السعودية ومصر تؤكدان أهمية خفض التصعيد بالمنطقة
آخر تحديث GMT03:23:02
 العرب اليوم -

السعودية ومصر تؤكدان أهمية خفض التصعيد بالمنطقة

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - السعودية ومصر تؤكدان أهمية خفض التصعيد بالمنطقة

الأمير فيصل بن فرحان
الرياض ـ العرب اليوم

توافقت السعودية ومصر على أهمية خفض التصعيد في المنطقة، وشدّدتا على تكثيف الجهود الرامية إلى خفض التوتر واحتواء الأزمات عبر تغليب الحلول السياسية والتفاوضية، مؤكّدتين رفض منطق التصعيد واستخدام القوة.

جاء ذلك خلال اتصال هاتفي بين وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، مع نظيره المصري بدر عبد العاطي، السبت، شدّدا خلاله «على ضرورة مواصلة المسارات الدبلوماسية والحوار البنّاء، بما يسهم في دعم الأمن والاستقرار الإقليمي، وتجنيب المنطقة مخاطر الانزلاق إلى مزيد من عدم الاستقرار»، وفق بيان للخارجية المصرية، الأحد.

وجاءت الاتصالات السعودية - المصرية في وقت تشهد فيه المنطقة تحركات مكثفة من أطراف عربية وإقليمية عديدة تسعى للتهدئة في مواجهة تهديدات أميركية - إيرانية متبادلة، وسط مخاوف من اندلاع حرب وشيكة.

وامتنع الرئيس الأميركي دونالد ترمب، مساء السبت، عن الإفصاح عمّا إذا كان قد اتخذ قراراً بشأن ما ينوي القيام به حيال إيران، وأكّد أن الحوار مع طهران «جارٍ»، من دون أن يسحب تهديداته، قائلاً: «سنرى ما سيحدث»، ومشدداً على اعتقاده بأن طهران قد تُفضّل التوصل إلى اتفاق بشأن برنامجها النووي والصاروخي بدلاً من مواجهة عمل عسكري.

ومن جانبه، حذَّر المرشد الإيراني علي خامنئي، الأحد، من أن أي هجوم أميركي على الجمهورية الإسلامية سيؤدي إلى اندلاع «حرب إقليمية»، في ظل تصاعد التوتر مع واشنطن وانتشار عسكري أميركي متزايد في الشرق الأوسط.

وقال مساعد وزير الخارجية المصري الأسبق، السفير حسين هريدي، إن السعودية ومصر منخرطتان في جهود تهدف إلى خفض التصعيد، وتعملان إلى جانب دول أخرى على التوصل إلى حلول سياسية تمنع اندلاع حرب قد تُشعل الأوضاع في المنطقة، مشدداً على أهمية التنسيق بين الجانبين في مجمل أزمات المنطقة.

وأضاف، في تصريح لـ«الشرق الأوسط»: «المشاورات السعودية - المصرية المستمرة من الممكن أن تساهم بطريقة ملموسة في خفض التوتر وإيجاد مسارات سياسية، كما أن البلدين يتحركان لمنع التصعيد في أزمات أخرى مشتعلة بمنطقة القرن الأفريقي، ما يبعث برسائل اطمئنان لدول تلك المنطقة بأنه يمكن الاعتماد على الدبلوماسية السعودية والمصرية في إنهاء التوترات ووضعها على مسار الاستقرار والسلام».

وأشار إلى وجود توافق سعودي - مصري لإنهاء حرب السودان، وقال إن البلدين يعملان على الوصول إلى هدنة ويدعوان إلى حلول سياسية تشارك فيها القوى كافة.

ووفق بيان الخارجية المصرية، تناول اتصال الوزيرين السعودي والمصري «الأوضاع الإنسانية والأمنية المتردية في السودان، حيث استعرضا جهود دعم التهدئة، مؤكدين على أهمية سرعة التوصل إلى هدنة إنسانية تمهيداً لوقف شامل لإطلاق النار، وإطلاق عملية سياسية شاملة ذات ملكية سودانية».

كما أكد الوزيران على أولوية إنشاء ممرات ومناطق إنسانية آمنة للمدنيين، خاصة في ظل ما شهدته مدينة الفاشر في إقليم دارفور «من مذابح وفظائع جسيمة علي أيدي الميليشيا المسلحة»، بحسب البيان.

توافقت السعودية ومصر على أهمية خفض التصعيد في المنطقة، وشدّدتا على تكثيف الجهود الرامية إلى خفض التوتر واحتواء الأزمات عبر تغليب الحلول السياسية والتفاوضية، مؤكّدتين رفض منطق التصعيد واستخدام القوة.

جاء ذلك خلال اتصال هاتفي بين وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، مع نظيره المصري بدر عبد العاطي، السبت، شدّدا خلاله «على ضرورة مواصلة المسارات الدبلوماسية والحوار البنّاء، بما يسهم في دعم الأمن والاستقرار الإقليمي، وتجنيب المنطقة مخاطر الانزلاق إلى مزيد من عدم الاستقرار»، وفق بيان للخارجية المصرية، الأحد.

وجاءت الاتصالات السعودية - المصرية في وقت تشهد فيه المنطقة تحركات مكثفة من أطراف عربية وإقليمية عديدة تسعى للتهدئة في مواجهة تهديدات أميركية - إيرانية متبادلة، وسط مخاوف من اندلاع حرب وشيكة.

وامتنع الرئيس الأميركي دونالد ترمب، مساء السبت، عن الإفصاح عمّا إذا كان قد اتخذ قراراً بشأن ما ينوي القيام به حيال إيران، وأكّد أن الحوار مع طهران «جارٍ»، من دون أن يسحب تهديداته، قائلاً: «سنرى ما سيحدث»، ومشدداً على اعتقاده بأن طهران قد تُفضّل التوصل إلى اتفاق بشأن برنامجها النووي والصاروخي بدلاً من مواجهة عمل عسكري.

ومن جانبه، حذَّر المرشد الإيراني علي خامنئي، الأحد، من أن أي هجوم أميركي على الجمهورية الإسلامية سيؤدي إلى اندلاع «حرب إقليمية»، في ظل تصاعد التوتر مع واشنطن وانتشار عسكري أميركي متزايد في الشرق الأوسط.

وقال مساعد وزير الخارجية المصري الأسبق، السفير حسين هريدي، إن السعودية ومصر منخرطتان في جهود تهدف إلى خفض التصعيد، وتعملان إلى جانب دول أخرى على التوصل إلى حلول سياسية تمنع اندلاع حرب قد تُشعل الأوضاع في المنطقة، مشدداً على أهمية التنسيق بين الجانبين في مجمل أزمات المنطقة.

وأضاف، في تصريح لـ«الشرق الأوسط»: «المشاورات السعودية - المصرية المستمرة من الممكن أن تساهم بطريقة ملموسة في خفض التوتر وإيجاد مسارات سياسية، كما أن البلدين يتحركان لمنع التصعيد في أزمات أخرى مشتعلة بمنطقة القرن الأفريقي، ما يبعث برسائل اطمئنان لدول تلك المنطقة بأنه يمكن الاعتماد على الدبلوماسية السعودية والمصرية في إنهاء التوترات ووضعها على مسار الاستقرار والسلام».

وأشار إلى وجود توافق سعودي - مصري لإنهاء حرب السودان، وقال إن البلدين يعملان على الوصول إلى هدنة ويدعوان إلى حلول سياسية تشارك فيها القوى كافة.

ووفق بيان الخارجية المصرية، تناول اتصال الوزيرين السعودي والمصري «الأوضاع الإنسانية والأمنية المتردية في السودان، حيث استعرضا جهود دعم التهدئة، مؤكدين على أهمية سرعة التوصل إلى هدنة إنسانية تمهيداً لوقف شامل لإطلاق النار، وإطلاق عملية سياسية شاملة ذات ملكية سودانية».

كما أكد الوزيران على أولوية إنشاء ممرات ومناطق إنسانية آمنة للمدنيين، خاصة في ظل ما شهدته مدينة الفاشر في إقليم دارفور «من مذابح وفظائع جسيمة علي أيدي الميليشيا المسلحة»، بحسب البيان.

قد يهمك أيضا

سعر الذهب في السعودية اليوم الأحد 01 فبراير / شباط 2026

 

وزير الخارجية المصري يبحث مع مسؤولة السياسة الخارجية الأوروبية سبل خفض التصعيد بالمنطقة

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

السعودية ومصر تؤكدان أهمية خفض التصعيد بالمنطقة السعودية ومصر تؤكدان أهمية خفض التصعيد بالمنطقة



GMT 17:40 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

غزيون في مصر يترقبون فتح معبر رفح

GMT 17:35 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

مشاورات مصرية لاحتواء التوتر بين أميركا وإيران

GMT 17:18 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

سوريا وإسرائيل تعودان قريباً لمناقشة الأمن والنفوذ

نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ العرب اليوم

GMT 18:14 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

7 ممارسات تدعم الصحة النفسية وتعزز المرونة

GMT 06:09 2026 الأحد ,01 شباط / فبراير

اليوم لا حرب وغدا يوم آخر !

GMT 07:52 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

مواعيد مباريات اليوم السبت 31 يناير 2026 والقنوات الناقلة

GMT 21:02 2026 الجمعة ,30 كانون الثاني / يناير

دجوكوفيتش يجرد سينر من اللقب ويواجه ألكاراز في النهائي

GMT 06:02 2026 الأحد ,01 شباط / فبراير

«الرؤية»... ما لم يفهمه الغافلون
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab