إسبانيا تعتزم تصحيح الخطأ التاريخي بترحيل اليهود عام 1492
آخر تحديث GMT13:12:40
 العرب اليوم -

إسبانيا تعتزم تصحيح "الخطأ التاريخي" بترحيل اليهود عام 1492

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - إسبانيا تعتزم تصحيح "الخطأ التاريخي" بترحيل اليهود عام 1492

مدريد - أ ف ب

اعلنت الحكومة الاسبانية امس الخميس عزمها تصحيح "خطأ تاريخي" بإقرار مشروع قانون يرمي الى تجنيس احفاد اليهود الشرقيين (سفارديم) الذين طردوا من اسبانيا في العام 1492، معربة عن ثقتها ان البرلمان سيقر القانون بالغالبية. وقال وزير العدل ألبرتو رويز غالاردون خلال لقاء في مدريد مع ممثلين عن جمعيات يهودية اميركية "علينا ان نعترف، لأنفسنا وأمام العالم، ان ذلك لم يكن فقط خطأ، بل ان اللأخطاء التاريخية يمكن تصحيحها". واضاف "بوسعي ان اؤكد لكم ان الغالبية الساحقة من الإسبان، ايا تكن آراؤهم السياسية، سواء أكانوا مؤيدين للحكومة ام للمعارضة، يوافقون على القول اننا ارتكبنا خطأ تاريخيا قبل خمسة قرون". وتابع "لهذا السبب انا مقتنع ان مشروع القانون سيحظى بتأييد الغالبية الساحقة في البرلمان" حيث يتمتع المحافظون بالغالبية المطلقة. وفي الواقع فإن إسبانيا تسمح لكل يهودي شرقي يثبت ان اجداده كانوا مقيمين في اسبانيا قبل ترحليهم عنها، ان يتقدم للحصول على جنسيتها، ولكن بشرط تنازله عن اي جنسية اخرى يحملها، وهو شرط سيتم إلغاؤه في القانون الجديد الذي اقرته حكومة ماريانو راخوي الاسبوع الماضي. وفي العام 1492 امر الملكان الكاثوليكيان، ايزابيلا ملكة كاستيا وفرديناند ملك اراغون، بطرد كل من يرفض اعتناق الكاثوليكية. ويصعب في الواقع تحديد عدد الذين سيحق لهم الاستفادة من القانون المقترح، إلا ان بعض التقديرات تقول ان العدد يناهز ثلاثة ملايين يهودي. وبحسب الحكومة الإسبانية فإن 250 الف شخص في العالم يتحدثون اليوم اللهجة اليهودية - الاسبانية المسماة "لادينو".

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إسبانيا تعتزم تصحيح الخطأ التاريخي بترحيل اليهود عام 1492 إسبانيا تعتزم تصحيح الخطأ التاريخي بترحيل اليهود عام 1492



يارا السكري تخطف الأنظار بإطلالات راقية في مهرجان كان 2026

القاهرة - العرب اليوم
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab