مصر تحذّر من بناء سدود جديدة على النيل وتؤكد أنها ستدافع عن حقوقها المائية
آخر تحديث GMT05:57:29
 العرب اليوم -

مصر تحذّر من بناء سدود جديدة على النيل وتؤكد أنها ستدافع عن حقوقها المائية

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - مصر تحذّر من بناء سدود جديدة على النيل وتؤكد أنها ستدافع عن حقوقها المائية

سد النهضة الإثيوبي
القاهرة – شيماء عصام

حذرت مصر، الأحد، من أي بناء جديد لسدود على نهر النيل، مؤكدة أن ذلك يمثل تهديداً مباشرًا لمصالحها المائية وستتخذ الإجراءات اللازمة للرد. وقال وزير الخارجية المصري، بدر عبد العاطي، إن المياه قضية وجودية لمصر، وأن الدولة لن تتساهل أو تتقاعس عن متابعة أي تهديد لمواردها المائية. وأضاف أن الرئيس عبدالفتاح السيسي شدد على عدم التفريط في أي قطرة من حقوق مصر المائية.

وأشار الوزير إلى أن الدولة تتحرك بشكل علمي ودبلوماسي وقانوني وتجاري واقتصادي في هذا الملف، مؤكدًا أن مسار التفاوض مع إثيوبيا بشأن سد النهضة وصل إلى طريق مسدود بعد 13 عامًا من المفاوضات، ما أدى إلى إغلاق هذا المسار.

ويأتي هذا التحذير في ظل استكمال إثيوبيا ملء وتشغيل سد النهضة، ما أثار قلق مصر والسودان اللذين يعتبران المشروع إجراءً أحاديًا يشكل تهديدًا وجوديًا لأمنهما المائي. وتعتمد مصر على مياه النيل بنسبة تتراوح بين 90 و97% من احتياجاتها، ما يزيد من حساسية أي تأثير على حصتها.
ولم تسفر مفاوضات عدة منذ عام 2011، بمبادرات من الاتحاد الأفريقي والولايات المتحدة والبنك الدولي، عن اتفاق قانوني ملزم يحدد قواعد ملء وتشغيل السد وآليات فض النزاع.

وتعتبر مياه نهر النيل قضية استراتيجية ووجودية لمصر، حيث تعتمد البلاد على النهر لتلبية نحو 90-97% من احتياجاتها المائية، وتشكل هذه المياه أساس الزراعة والصناعة والمياه الصالحة للشرب.

وكان بدأ بناء سد النهضة على النيل الأزرق في إثيوبيا عام 2011، ويعتبر أكبر سد في إفريقيا، وتهدف إثيوبيا من المشروع إلى إنتاج الكهرباء لتغطية احتياجاتها الداخلية وتصدير الفائض، لكن ملء وتشغيل السد يثير مخاوف دول المصب (مصر والسودان) من تقليل حصص المياه.
وشهد المشروع عدة جولات تفاوضية برعاية الاتحاد الأفريقي والولايات المتحدة والبنك الدولي، لكنها لم تسفر عن اتفاق ملزم حول قواعد ملء وتشغيل السد وآليات فض النزاع.

وأكدت مصر أكثر من مرة أن أي بناء لسدود جديدة على النيل يشكل تهديدًا مباشرًا لأمنها المائي، وأنها ستتخذ كل الإجراءات القانونية والدبلوماسية والسياسية للدفاع عن حقوقها.
وموقف السودان مشابه، إذ تعتبر دولتا المصب أن أي إجراءات أحادية الجانب من إثيوبيا تهدد استقرار المنطقة وأمنهما المائي.
وتعتبر الأزمة جزءًا من صراع أوسع بين حقوق الدول المنبعية (مثل إثيوبيا) في استغلال موارد النهر، وحقوق دول المصب (مصر والسودان) في الحفاظ على حصصها التاريخية من المياه.
 

وللنيل أهمية استراتيجية فهو الشريان المائي الرئيسي لمصر، التي تعتمد على مياه النهر للزراعة، والشرب، والكهرباء في بعض المناطق. وأي تغيير في تدفق المياه أو استحداث سدود جديدة قد يؤثر على الأمن الغذائي والمائي لملايين المصريين، ما يجعل الأزمة قضية وجودية وطنية.

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

إثيوبيا تتوقع الانتهاء من بناء «سد النهضة» بحلول 2025

القاهرة تحمّل أديس أبابا مسؤولية توقف مفاوضات سد النهضة

 

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مصر تحذّر من بناء سدود جديدة على النيل وتؤكد أنها ستدافع عن حقوقها المائية مصر تحذّر من بناء سدود جديدة على النيل وتؤكد أنها ستدافع عن حقوقها المائية



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ العرب اليوم

GMT 18:14 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

7 ممارسات تدعم الصحة النفسية وتعزز المرونة
 العرب اليوم - 7 ممارسات تدعم الصحة النفسية وتعزز المرونة

GMT 07:58 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

إعصار القنبلة على بعد أقل من 24 ساعة عن أميركا

GMT 21:06 2026 الجمعة ,30 كانون الثاني / يناير

غارات إسرائيلية تستهدف عددا من المناطق في جنوب لبنان

GMT 07:21 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

تونس تمدد حالة الطوارئ لمدة سنة

GMT 07:15 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

طيران الاحتلال يقصف مخيم نازحين في خان يونس

GMT 07:12 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

3 شهداء في غارة إسرائيلية بمدينة غزة

GMT 06:49 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

الحكومة السورية تعلن موعد تطبيق الاتفاق الشامل مع قسد

GMT 07:15 2026 الجمعة ,30 كانون الثاني / يناير

30 ألف فلسطيني بانتظار فتح معبر رفح للعودة إلى غزة

GMT 19:30 2026 الخميس ,29 كانون الثاني / يناير

موجات الدماغ قد تعيد الحركة لمرضى الشلل دون جراحة

GMT 18:45 2026 الخميس ,29 كانون الثاني / يناير

البطاطا جزء مهم من نظامك الغذائي الصحي

GMT 18:12 2026 الأربعاء ,28 كانون الثاني / يناير

الأندية تحطم الأرقام القياسية في سوق الانتقالات عام 2025

GMT 08:41 2026 الجمعة ,30 كانون الثاني / يناير

السيادة الوطنية... مبدأ تحت الحصار

GMT 20:26 2026 الجمعة ,30 كانون الثاني / يناير

5 مشروبات تُحافظ على رطوبة جسمك في الجو البارد

GMT 08:45 2026 الجمعة ,30 كانون الثاني / يناير

فرض السلم بالحرب!
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab