النداء العربي لحلّ النزاعات والأزمات العربيّة في الأردن
آخر تحديث GMT12:29:25
 العرب اليوم -

"النداء العربي" لحلّ النزاعات والأزمات العربيّة في الأردن

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - "النداء العربي" لحلّ النزاعات والأزمات العربيّة في الأردن

أحمد أبو الغيط
عمان - العرب اليوم

تدشّن الجمعية الأردنية للعلوم والثقافة مبادرة "النداء العربي"، برعاية أمين عام الجامعة العربية أحمد أبو الغيط  وبمشاركة أكثر من 200 شخصية عربية من رجال السياسة والفكر والثقافة والفنون والأعمال والإعلام، من غير المنتمين طائفيًا أو حزبيًا أو مذهبيا، للإعلان عن البيان الأول لـ"النداء العربي" وتحديد مسؤوليات التحرّك على مسارات النزاعات والأزمات والتوتّر والعنف في الوطن العربي.

رحّبت الجامعة العربية، برعاية المؤتمر الأول لـ"النداء العربي"  وبدور المنظّمات الأهلية في تعزيز دور الجامعة والعمل الرسمي، وصرّح أبو الغيط قائلًا بأنّ "الجامعة العربية وهي بيت العرب ترحّب بكل الجهود العربية المخلصة التّي تعمل من أجل الصالح العام للأمة العربية، وتمثل رديفًا لدور جامعة الدول العربية في تعزيز العمل العربي المشترك، وتنقية المناخ العربي، وحلّ الأزمات والنزاعات سلميًا لتوطيد قواعد الأمن والاستقرار والتنمية في الدول العربية"، يُشار إلى أنّه من المقرّر عقد المؤتمر الأول لمجموعة النداء العربي في مقر الأمانة العامة للجامعة العربية في النصف الثاني من شهر أيلول\سبتمبر المقبل، ليبدا التحرّك على الساحة العربية ويأخذ المجتمع المدني العربي دورًا بفتح حوار المصالحة بين كافة الأطراف داخل دوامة النزاعات والصراعات الداخلية والتقدّم بمبادرات، وصولًا إلى هدف المصالحة الوطنية وحلّ النزاعات سلميًا بين الأشقاء في الوطن الواحد.

وأكّد رئيس الجمعية الأردنية للعلوم والثقافة المهندس سمير حباشنة، بأنّ "الأمة العربية تواجه حالة غير مسبوقة من الصراعات الداخلية والحروب الجهوية والمذهبية والتدخلّات الأجنبية وانفلات موجات من التطرّف والتشدّد بشكل أصبحت العديد من الأقطار مهدّدة بالانهيار والتفتيت بكل ما يرافق ذلك من آلاف الضحايا الأبرياء وتدمير المرافق والمؤسسات والمنجزات والعودة بالمواطنين مئات السنين الى الوراء، كل ذلك في إطار من تفاقم الفقر والبطالة والهجرة والنزوح، وفي ظل حالة من عدم الاستقرار وتداخل المصالح في السياسات الدولية واستمرار الاحتلال الاسرائيلي للأراضي الفلسطينية بكل تبعاته السلبية في المنطقة وحرمان الشعب الفلسطيني من إقامة دولته المستقلّة على ترابه الوطني، وعليه فليس هناك من سبيل سوى بذل الجهود على شتّى المستويات والاتجاهات لوقف التدمير الذاتي وسفك الدماء والاختراق الخارجي ومن ثم التقاط الانفاس لاعادة البناء، وهو ما تسعى إليه مجموعة النداء العربي والتّي لا تحمل أيّ أجندة حزبية أو طائفية أو "مصلحية"، سوى أن تكون رديفًا حقيقيًا للعمل الرسمي ومساندًا له، وتكوين حركة شعبية ضاغطة تحت شعار  كفى للقتل والتدمير وهيّا إلى الحوار والمصالحة "، مضيفًا بقوله بأنّ "النداء العربي  يسعى إلى تعزيز دور جامعة الدول العربية، في مهامها للوصول إلى أهدافها العربية الرامية إلى توطيد الاستقرار والتنمية في الوطن العربي تحت مظلّة علاقات عربية فعّالة وتقريب وجهات النظر والتوسّط بين الأطراف ليجلسوا على مائدة التفاوض، وأن يكون حوار الكلمة بديلًا لحوار السلاح والدمار والقتل ".

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

النداء العربي لحلّ النزاعات والأزمات العربيّة في الأردن النداء العربي لحلّ النزاعات والأزمات العربيّة في الأردن



GMT 07:40 2026 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

إطلالات أمينة خليل تخطف الأنظار في شهر ميلادها
 العرب اليوم - إطلالات أمينة خليل تخطف الأنظار في شهر ميلادها

GMT 00:05 2026 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

الشرع يؤكد أمن الحدود السورية العراقية وتراجع تهديدات داعش
 العرب اليوم - الشرع يؤكد أمن الحدود السورية العراقية وتراجع تهديدات داعش

GMT 21:01 2026 الإثنين ,26 تشرين الأول / أكتوبر

سقوط قتلى جراء انفجار على الطريق الدولي بين حمص ودمشق

GMT 09:47 2026 الإثنين ,26 تشرين الأول / أكتوبر

مايسترو حفل فضل شاكر يكشف سر النظارة الشمسية على المسرح

GMT 11:52 2026 الثلاثاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

ترمب يدعو الإسرائيليين للتصويت لنتنياهو قبل انتخابات حاسمة

GMT 06:36 2026 الأحد ,25 تشرين الأول / أكتوبر

موضة السجاد المعاصر لتجديد أرضية منزلك بأسلوب راقٍ

GMT 08:11 2026 الإثنين ,26 تشرين الأول / أكتوبر

النجمات يتألقن بفساتين سهرة وردية في ختام أكتوبر الوردي

GMT 21:54 2026 الإثنين ,26 تشرين الأول / أكتوبر

إسرائيل تعلق على تقرير أممي بشأن الإبادة في الخليل

GMT 09:14 2026 الإثنين ,26 تشرين الأول / أكتوبر

تركي آل الشيخ يرد على بيان لنقابة المهن التمثيلية في مصر

GMT 01:09 2026 الأحد ,25 تشرين الأول / أكتوبر

الفلفل الأحمر والأصفر أيهما أكثر فائدة للصحة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab