البراري يؤكد أن استعادة السيادة الأردنية للغمر والباقورة  إنجاز كبير
آخر تحديث GMT14:26:10
 العرب اليوم -

البراري يؤكد أن استعادة السيادة الأردنية للغمر والباقورة " إنجاز كبير"

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - البراري يؤكد أن استعادة السيادة الأردنية للغمر والباقورة " إنجاز كبير"

الباحث والدكتور في الجامعة الأردنية، حسن البراري
عمان- نورما نعمات

وصف الباحث والدكتور في الجامعة الأردنية، حسن البراري، استعادة السيادة الأردنية للغمر والباقورة بـ"الإنجاز الكبير"، لافتاً إلى أن الأردن أثبت أمام الجميع قدرته في الدفاع عن حقوقه أمام طرف متغطرس.

 وأكد البراري، أن عملية استعادة السيادة الأردنية للغمر والباقورة، "لم تكن سهلة"، في ظل المرواغات الاسرائيلية، معتبراً أن المستقبل يحمل في ثناياه مؤشرات تدلل على وقوع صدام بين الأردن وإسرائيل.

واستشرف البراري، خلال محاضرة بعنوان "استعادة السيادة الأردنية على الباقورة والغمر"، نظمتها مؤسسة عبد الحميد شومان، أمس الإثنين، طبيعة العلاقات التي ستحدد التحالفات الجديدة في المنطقة ككل خلال السنوات المقبلة.

 وبين براري أن الأردن اضطر إلى هذه الخطوة بعد أن قامت إسرائيل بتعطيل الكثير من المشاريع المهمة بالنسبة للأردن كـ"قناة البحرين"، علاوة عن اتباع إسرائيل سياسة خارجية تجاه الأردن تبعا لاعتبارات استراتيجية أهمها؛ الموقع الجيوسياسي.

 وعن قصة الغمر الباقورة، قال براري "لا يمكن فهم القصة إلا في سياق الصراع مع اليهود على الأرض، فالصراع بين الصهيونية والحركة الوطنية الفلسطينية وكذلك العرب كان وما يزال قائما على الأرض".

 وأضاف "استخدم قادة "اليشوف" الزراعة كأداة توسع وتمكين، وكان التوسع تكتيكا صهيونيا بامتياز يهدف إلى خلق وقائع على الارض ورفع الكلفة على من يريد أي يغير ذلك وفقا لتصورات جابوتنسكي عن الجدار الحديدي".

 وترتبط قضية الباقورة، بحسب براري، بما منحته سلطة الانتداب البريطاني في العام 1921 لبنحاس روتنبرغ (مهاجر صهيوني جاء من أوكرانيا لاستغلال مياه نهر اليرموك ونهر الاردن من أجل توليد الطاقة الكهربائية لإنارة المدن الفلسطينية والأردنية).

 ولفت إلى أن هذا المشروع لاقى معارضة في شرق الأردن، على اعتبار أنه يأتي في سياق تعبيد الطريق أمام الهجرات اليهودية الصهيونية، موضحا أنه لهذا السبب كان هناك من قاطع الكهرباء وذلك عن طريق شراء المولدات الخاصة.

 وقال المحاضر "في شهر ابريل من العام 1927 شهدت مدينة إربد احتجاجات شعبية ضد مشروع روتنبرغ، كما أن ممثلي الشعب الأردني لم يكونوا غائبين عن المعارضة لمثل هذا المشروع، واستقر الرأي في المجلس التشريعي الأول على أن المشروع هو صهيوني بامتياز، وأن حكومة شرق الأردن لم تكن ملزمة بإدخاله للأردن".

 أما منطقة الغمر، فتم احتلالها، وفق براري، في العام 1969 وليس في حرب العام 1967، لافتا إلى أن احتلال كل من الباقورة والغمر جاء خارج إطار حرب 67.

 وبحسبه، فإن الملحق 1 (ب) من اتفاقية وادي عربة التي وقعت في السادس والعشرين من اكتوبر العام 1994 ينص حرفيا على تطبيق نظام خاص على منطقة الباقورة في الأغوار الشمالية، بحيث تعترف إسرائيل بموجبه بالسيادة الأردنية على هذه المنطقة، مع الاقرار بوجود حقوق ملكية أراضٍ خاصة ومصالح مملوكة إسرائيلية".

 وتابع "وعليه التزم الأردن وفقًا للمعاهدة بأن يمنح، دون استيفاء رسوم، حرية غير مقيدة للمتصرفين بالأرض وضيوفهم أو مستخدميهم، بالدخول إليها والخروج منها واستعمالها، وألا يطبق تشريعاته الجمركية أو المتعلقة بالهجرة على المتصرفين بالأرض أو ضيوفهم أو مستخدميهم الذين يعبرون من إسرائيل إلى المنطقة بهدف الوصول إلى الأرض لغرض الزراعة أو السياحة أو أي غرض آخر يتفق عليه".

 وأوضح براري أنه من أصل 1390 دونم احتلتها إسرائيل في العام 1950 هناك 830 دونم تقول إسرائيل بأنها أملاك اسرائيلية خاصة، لافتا إلى أن لوبي الاستيطان بذل جهدا كبيرا من اجل ثني رابين من الموافقة على إعادة الأرض للأردن، بوصفها ضرورة مصيرية للمزارعين لا يجوز التفريط بها.

 ورأى البراري أن المعارضة الإسرائيلية عكست التوقعات التي كانت متوقعة، بعد أن أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي خلال كلمة له في تأبين اسحاق رابين أهمية استمرار العلاقات واتفاقية السلام مع الاردن حتى لو تم الغاء العمل بملحقي الاتفاقية.

وكان رئيس الجامعة الأردنية الأستاذ الدكتور عبد الكريم القضاة قدم البراري، مؤكداً أن الأردن يقرع أجراس الفرح بعد 25 عاما على تأجير الباقورة والغمر".

 وقال القضاة "باختصار استعادة السيادة على الغمر والباقورة يعد انجازا كبيرا للسياسة الخارجية الأردنية، خصوصا أن اليوم عيش القيادة الأردنية والشارع نبضا واحدا، ويلتقيان على الرغبة في أن نعيد جزءا عزيزا علينا إلى حضن الوطن.

 وتعد "شومان"؛ ذراع البنك العربي للمسؤولية الاجتماعية والثقافية والفكرية، وهي مؤسسة ثقافية لا تهدف لتحقيق الربح، تعنى بالاستثمار في الإبداع المعرفي والثقافي والاجتماعي للمساهمة في نهوض المجتمعات في الوطن العربي من خلال الفكر القيادي والأدب والفنون والابتكار.

قد يهمك أيضا

استقالة رئيس بوليفيا بعد 3 أسابيع من الاحتجاجات

الملك عبدالله الثاني يزور الباقورة بعد استعادتها

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

البراري يؤكد أن استعادة السيادة الأردنية للغمر والباقورة  إنجاز كبير البراري يؤكد أن استعادة السيادة الأردنية للغمر والباقورة  إنجاز كبير



بكلاتش أسود وحذاء ستيليتو بنقشة الأفعى

الملكة ليتيزيا ترفع التحدي بإطلالتها الأخيرة في قمة المناخ

مدريد - لينا العاصي
 العرب اليوم - 177 تصميمًا للحقائب وأزياء من "شانيل" تنتظر العرض في "سوذبيز"

GMT 01:55 2019 الخميس ,05 كانون الأول / ديسمبر

معبد "خودالهام" وجهة سياحية هندية فريدة ويضم أنشطة
 العرب اليوم - معبد "خودالهام" وجهة سياحية هندية فريدة ويضم أنشطة

GMT 00:57 2019 الخميس ,05 كانون الأول / ديسمبر

تعرفي على الأخطاء الشائعة في تصميمات المطابخ
 العرب اليوم - تعرفي على الأخطاء الشائعة في تصميمات المطابخ

GMT 19:23 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

شهادة تخرُّج طالب الهندسة المنتحر من أعلى برج القاهرة

GMT 15:52 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

تصريح صادم لـ"هنا الزاهد" بعد زواجها من أحمد فهمي

GMT 09:04 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

وفاة محمد فؤاد تتصدر "غوغل" رغم خروجه من المستشفى

GMT 15:20 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

انهيار محمود الليثى فى جنازة شعبان عبد الرحيم

GMT 20:35 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

الموت يخطف الاعلامي الفلسطيني البارز أحمد عبد الرحمن

GMT 02:32 2016 الثلاثاء ,12 إبريل / نيسان

تعرفي على موعد نزول الدورة بعد ترك حبوب منع الحمل

GMT 15:25 2019 الخميس ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

هواوي تنشر أول فيديو دعائي لـ matepad pro

GMT 00:30 2018 الخميس ,05 تموز / يوليو

ميزة خارقة بمتصفح كروم 67 الجديد

GMT 14:44 2018 الثلاثاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

كمال الشناوي

GMT 09:35 2017 الثلاثاء ,11 إبريل / نيسان

ملتقى بغداد السنوي الثاني لشركات السفر والسياحة

GMT 09:25 2017 السبت ,16 كانون الأول / ديسمبر

طريقة صنع عطر المسك والعفران بطريقة بسيطة

GMT 20:39 2018 الأربعاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

رواية "كل نفس" لنيكولاس سباركس تتصدر أعلى المبيعات

GMT 05:21 2016 الثلاثاء ,03 أيار / مايو

أجمل فساتين الزفاف في جلسة تصوير عروس 2016
 
syria-24

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab