صحّة الرئيس أبومازن جيّدة والفحوصات الأخيرة إجراء روتيني
آخر تحديث GMT10:26:20
 العرب اليوم -

صحّة الرئيس أبومازن جيّدة والفحوصات الأخيرة إجراء روتيني

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - صحّة الرئيس أبومازن جيّدة والفحوصات الأخيرة إجراء روتيني

الرئيس محمود عباس
رام الله - العرب اليوم

يواجه الإعلام الفلسطيني، نظيره الإسرائيلي المعروف بأقذر ماكينة دعاية في العالم منذ نحو مائة عام، ونشر الإعلام الصهيوني أخيرًا، صورًا من كاميرا إسرائيلية متوقّفة أمام مستشفى "جونز هوبكنز" في بالتيمور بولاية ماريلاند الأميركية، برفقة صورة تظهر فيها سيارات قرب بناية كبيرة ذات واجهة شفافة ويقف بعض الرجال يتحدثون دونما اهتمام إلى الكاميرا التي تتلصص من بعيد، وعلّقت عليها المواقع العبرية "أبو مازن يتلقى العلاج في مستشفى في "بالتيمور" في أميركا مع حراسة مشددة من الأمن السري، في هذه الأثناء هناك تضارب أنباء بشأن صحته ولم يتضح حتى الآن هل يتلقى علاجا في المستشفى أو يخضع إلى فحوصات طبية".

وبدأت الدعاية الإسرائيلية بترويج أخبار عن صحة الرئيس عباس، أبرزها أنّه "في هذه الأثناء هناك تضارب أنباء حول صحته ولم يتضح حتى الآن هل يتلقى علاجًا في المستشفى أو يخضع لفحوصات طبية"، وتسبب "تضارب الأنباء" للإيحاء بحالة من التخبط والخطورة ومن ثم خلق حالة من البلبلة وهو ما حصل بسرعة بقيام الوسائل الإعلامية الفلسطينية بتناقل الخبر.

ويعاني الرئيس عباس، منذ فترة من تقلبات في صحته، ويجري فحوصات متواصلة في مجمع فلسطين الطبي، المستشفى الاستشاري، مدينة الحسين الطبية، في ألمانيا، أميركا وبصورة دورية، وهذا امر طبيعي لشخص في عمر الرئيس ويواجه كل هذه الضغوطات الكبيرة ويقف منفردا في وجه أميركا وإسرائيل وحلفائهما بوضع داخلي متردي ومنهار، لكن الدعاية الإسرائيلية لا تأبه بصحة الرئيس بقدر ما تهتم بضرورة التشويش على ما يقوم به، فبمجرد أن يقوم الرئيس باتخاذ قرارات مهمة، أو القيام بجولات خارجية هامة تنطلق الشائعات الإسرائيلية حول صحته بالتوازي، والآن الهدف واضح :خطاب الرئيس في مجلس الأمن الذي لم يمض عليه سوى 24 ساعة، هذا هو الهدف المطلوب، شغل الرأي العام عما يقوم به الرئيس بالشائعات حول صحته، وخلق حالة من القلق والتوتر والخوف من المجهول في الشارع الفلسطيني.

وعلى الضفة الثانية من النهر كان الجريان أسرع، حيث نفى الوزير حسين الشيخ، الشائعات الإسرائيلية ووضع حدا لحالة الضوضاء الإسرائيلية، معلّقًا "الرئيس بخير وهو يخضع إلى اختبارات روتينية وسيعود إلى رام الله خلال يومين"، في جملة واحدة من الحقيقة الفلسطينية اعتبرت بأنّها اقوى من كل الدعاية الإسرائيلية، من تدفق الشائعات المدروس والممنهج، من الصور التي يتم التقطاها في الخفاء لإعطاء إيحاءات دراماتيكية مؤثرة للمشهد، ولربما لإعادة أذهان الناس إلى مستشفى بيرسي العسكري في باريس، لكن لحظة الحقيقة التي قطعت الشك باليقين وأعلنت فشل العملية الدعائية بصورة مفاجئة، "الرئيس في لقاء عبر تلفزيون فلسطين بعد قليل"، هكذا تقدمت الحقيقة بخطوات أسرع و أكثر ثقة وثبات، لتنهار الدعاية بخبر جديد على الإعلام الإسرائيلي بصورة لمجموعة من العربات وهي تتحرّك خطواتها الأولى التي ولربما كما يبدو في الصورة -غير المؤثرة والخالية من كل المؤثرات الدراماتيكية- قد فاجأت الكاميرا المتلصصة التي لم تتمكن من التقاط صور ما قبل الصعود إلى سيارات الجيب السوداء وبعبارة خجولة وعلى اضطرار واضح، "الرئيس الفلسطيني غادر المستشفى"!، لا يمكن إنكار أن الرئيس بدا متعبًا ومنهكا إلى حد واضح، لكنه بدا ثابتا ومتماسكا، وغادر المستشفى! وهو ما لم تكن ترجوه إسرائيل وأميركا على الإطلاق!.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

صحّة الرئيس أبومازن جيّدة والفحوصات الأخيرة إجراء روتيني صحّة الرئيس أبومازن جيّدة والفحوصات الأخيرة إجراء روتيني



سحرت قلب أمير موناكو الذي تزوجها وأعطاها لقب أميرة

تعرفي على إطلالات غريس كيلي التي جعلتها أبرز أيقونات الموضة

القاهرة ـ العرب اليوم

GMT 18:01 2018 الثلاثاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

5 وضعيات للجماع لن تصدقي تأثيرها على علاقتكما الجنسية

GMT 12:20 2016 الجمعة ,22 تموز / يوليو

جنون المداعبة الجنسية للرجل

GMT 00:17 2014 الأحد ,05 تشرين الأول / أكتوبر

سبّ الزوج لزوجته يولّد الكراهيّة ويحطم نفسية المرأة

GMT 16:00 2018 الخميس ,04 تشرين الأول / أكتوبر

كيفية تعامل الزوجة مع الزوج الخاين الكذاب المخادع

GMT 01:50 2015 الأربعاء ,16 كانون الأول / ديسمبر

زينب مهدي توضح مخاطر عدم إشباع الزوج لرغبات زوجته الجنسية

GMT 07:33 2016 الأربعاء ,30 آذار/ مارس

طرق علاج تأخر الكلام عند الأطفال بالأعشاب

GMT 03:09 2016 الجمعة ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

"خفقان القلب" أبرز علامات ارتفاع مستويات التوتر

GMT 08:08 2017 الإثنين ,09 تشرين الأول / أكتوبر

خبراء يكشفون عن الفرق بين مشاعر الحب والشهوة

GMT 21:31 2019 الأربعاء ,26 حزيران / يونيو

المرأة القصيرة هي الأفضل في العلاقة الزوجية

GMT 22:07 2016 الإثنين ,05 أيلول / سبتمبر

كيف تعرف أن زوجتك تمارس العادة السرية ؟

GMT 05:20 2020 الأربعاء ,20 أيار / مايو

وزراء مالية "السبع" يبحثون تسريع الاقتصادات

GMT 01:00 2016 الأربعاء ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

خلطة بياض الثلج لليدين والرجلين

GMT 17:40 2015 السبت ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

"زعفران سورية" يزهر والغرام الواحد بـ5 آلاف ليرة

GMT 22:51 2019 الثلاثاء ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

أمور مختلفة تؤثرعلى غشاء البكارة ويمكن أن تمزقه
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab