قناة السويس السبيل للخروج من أزمة مصر الاقتصاديّة
آخر تحديث GMT06:16:58
 العرب اليوم -

حمدي قنديشل لـ"العرب اليوم":

"قناة السويس" السبيل للخروج من أزمة مصر الاقتصاديّة

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - "قناة السويس" السبيل للخروج من أزمة مصر الاقتصاديّة

الإعلامي المصري حمدي قنديل
القاهرة ـ محمد إمام

عبر الإعلامي المصري حمدي قنديل، عن سعادته البالغة بمشروع تنمية قناة السويس الجديد، مؤكدًا أنه يعتبر بمثابة أمل لمصر وللمصريين.

وأوضح قنديل لـ"العرب اليوم"، أنّ مشروع تنمية قناة السويس الجديد هو مشروع لكل المصريين وهو أمل مصر والمصريين جميعًا، لأنه سيكون السبيل الوحيد للخروج من الأزمة الاقتصادية التي تعاني منها مصر حاليًا.

وتابع، "ويجب أن نتكاتف جميعنًا من أجل تحقيق هذا المشروع على أرض الواقع، ولقد أعجبت كثيرًا بتحديد عام واحد لإكمال هذا المشروع فهو محدد بفترة زمنية واضحة للجميع وهذه كانت لافتة جيدة من الرئيس عبد الفتاح السيسي، وأيضًا عمل أسهم للمصريين في المشروع بفائدة 12 % تصرف كل 3 أشهر فكرة جيدة أيضًا شجعت الكثير على المساهمة في هذا المشروع الضخم".

وبين قنديل، أنّ "السيسي يريد أن يوضح مدى خطورة دور الإعلام في التأثير على الرأي العام وهو مؤمن  كثيرًا بهذا الدور العظيم الذي يقوم به الإعلام ولقاءاته المتكررة مع الإعلاميين من أجل خلق التواصل الإيجابي وعدم الانفصال عن هذا الكيان الضخم الإعلام وهذه اللقاءات تعد مفيدة للعديد من الإعلاميين الذين لا يدركون ما هو أهمية دورهم كإعلاميين".

ولفت إلى أنّ المنظومة الإعلامية في مصر ينقصها الكثير، مؤكدًا أن "مهنة الإعلام أصبحت مهنة من لا يجيدون المهنة وممن لا يعرفون شيئًا عنها سوى ظهورهم على الشاشة وهنا تكمن الخطورة، لأنه من الواضح أمام الجميع أن هناك منهم من ظهر أمام المشاهدين بعد فترة زمنية بأخطاء جسيمة لا تغتفر لأي إعلامي، ولكن المشكلة في القنوات الفضائية الخاصة التي أصبحت تضم العديد من الإعلاميين إلى ساحتها معتمدة على شكلهم ومظهرهم الخارجي لا على خبرتهم الإعلامية مما تسبب في حدوث كارثة وهي التي أتحدث عنها".

وطالب قنديل، بضرورة تشكيل مجلس للإعلام يكون من دوره مراقبة أفعال الإعلاميين وإنذارهم إذا خرجوا عن الموضوعية، موضحًا أن معظم الإعلاميين الآن يفعلون ذلك بقصد ودون قصد، منوهًا، "رغم من أنني مع فكرة أن يكون الإعلامي رقيب على نفسه إلا أن هناك من يحتاج إلى الرقابة الإعلامية".

وأكد، "أحضر لبرنامج جديد سيكون ضخم جدًا وسيفاجئ الجميع ولكن حتى الآن غير مستقر على القناة التي ستعرض هذا البرنامج"، موضحًا أشاهد مجموعة من الإعلاميين مثل شريف عامر وبرنامجه "يحدث في مصر" على قناة "إم بي سي مصر"، وبرنامج "الحياة اليوم" الذي يقدمه الإعلامي عمرو عبد الحميد، كما أشاهد برنامج الإعلامية منى الشاذلي "معكم".

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قناة السويس السبيل للخروج من أزمة مصر الاقتصاديّة قناة السويس السبيل للخروج من أزمة مصر الاقتصاديّة



ارتدت ملابس فضية مِن توقيع يوسف الجسمي

أجمل إطلالات كيم كارداشيان بفساتين السهرة البرّاقة

واشنطن ـ العرب اليوم

GMT 04:18 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

يوميات غزة المحاصرة تبدو "مُحررة" بعدسات مصوريها
 العرب اليوم - يوميات غزة المحاصرة تبدو "مُحررة" بعدسات مصوريها

GMT 12:20 2016 الجمعة ,22 تموز / يوليو

جنون المداعبة الجنسية للرجل

GMT 18:01 2018 الثلاثاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

5 وضعيات للجماع لن تصدقي تأثيرها على علاقتكما الجنسية

GMT 11:20 2020 الثلاثاء ,23 حزيران / يونيو

ناسا تحذر من 5 كويكبات أخرى تقترب من الأرض

GMT 06:54 2013 الأربعاء ,15 أيار / مايو

فوائد نبات الخرفيش

GMT 10:13 2020 الثلاثاء ,23 حزيران / يونيو

"ناسا" تموّل أبحاثا للعثور على "حياة ذكية" في الفضاء

GMT 06:42 2013 السبت ,30 آذار/ مارس

سر لمعان العين في نشاط الكبد

GMT 15:32 2019 الأحد ,23 حزيران / يونيو

أكثر 7 وظائف تناسب مواليد برج السرطان

GMT 14:29 2018 الثلاثاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

وظيفة نظام "ECO" في السيارات وعلاقته بخفض استهلاك الوقود
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab