بغداد- نجلاء الطائي
أعلنت وزارة الدفاع، الأحد، إحباط القوات المسلحة مدعمة بالطيران الحربي العراقي والدولي هجمات تعرضية شنها تنظيم "داعش"المتطرف بعشرات العجلات المسلحة والمفخخة على مدينة الرمادي ومنطقة الثرثار غرب العاصمة بغداد، في محاولة منه لتعويض الخسائر التي تكبدها أخيرًا.
وذكرت الوزارة، في بيان ورد إلى "العرب اليوم"، أن "عناصر تنظيم داعش المتطرف قامت في الساعة 1345 من يوم الجمعة الموافق 1 كانون الثاني/يناير، بعمل تعرضي واسع النطاق وبسيارات مختلفة الأنواع والأحجام بلغ عددها 30 سيارةً ملغمةً وبعض الانتحاريين قُدروا بـ15 انتحاريًّ، استهدف عقد وجود الجيش والحشد الشعبي المجاهد في قاطع المحور الشمالي لمدينة الرمادي، وبامتداد 25 كيلو متر، إضافة إلى المقار الخلفية للفرقة العاشرة البطلة باتجاه منطقة ناظم الثرثار".
وأوضح البيان أن "تشكيلات جيشنا تمكنت من التصدي لهذا التعرض الداعشي البائس في معركة نموذجية اشترك فيها أبطال طيران الجيش وصقور القوة الجوية العراقية، وبدعم واضح من قبل طيران التحالف الدولي، ما أوقع بالدواعش خسائر فادحة أسفرت عن تدمير 20 عجلة ملغمة وتفكيك 3 منها، وتعقب اثنتين أخرتين، فيما لاذت 5 منها بالفرار، ولازالت مفارزنا قيد المتابعة لها، فضلاً عن مقتل 35 داعشيًّا بمن فيهم الانتحاريون المهاجمون".
وأضاف أنه "في الساعة 400 صباح يوم 2 كانون الثاني الجاري، حاول 7 انتحاريين من فلول الدواعش الاقتراب من مقر قيادة فرقة التدخل السريع الأولى لاستهداف مقر القيادة، وقد تم استدراجهم من قِبل منتسبي مقر القيادة إلى مناطق قتلٍ محددة وقتلهم جميعًا، كما تعرض أحد الخطوط الدفاعية في منطقة الثرثار التابعة إلى لواء المشاة 59 / فق6 قيادة عمليات بغداد، وقد تمكنت وخلال ساعات محدودة من استعادة المناطق التي تسلل إليها العدو وأوقع به خسائر فادحة أجبرته على ترك المواضع وآلياته وجثث قتلاه، وقوات الجيش قضت تمامًا على ما تبقى من جهد قتالي لداعش في الرمادي".
وسقط عدد من القتلى والجرحى بتفجيرات انتحارية استهدفت معسكراً لشرطة نينوى في محافظة صلاح الدين، وذكر مصدر أمني، أن 6 انتحاريين اقتحموا صباح الأحد، معسكر شرطة نينوى بقاعدة سبايكر وتصدت القوات الأمنية لهم، إلا أن بعضهم فجّر أحزمته وأوقع 10 قتلى و8 مصابين من عناصر الشرطة، ومن بينهم 3 ضباط برتب مختلفة ما بين عقيد ومقدم.
وأعلنت وكالة "أعماق" المقربة من تنظيم "داعش" مسؤولية التنظيم عن الهجوم الذي استهدف قاعدة عسكرية شمال مدينة تكريت العاصمة المحلية لمحافظة صلاح الدين، وأن 7 انتحاريين نفذوا هجومًا على قاعدة سبايكر شمال تكريت استمر لأربع ساعات وانتهى بتفجير أحزمتهم الناسفة.
وفي الموصل، ذكر مسؤول محلي كردي في محافظة نينوى، أن تنظيم "داعش" نفذ سلسلة إعدامات بحق العشرات من المواطنين في المدينة رميًا بالرصاص، وأن المواطنين هم من الأمنيين السابقين والمحامين والموظفين السابق في مفوظية الانتخابات.
وقال مسؤول تنظيمات الحزب الديمقراطي في المحافظة عصمت مجيد، إن تنظيم "داعش" أعدم أكثر من 100 مواطن من سكان الموصل رميًا بالرصاص، والضحايا هم منتسبون سابقون في أجهزة الأمن المحلي، ومحامون، وأيضًا موظفون في مفوضية الانتخابات في محافظة نينوى.
وتأتي هذه الإعدامات بعد سلسلة الإنزالات التي نفذتها القوات المشتركة العراقية والأميركية، في وقت سابق، استهدفت قيادات تنظيم "داعش"المتطرف في الحويجة جنوب غرب محافظة كركوك، تمهيدًا لعملية تحرير قضاء الحويجة من قبضة التنظيم.
أرسل تعليقك