شاحنة تسحق مهاجرين سوريين حتى الموت في كرواتيا
آخر تحديث GMT22:41:53
 العرب اليوم -

شاحنة تسحق مهاجرين سوريين حتى الموت في كرواتيا

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - شاحنة تسحق مهاجرين سوريين حتى الموت في كرواتيا

الشرطة الكرواتية
زغرب - العرب اليوم

أفادت مصادر الشرطة الكرواتية أن شاحنة نقل تعرضت لحادث أدى إلى انقلابها، مما أسفر عن مقتل 4 مهاجرين سريين كانوا يختبئون بداخلها، وإصابة عدد كبير منهم.وذكرت الشرطة الكرواتية في بيان أن: "الحادث وقع على طريق سريع قرب الحدود مع البوسنة، وأن الشاحنة كانت تحمل لوحات صربية".وأفاد تلفزيون "ساتا 24" الكرواتي الحكومي أن :"الشاحنة كانت تنقل أطنانا من لفافات الورق الثقيلة، مما أدى إلى سحق بعض المهاجرين الذين كانوا يختبئون داخلها عندما انقلبت على الطريق".

ولم تتضح بعد ملابسات الحادث الذي وقع قرب بلدة أوكوتشاني الكرواتية على بعد نحو 100 كيلومترا، جنوب شرقي العاصمة الكرواتية زغرب.والضحايا جميعهم من المناطق الكردية في سوريا وتحديدا من منطقتي ديريك ورأس العين، التي كانت قد تعرضت للاحتلال على يد القوات التركية ومرتزقتها السوريين إبان عملية "نبع السلام" في أكتوبر من العام 2019.

وأفادت مصادر إعلامية ورسمية كرواتية أن عدد الجرحى بلغ 24، حالة العديد منهم حرجة وخطيرة، وبينهم أطفال صغار، ويتلقون جميعهم العلاج في مشاف كرواتية.وتعيد هذه الحادثة المؤلمة للواجهة مجددا معاناة المهاجرين عامة، والسوريين منهم خاصة، أثناء محاولاتهم الوصول إلى بلدان أوروبا الغربية والإسكندنافية خاصة، حيث يتعرضون لشتى المخاطر، التي تهدد حيواتهم، من الغرق في عرض البحار، إلى الموت بردا وجوعا في العراء، إلى قضاء نحبهم داخل شاحنات نقل، وكأنهم سلع تجارية.

ويقول أحمد فرمان، وهو شاب كردي سوري، خاض تجارب مريرة، خلال محاولاته الوصول لأوروبا، في حديث مع موقع "سكاي نيوز عرببة": "كلما أسمع وأشاهد أنباء مشابهة، عن حوادث مأساوية يتعرض لها أناس بسطاء، يحاولون الهروب من جحيم واقع بلدانهم، سعيا وراء حياة كريمة، تعود بي الذاكرة للوراء، واستعيد شريط معاناتي للوصول لألمانيا، عبر قطع مسافات طويلة خفية، عبر بلدان عديدة، حيث كان خطر الموت يتربص بنا كل لحظة".

وتابع فرمان قائلا: "وحدنا نحن من مررنا بهكذا تجارب قاسية، وعانينا في سبيل الحصول على حق اللجوء في أحد البلدان الأوروبية، نعرف حجم ألم هؤلاء المهاجرين، ممن تتقطع بهم السبل على حدود الدول، ويتعرضون لشتى صنوف الإهانة، والتعنيف والحطّ من الكرامة الإنسانية".

وهكذا تستمر معاناة المهاجرين، والباحثين عن اللجوء حول العالم، حيث يكاد لا يمر يوم إلا وتطالعنا، أنباء الحوادث والكوارث التي يروح ضحيتها، أناس أبرياء مجردون من كل شيء إلا من كرامتهم، وسعيهم نحو تحقيق حلمهم، في العيش بحرية وأمان وكرامة.والمفارقة المؤلمة، أن ضمن ضحايا شاحنة الموت هذه، مواطنون سوريون من سكان مدينة رأس العين، التي تحتلها تركيا منذ أكثر من عام ونيف، فرغم فرارهم من نار الموت، على يد الاحتلال وميليشياته المرتزقة، ها هم يلقون حتفهم في كرواتيا، على بعد آلاف الكيلومترات، من مدينتهم الصغيرة المحتلة، التي تشتت أهلها في كل مكان .

 قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

المنظمة الدولية للهجرة تؤكد أن السبل تقطعت بنحو 3000 مهاجر في شمال البوسنة

الملك سلمان يهنئ رئيس مجلس رئاسة البوسنة والهرسك بذكرى استقلال بلاده

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

شاحنة تسحق مهاجرين سوريين حتى الموت في كرواتيا شاحنة تسحق مهاجرين سوريين حتى الموت في كرواتيا



GMT 01:38 2026 الثلاثاء ,06 كانون الثاني / يناير

ظهور احمد الشرع في شارع المزة بعد شائعة تعرضه لحادث

GMT 21:26 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

غوتيريش يدعو ايران الى احترام الحق في التظاهر السلمي

GMT 21:15 2025 الإثنين ,08 كانون الأول / ديسمبر

كشف موعد لقاء ترامب ونتنياهو في الولايات المتحدة

GMT 23:48 2025 الإثنين ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

خامنئي يؤكد عدم التعاون مع أميركا بسبب دعمها لإسرائيل

نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ العرب اليوم

GMT 18:14 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

7 ممارسات تدعم الصحة النفسية وتعزز المرونة

GMT 06:09 2026 الأحد ,01 شباط / فبراير

اليوم لا حرب وغدا يوم آخر !

GMT 07:52 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

مواعيد مباريات اليوم السبت 31 يناير 2026 والقنوات الناقلة

GMT 21:02 2026 الجمعة ,30 كانون الثاني / يناير

دجوكوفيتش يجرد سينر من اللقب ويواجه ألكاراز في النهائي

GMT 06:02 2026 الأحد ,01 شباط / فبراير

«الرؤية»... ما لم يفهمه الغافلون

GMT 09:04 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

رياح التَّغيير العالمية... قراءة في وثائق

GMT 22:03 2026 الجمعة ,30 كانون الثاني / يناير

توابل مفيدة لعلاج بطء الهضم في الشتاء

GMT 18:37 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

فوائد النوم المبكر ومحاذير السهر لمحبي الليل

GMT 06:04 2026 الأحد ,01 شباط / فبراير

إيران بين نصفي قرن
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab