تونس تترقب اليوم إعلان رئيس الحكومة الجديد
آخر تحديث GMT12:45:33
 العرب اليوم -

تونس تترقب اليوم إعلان رئيس الحكومة الجديد

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - تونس تترقب اليوم إعلان رئيس الحكومة الجديد

الرئيس قيس سعيد
تونس- العرب اليوم

رجحت مصادر سياسية قريبة من دوائر رئاسة الجمهورية التونسية احتمال إعلان الرئيس قيس سعيد عن رئيس الحكومة الجديد اليوم (الثلاثاء)، تزامناً مع انتهاء المهلة الدستورية التي يمنحها الفصل 80 من الدستور لتنفيذ التدابير الاستثنائية.

وكان الرئيس سعيد قد أعلن أكثر من مرة خلال زياراته الميدانية، وتنقلاته إلى عدة مواقع في تونس، أنه لن يخرق الدستور، مؤكداً أنه سيعلن عن الحكومة التي ستخلف حكومة هشام المشيشي في الآجال المحددة بالدستور.

ورغم الغموض الذي بات يلف المشهد السياسي منذ 25 يوليو (تموز) الماضي، وتراجع دور الأحزاب السياسية والمنظمات الاجتماعية، في ظل سيطرة الرئيس سعيد على القرار السياسي بأكمله، فإن عدة تسريبات أكدت أن الرئيس عرض على بعض الشخصيات الاقتصادية تشكيل حكومة جديدة، خلفاً لحكومة المشيشي. غير أن كثيراً منهم رفض العرض لعدة أسباب، أهمها صعوبة التواصل مع الرئيس نفسه، وضبابية المشروع السياسي الذي يروم تنفيذه، واعتماده على رئيس وزراء ينفذ توجيهاته في المقام الأول، بدلاً من رئيس حكومة له صلاحيات تنفيذية مستقلة عن رئاسة الجمهورية.

وطرحت عدة أسماء لتولي هذا المنصب، من بينها مروان العباسي محافظ البنك المركزي، وتوفيق شرف الدين وزير الداخلية السابق، الذي دعمه سعيد في هذا المنصب وعزله المشيشي، إضافة إلى نزار يعيش وزير المالية السابق، ونادية عكاشة مديرة الديوان الرئاسي.

في السياق ذاته، أكد أمين محفوظ، أستاذ القانون الدستوري المقرب من الرئيس سعيد والمدافع عن مواقفه وتصريحاته المتعددة، أن «لكل تعليق حلاً»، وهو ما خلف موجة من التساؤلات حول الخطوة المقبلة لرئيس الجمهورية، بعد قراره يوم 25 يوليو الماضي، تعليق أعمال البرلمان لمدّة 30 يوماً.

وكنتيجة لذلك توالت التعليقات، التي تؤكد أن الحل قد يكون عبر حل البرلمان بصفة نهائية، باعتباره مصدر «الخطر الداهم»، الذي بنى عليه سعيد قراراته، وأوقف العمل بدستور 2014، والدعوة لإجراء استفتاء حول نظام الحكم، علاوة على مراجعة القانون الانتخابي.

في سياق متصل، أعلنت حركة النهضة، التي يقودها راشد الغنوشي رئيس البرلمان، عن تضامنها مع عائلة رئيس الجمهورية، بعد موجة التهجم التي طالته وعائلته، وهو ما خلف جدلاً سياسياً واسعاً حول الدوافع الخفية لهذا التغيير في المواقف، بعد أن كانت قيادات النهضة قبل أيام قليلة تتهم الرئيس سعيد بـ«تدبير انقلاب» على مؤسسات الدولة.

وعبرت حركة النهضة في بلاغ لها عن «تضامننا التام مع عائلة رئيس الجمهورية، إزاء أي محاولة للتشهير بها، أو إقحامها في التجاذبات»، لما في ذلك من «انتهاك للحرمات، والمواثيق الأخلاقية، والقوانين والقيم التي ينبني عليها مجتمعنا». ودعت إلى «ضرورة النأي بالخطاب السياسي عن الشحن والتجييش والتحريض، واحترام هيبة مؤسسات الدولة، وفي مقدمتها رئاسة الجمهورية».

وجاء هذا البلاغ بعدما تحدث رئيس الجمهورية عن تهجم بعض الأطراف على شخصه، والتعرض لعائلته. ووجهت تحذيرات إلى قواعدها والمنخرطين في العمل السياسي داخل الحركة، مؤكدة أنها ترفض هذه الممارسات، ومستعدة لاتخاذ إجراءات تأديبية ضد أي من قواعدها في حال ثبت ابتعادها عن أخلاقيات الخطاب السياسي، مشددة على أن الخروج من الأزمة الراهنة «لا يكون إلا بالحوار الشامل، وبعيداً عن الإقصاء».

ويرى مراقبون أن قيادات النهضة تسعى إلى السيطرة على الخلافات الداخلية، التي تقودها «مجموعة المائة»، الرافضة لاستمرار القيادة الحالية على رأس الحزب، بعد أن اتهمتها بتحمل كامل المسؤولية فيما وصل إليه المشهد السياسي الحالي، وعن الاستفزازات التي قادتها خلال الأشهر الماضية ضد رئاسة الجمهورية، ما أدى إلى إعلان التدابير الاستثنائية.

وكانت قيادات من حركة النهضة قد دعت خلال الأسبوع الماضي، إلى سحب الثقة من عبد الكريم الهاروني، رئيس مجلس الشورى، وذلك إثر اتهامه بارتكاب أخطاء اتصالية عند مطالبته بالحصول على تعويضات مالية عن سنوات الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان، وهو ما أدى إلى تأجيج مشاعر التونسيين ضد حركة النهضة، وبقية مكونات الائتلاف الحاكم برمته.

قد يهمك ايضًا:

تونس تعلن إحباط مؤامرة لاغتيال الرئيس قيس سعيد عبر أحد "الذئاب المنفردة"

 

الرئيس قيس سعيد يجري زيارة مفاجئة لمطار تونس قرطاج

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تونس تترقب اليوم إعلان رئيس الحكومة الجديد تونس تترقب اليوم إعلان رئيس الحكومة الجديد



صبا مبارك تتألق في إطلالات شبابية وعصرية

القاهرة - العرب اليوم

GMT 10:55 2021 الأربعاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

فساتين خطوبة مميزة باللون الأسود من وحي النجمات
 العرب اليوم - فساتين خطوبة مميزة باللون الأسود من وحي النجمات

GMT 15:15 2021 الأربعاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

لاوس وجهة سياحية مُناسبة للباحثين عن إجازة هادئة
 العرب اليوم - لاوس وجهة سياحية مُناسبة للباحثين عن إجازة هادئة

GMT 11:13 2021 الأربعاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

أخطاء شائعة في ديكورات غرفة الجلوس العائليّة
 العرب اليوم - أخطاء شائعة في ديكورات غرفة الجلوس العائليّة

GMT 19:39 2021 الخميس ,02 كانون الأول / ديسمبر

قيس سعيد يختار تاريخاً جديداً لذكرى الثورة في تونس
 العرب اليوم - قيس سعيد يختار تاريخاً جديداً لذكرى الثورة في تونس

GMT 16:30 2021 الخميس ,02 كانون الأول / ديسمبر

الأزهر يرد بقوة على تصريحات الإعلامي يوسف الحسيني
 العرب اليوم - الأزهر يرد بقوة على تصريحات الإعلامي يوسف الحسيني

GMT 15:40 2021 الإثنين ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

أفكار مكياج جذاب وخفيف من وحي النجمات
 العرب اليوم - أفكار مكياج جذاب وخفيف من وحي النجمات

GMT 09:31 2021 الثلاثاء ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

وجهات سياحية في الشارقة بمناسبة اليوم الوطني الإماراتي
 العرب اليوم - وجهات سياحية في الشارقة بمناسبة اليوم الوطني الإماراتي

GMT 09:50 2021 الإثنين ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

ديكور عيد الميلاد في منزلك من وحي ستيفاني صليبا
 العرب اليوم - ديكور عيد الميلاد في منزلك من وحي ستيفاني صليبا

GMT 18:31 2021 الثلاثاء ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

ميشال عون يُحذّر من إنفجار أمني في لبنان
 العرب اليوم - ميشال عون يُحذّر من إنفجار أمني في لبنان

GMT 17:15 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

الفتيات ينافسن الشباب في استعمال " علكة الإثارة الجنسية "

GMT 19:58 2015 الثلاثاء ,08 أيلول / سبتمبر

فوائد التين كعلاج فعال للبواسير

GMT 03:27 2016 الإثنين ,10 تشرين الأول / أكتوبر

أهم طريقة للتعامل مع الشبق الزائد لإرضاء صاحبه دون إحباط

GMT 08:54 2013 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

الكورتيزون يؤثر في جودة الحيوانات المنوية

GMT 02:53 2021 الخميس ,14 كانون الثاني / يناير

أفضل وجهات سياحية في فالنسيا اللؤلؤة الأسبانية شتاء 2021

GMT 02:32 2017 الخميس ,24 آب / أغسطس

هشام إسماعيل يكشف معنى اسم فيلمه "دعدوش"

GMT 21:23 2020 الإثنين ,09 آذار/ مارس

فوائد عشبة رجل الأسد للدورة الشهرية

GMT 01:43 2018 الجمعة ,27 إبريل / نيسان

تجربة تسمح للبشر بالخلود بحفظ أدمغة الخنازير

GMT 12:51 2018 الجمعة ,26 كانون الثاني / يناير

تجنبي الألوان الداكنة في الديكور الداخلي في موضة 2018

GMT 01:00 2017 السبت ,16 كانون الأول / ديسمبر

أحمد مرتضى ينفي تفاوض الزمالك مع متعب وغالي
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab