هاني جهشان يؤكد أن القتل الجماعي للأسرة ظاهرة خطيرة
آخر تحديث GMT09:08:36
 العرب اليوم -
قصر الإليزيه يعلن أن ماكرون والأمم المتحدة يستضيفان مؤتمرا للمانحين من أجل لبنان عبر الفيديو الأحد أبو الغيط يؤكد أن الوضع اللبناني صعب ومعقد ونحن مستعدون للتفاعل مع ما يطرحه اللبنانيون الأمين العام لجامعة الدول العربية يعلن مشاركتة في الاجتماع الذي دعي إليه الرئيس الفرنسي بشأن لبنان الأحد أحمد أبو الغيط يصرح ننتظر قائمة من الحكومة اللبنانية بما تحتاجه البلاد من مساعدات حاليا "أبو الغيط" يؤكد مستعدون للمشاركة في إجراء تحقيق شفاف في انفجار مرفأ بيروت أحمد أبو الغيط الأمين العام لجامعة الدول العربية يصرح أبلغت الرئيس عون باستعداد الجامعة العربية لتقديم ما يلزم من مساعدة أبو الغيط يصرح نعتزم أن نطرح على جامعة الدول العربية اقتراحا لدعم لبنان بدء المؤتمر صحفي لأمين عام الجامعة العربية خلال زيارته لبيروت أبو الغيط يؤكد سنعمل على نقل مطالب لبنان بشأن المساعدات إلى المجتمع الدولي أبو الغيط يبدي استعدادا لتقديم المساعدة في التحقيقات بشأن انفجار بيروت
أخر الأخبار

أوضح لـ "العرب اليوم" انتشار الأمراض النفسية في المجتمع

هاني جهشان يؤكد أن القتل الجماعي للأسرة ظاهرة خطيرة

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - هاني جهشان يؤكد أن القتل الجماعي للأسرة ظاهرة خطيرة

الدكتور هاني جهشان
عمان ـ ايمان يوسف

كشف الدكتور هاني جهشان، مستشار أول الطب الشرعي والخبير في مواجهة العنف لدى مؤسسات الأمم المتحدة، أن الأدبيات العلمية، تشير إلى أن القتل الجماعي للأسرة، مرتبط بارتفاع نسبة التفكك الأسري والانفصال ما بين الزوجين والتهديد بالطلاق، وبشيوع الأمراض النفسية، مثل الاكتئاب أو الإدمان أو وجود سيرة سابقة لمرض نفسي. وثبت وجود عنف أسري أستدعى تدخل الجهات الرسمية بنسبة مرتفعة من مجمل هذه الجرائم.

وأضاف جهشان في تصريحات خاصة إلى "العرب اليوم"، أن الجريمة تمثل أسوء عواقب العنف الأسري القاتلة، وحدوثها يشير إلى أن مشكلة العنف داخل الأسرة هي مشكلة حقيقية ومنتشرة بشكل يفوق عدد الحالات التي تطلب المساعدة، وأن دمار أسرة بكامل أفرادها لهو دليل على أن أغلب حالات العنف الأسري تحصل خلف أبواب مؤصدة، ولا يبلغ عنها، وتترك وتتفاقم عواقبها النفسية والاجتماعية والجسدية لتصل إلى العنف المميت.

وفي ظل انتشار أكثر من جريمة في الأردن، تمثلت في القتل الجماعي للأسرة، وكان أخرها جريمة ذهب ضحيتها أم وابنتاها الأولى 4 أعوام، والثانية عامين، والثالثة والتي تبلغ من العمر عام واحد، وما زالت في العناية المركزة في المستشفى. وأكد جهشان أن حصول جريمة بهذا الشكل هو دليل على أن الخدمات المقدمة لحماية الأسرة من التفكك والعنف، لا زالت قاصرة عن مواجهة الواقع، فأغلب حالات العنف الأسري وتفكك الأسرة المنتشرة في المجتمع لا تكتشف وتترك لاحتمالية وصول عواقبها للموت، وأن مثل هذه الجريمة هو مؤشر على أن وسائل الاستجابة للعنف الأسري لا زالت بحاجة لتطوير ومتابعة وتقييم، وهي أيضًا دليل على غياب أو نقص برامج الوقاية الأولية لتوعية عامة للمجتمع، بمواجهة التفكك والعنف الأسري، وهي أيضا دليل على غياب أو نقص برامج التعريف بالخدمات المقدمة لضحايا العنف والتفكك الأسري.

وشدد جهشان على أن الأمراض والاضطرابات النفسية تلعب دورًا مهمًا في مثل تلك الجرائم، كجنون العظمة، والغيرة القاتلة، والفصام، والإدمان، ويتصف من يرتكبون مثل هذه الجرائم بالعدائية، وعدم القدرة على السيطرة على النفس، والشخصية ضد الاجتماعية المتصفة بأفكار العظمة، وعدم احترام الذات والإحباط بسهولة والعزلة الاجتماعية، وأن اضطرابات الشخصية تشكل عوامل خطورة مهمة في حدوث هذه الجريمة كالكرب المرافق، لأحداث الحياة كالأزمات المالية أو الخلافات الزوجية والتفكك الأسري والشعور بالرفض من قبل أفراد الأسرة الأخرين، والكرب الناتج عن المعاناة من الأمراض المزمنة أو ظروف المعيشة الصعبة، بسبب الفقر والبطالة. مما يفاقم عوامل الخطورة هذه غياب التشخيص المبكر للمرضى النفسيين، وعدم كفاءة الاستجابة المتعددة القطاعات المقدمة لهم، وارتباط المرض النفسي بوصمة اجتماعية، وغياب خطة وطنية استراتيجية للصحة العقلية والنفسية، تتحمل مسؤولية الكشف المبكر والعلاج القائم على الدليل العلمي المسند.

ويعتبر جهشان أن العنف الأسري ليس أمرًا حتميًا وليس قضاءً وقدرًا، فهو نتاج عوامل خطورة يمكن السيطرة عليها وهي قابلة للتغير، ومواجهة العنف الأسري ليست مهمة اختيارية أو هامشية، وإنما يجب أن يستجاب له وللوقاية منه بالتنسيق بين جهات متعددة القطاعات، وأن الحكومة هي في طليعة هذه القطاعات المتعددة، وضامنه للتنسيق بينها، وتعمل على رصد أدائها وهي المسؤولة عن المساءلة عند الإخفاق كحصول جريمة بشعة وشنيعة كجريمة السلط.

ويتوقع من الدولة أن تتبنى استراتيجيات وأطر وطنية وقوانين واضحة، تجعل العنف غير مشروع، وعليها أن تتبنى آليات لضمان العمل والتنسيق بين القطاعات التي تقدم خدمات حماية الأسرة، بما في ذلك توفير الخط الساخن الفعال لتلقي البلاغات، وتوفر خدمات الكشف المبكر لضحايا العنف الأسري، وتوفير الخدمات العلاجية والتأهيلية لضحايا العنف الأسري، كما يتوقع أن تتبنى الدولة استراتيجية وطنية، للتعامل مع الصحة العقلية والنفسية لتضمن التشخيص المبكر والعلاج الفعال للمرضى النفسيين.

وبيّن أن مواجهة العنف الأسري يتطلب من الدولة أن توفر موظفين فعّالين ومدربّين جيدا؛ وأن تشرك مؤسسات المجتمع المدني والأكاديميين في الدعم لمواجهة هذا المشكلة، وأن تعمل على دمج الجهود الرامية إلى مواجهة العنف الأسري في برامج الصحة العامة وفي برامج التنمية الشاملة، وهناك أهمية قصوى في دمج المعرفة العلمية عن أسباب العنف الأسري وعواقبه في مناهج التعليم في كافة مستوياته، وأن تتعهد الدولة بزيادة التمويل وتقدير الميزانيات على الصعيد الوطني، بما يضمن الاستمرارية في حماية الأسرة من العنف.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

هاني جهشان يؤكد أن القتل الجماعي للأسرة ظاهرة خطيرة هاني جهشان يؤكد أن القتل الجماعي للأسرة ظاهرة خطيرة



يتميّز بالقماش الفضفاض المنسدل مع الكسرات العريضة

تألقي بموضة الفستان الأسود على طريقة أنجلينا جولي

واشنطن - العرب اليوم

GMT 15:39 2020 الخميس ,06 آب / أغسطس

شهيرة تكشف الحالة الصحية لمحمود ياسين

GMT 02:28 2020 الثلاثاء ,28 تموز / يوليو

"إيكواس" تقترح خطة لحل الأزمة السياسية في مالي

GMT 07:41 2020 الأحد ,02 آب / أغسطس

ظاهرة فلكية مبهرة تضيء سماء مصر

GMT 05:50 2020 الإثنين ,03 آب / أغسطس

فحصان جديدان يكشفان كورونا في 90 دقيقة

GMT 03:13 2019 الإثنين ,23 كانون الأول / ديسمبر

مجموعة ديكورات غرف نوم بالزهري الباستيل مودرن ومميز

GMT 18:50 2020 الخميس ,05 آذار/ مارس

تعرف علي فوائد عشبة القرض

GMT 08:43 2018 السبت ,05 أيار / مايو

ثلاثون بلاء كان يستعيذ منها النبي

GMT 14:39 2015 الأربعاء ,24 حزيران / يونيو

خلطة الجلسرين والليمون لتبييض المناطق السمراء

GMT 02:51 2017 الأحد ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

الجنس في عمر الأربعين أفضل منه في عمر العشرين

GMT 06:04 2013 الإثنين ,24 حزيران / يونيو

ماسك القهوة والحليب

GMT 23:03 2018 الخميس ,18 كانون الثاني / يناير

ناهد السباعي تقدم رقصة "استربتيز" بمنتهى الجرأة

GMT 12:14 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

اكتشف سبب ونسبة استخدامك لـ"الكذب" حسب برجك

GMT 23:48 2018 الثلاثاء ,16 تشرين الأول / أكتوبر

تسريحات عصرية فاخرة تُناسب ديكورات غرف النوم المختلفة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab