الإسعاف يرفض مساعدة متسول ويتركه يواجه الموت في الشارع
آخر تحديث GMT14:49:39
 العرب اليوم -

الإسعاف يرفض مساعدة "متسول" ويتركه يواجه الموت في الشارع

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - الإسعاف يرفض مساعدة "متسول" ويتركه يواجه الموت في الشارع

أحد شهود العيان حاول إنقاذ "المتسول"
القاهرة ـ العرب اليوم

أصيب رجل متسول في غيبوبة سكر، وارتمي على الأرض وسط الشارع، فوجده أحد المارة من أصدقائه، وطلب له الإسعاف لإنقاذه، وبعدما وصلت سيارة الإسعاف إلى مكانهم، رفضت إسعافه كونه "متسول".

وأوضح أحد شهود العيان، الذين حاولوا إنقاذ "المتسول"، ونشر الموضوع على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، قائلًا: "كنت في الصباح تمام الساعة التاسعة عائد من مصر الجديدة، شارع بن الحكم، حتى وصلت إلى نادي 6 اكتوبر الحلمية، وأكملت بقية المسافة، مشيًا، بسبب الجو الحار والطريق المزدحم، وعندما كنت أسير إلى جانب سور النادي وشركة الكهرباء مع صديقي، شاهدت الراجل نائم على الأرض، وأكملت سيري، ولكن بعد 25 مترًا وقفت".

وأضاف الشاهد: "قلت لصديقي يا بكري الراجل يموت شفتيه كأنه في صحراء، المهم أحضرنا له عصير قصب وسندوتشات فول وطعميه ورجعنا له، وأخبرته أن يشرب العصير، فأجابني أنّه لا يسمح لله لأنه مصاب بالسكري ويتناول "أنسوالين"، فجلب صديقي بكري النياه و"كوكتيل" أي شيء يجعله "يصحصح" وكان يردد لنا "بالله عليكم متسبونيش أنا بموت ممكن تتصل بالاسعاف"، وكل ما نشربه الماء يرجعها".

وتابع: "أنا لم أدرك ما ذا أفعل، فاتصلت بالإسعاف، وأخذوا بياناتي، وأخبرتهم أنّ الرجل بيموت، فقالوا لي هو واحد عادي ولا إيه، قلتلهم لا متسول بس مش مجنون ومثقف جدًا اسمه وليد ومن المطرية، وليس لديه أهل، ويتكلم على نحو طبيعي ويعي ما حوله، بس من الناس الغلابة بتوع الرصيف".

وزاد: "مروا ساعتين ولم يعبرنا أحد والرجل بيسيل دم من فمه، والناس بتجري ومحدش بيسأل في إيه، ولا مهتم هما شايفين واحد متسول بيموت واتنين واقفين جنبه،اتصلنا بالاسعاف مرة ثانية، نص ساعة مرت ولم يعبرنا أحد أيضًا، وثالثة، وقالولنا في عربية اتحركت وأخذت أصرخ وأشتم".

وواصل: "جاءت سيارة الاسعاف نزله من السيارة، وقال يا أستاذ هذا "متسول" لا أستطيع فعل أي شيء له، قلتله أيوة "متسول" بس روح وانسان، فأخبرني إنو لازملوا انسوالين وعنده مشاكل في المعده وضعف عام في أوتار الرجل، نسيبه يموت حكم ضميرك متحكمش الروتين، وبصراحة طلع "زوق" اتصل برئيسه في العمل قاله على الموقف اللي شايفه  كله".

وأردف: "رئيسه قاله ارتكه لا نتعامل مع هذه الحالات، طبعا لا يوجد أي رد فعل مني غير إني اشكره على الاتصال، عشان هو كان سيقدم المساعدة، فروحت انفعلت في الشارع على وليد الراجل الغلبان، وصرخت في وجهه، وأخبرته "الأكل جنبك كول وانقذ نفسك احنا في غابه وملكش غير ربنا"، وأخذ يبكي، ثم حملته أنا وصديقي ووضعناه في مكان ظل، وقلت له قول "حسبي الله ونعم الوكيل".

واختتم تدوينته بـ "أنا بجد للمرة الأولى أعرف إن الإنسان رخيص أووي كده، أنا عارف إن إحنا رخاص بس مش للدرجة، كنت عمال اغني ?#‏يهمني_الانسان_ولو_ملوش_عنوان?، انا مكنتش عايز أكتب حاجة عشان الثواب والأجر، بس كتبت عشان الساكت عن الحق شيطان اخرس، لنا الله .. سلام".

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الإسعاف يرفض مساعدة متسول ويتركه يواجه الموت في الشارع الإسعاف يرفض مساعدة متسول ويتركه يواجه الموت في الشارع



النجمات يتألّقن على السجادة الحمراء لمهرجان "بياف" ونادين نجيم الإطلالة الأجمل

بيروت ـ العرب اليوم

GMT 07:57 2024 الإثنين ,22 تموز / يوليو

كيفية استخدام الموضة للتعبير عن شخصيتك
 العرب اليوم - كيفية استخدام الموضة للتعبير عن شخصيتك

GMT 10:10 2024 الإثنين ,22 تموز / يوليو

أفكار لمواكبة الموضة في ديكور فصل الصيف
 العرب اليوم - أفكار لمواكبة الموضة في ديكور فصل الصيف

GMT 00:19 2024 الأحد ,21 تموز / يوليو

عادة" خلال الأكل تهدد بخطر الوفاة بالقلب

GMT 21:19 2024 السبت ,20 تموز / يوليو

مقتل قائد الدعم السريع في النيل الأزرق

GMT 02:13 2024 الإثنين ,22 تموز / يوليو

وفاة الموسيقار المصري محمد أبو اليزيد
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab