتى لعوائل الشهداء لمعرفة كيف قتل أبناؤهم»، وتساءل عما إذا قتلوا «نتيجة عدوان أو صاروخ إسرائيلي، أو متفجرات أو استخدام من المقاومة للمخازن في المرفأ؟ وهل بسبب الإهمال أو التقصير؟ وهل توجد وحدة معايير أو لا، وهل ثمة عمل قضائي حقيقي أم استهداف سياسي؟»، وأضاف «حينئذ يُبنى على الشيء مقتضاه».

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

شاهد عيان نجا من انفجار المرفأ في بيروت يكشف تفاصيل جديدة يُستنتج منها بأن ما حصل كان عملاً مُدبّراً

منظمات حقوقية تطالب بلجنة أممية للتحقيق في انفجار مرفأ بيروت

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

البرلمان اللبناني يدرس الجمعة رفع الحصانة عن ثلاثة نواب لاستجوابهم حول انفجار المرفأ البرلمان اللبناني يدرس الجمعة رفع الحصانة عن ثلاثة نواب لاستجوابهم حول انفجار المرفأ



إطلالات وردية ملهمة من فالنتينو تزامناً مع شهر التوعية بسرطان الثدي

باريس ـ العرب اليوم

GMT 16:47 2026 الجمعة ,09 تشرين الأول / أكتوبر

ويتكوف وكوشنر يلتقيان مفاوضين أوكرانيين وأوروبيين

GMT 08:24 2026 الجمعة ,09 تشرين الأول / أكتوبر

حفظ الله اليمن وأهله

GMT 01:29 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

ظهور نادر لصوت الأميرة ليليبت في فيديو جديد لميغان ماركل

GMT 01:48 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

الفنانة آمبر هيرد تحتفل بإنجاز رياضي جديد في إسبانيا

GMT 02:08 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

شمس البارودي تنتقد الفنانة روبي بسبب "الحب والفيلا"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab