دمشق ـ نور خوام
أصدرت حركة أحرار الشام الإسلامية بيانًا أمس الاثنين، وضّحت فيه أنها تعتمد في بنائها الأساسي والقيادي على أبناء الشعب السوري، وليس لها علاقة بأي أطراف خارجية “بما فيها تنظيم القاعدة”.
وعزت الحركة إصدار البيان إلى أن الساحة السورية تعيش لحظات مفصلية في تاريخها، مؤكدة على ضرورة التوضيح والإشارة إلى عدد من الأمور الهامة.
وأشار البيان أن الحركة تسعى من خلال عملها العسكري والسياسي إلى “تمكين الشعب السوري الثائر من تقرير مصيره بما ينسجم مع تاريخه وهويته الإسلامية ونسيجه الاجتماعي من خلال عملية سياسية شفافة تحقق أهداف الثورة”.
ثمّنت الحركة في بيانها جهود تركيا وقطر فيما اعتبرته وقوفًا مع الثورة وتخفيفًا للمعاناة عن أبنائها، مؤكدة أن أي “مواقف صادرة عن تصريحات فردية تعبر عن آراء أصحابها ولا تمثل الحركة”.
وكانت الحركة أصدرت عبر موقعها الرسمي بيانًا، الثلاثاء 11 آب، أيّدت فيه مشروع تركيا لإنشاء منطقة آمنة شمال سوريا، على اعتبارها “أمرًا يصب في مصلحة الشعب السوري، وحاجة ماسة لحماية أمن تركيا القومي وقطع الطريق أمام المشاريع الإرهابية والانفصالية لتنظيم داعش وحزب العمال الكردستاني”.
وتعتبر الحركة من أقوى الفصائل العسكرية الإسلامية التي تأسست إبان الثورة، باتحاد عدة فصائل وهي: كتائب أحرار الشام، وحركة الفجر الإسلامية، وجماعة الطليعة الإسلامية، وكتائب الإيمان المقاتلة، ثم عملت على عدة اندماجات آخرها انضمام ألوية صقور الشام للحركة.
وتتهم الحكومة السورية حركة أحرار الشام بأنها الذراع العسكري لتنظيم "الأخوان المسلمين" وتتلقى دعما مباشرا (مادي و استخباراتي ) من قطر و تركيا لزعزعة الامن والاستقرار في سوريا و في دول عربية أخرى لاحقا .
أرسل تعليقك