لجنة الحوار اللبناني الفلسطيني تناقش قضية النازحين من سورية
آخر تحديث GMT02:45:19
 العرب اليوم -

لجنة الحوار اللبناني الفلسطيني تناقش قضية النازحين من سورية

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - لجنة الحوار اللبناني الفلسطيني تناقش قضية النازحين من سورية

بيروت ـ جورج شاهين

اجتمعت لجنة الحوار اللبناني - الفلسطيني في السراي الحكومي، ظهر الإثنين، لمناقشة موضوع النازحين الفلسطينيين من سورية، في حضور وزير الشؤون الاجتماعية وائل ابو فاعور، سفير فلسطين في لبنان اشرف دبور، رئيس اللجنة خلدون الشريف وممثلين عن الفصائل الفلسطينية. اثر الاجتماع قال ابو فاعور: "بتوجيه من فخامة رئيس الجمهورية ودولة رئيس مجلس الوزراء عقد هذا الاجتماع الذي دعت اليه لجنة الحوار اللبناني - الفلسطيني. اضاف: محور الاجتماع كان النزوح الفلسطيني من سورية إلى لبنان، وكأن هذا الشعب الفلسطيني لا يكفيه معاناة وعذابا، لان يتعرض إلى نكبة جديدة بالنزوح الفلسطيني الذي يحصل من سورية وتحديدا من مخيم اليرموك نتيجة الاوضاع الامنية". وتابع: "بعيدا عن استدعاء بعض الكوابيس التاريخية غير المحقة في العلاقة اللبنانية الفلسطينية وبعيدا عن الحساسيات اللبنانية التي نعرف وانا اعترف انها طالما كانت قائمة وطالما كانت موجودة، تم في الاجتماع تأكيد موقف لبنان وموقف الحكومة اللبنانية ان لبنان لن يقفل حدوده في وجه اي نازح سوري او فلسطيني، هذا ما تم الاتفاق عليه وما تم اقراره في جلسات مجلس الوزراء وفي المداولات السياسية التي تحصل على ضفاف مجلس الوزراء، اقفال الحدود غير ممكن اخلاقيا وانسانيا واخويا وغير قابل للتطبيق واقعيا لان اقفال الحدود معناه تشجيع العبور غير الشرعي إلى لبنان، وربما نبدأ بعبور اشخاص ولا اعرف اين ننتهي بعبور سلاح او مسلحين او غيره من احتمالات، فليبق هذا العبور ضمن المعابر الشرعية اللبنانية". واردف: "بموازاة موقف لبنان في استقبال واغاثة النازحين الفلسطينيين عبر الاونروا التي تم تقديم موازنة خاصة لها في موازنة الحكومة اللبنانية تم التأكيد ايضا والاتفاق مع السفير الفلسطيني والاخوة في الفصائل بأننا نريد لهذا النزوح الفلسطيني إلى لبنان ان يكون نزوحا مؤقتا، وفور شعورنا بأنه حصل استتباب في الوضع الامني نأمل ونتمنى عودة عكسية من لبنان إلى سورية، ليس بيننا من يريد تعريض العائلات الفلسطينية إلى المخاطر ولكن اتفقنا بأن نتحين الفرص لاطلاق حركة عودة عكسية من لبنان إلى سورية تحديدا مخيم اليرموك عندما يحصل اطمئنان بأنه ليس هناك من مخاطر امنية على العائلات الفلسطينية". وقال: "ما تم الاتفاق عليه اننا نحن والفلسطينيون سنتحين الفرصة المناسبة والوضع الامني المناسب لعودة سريعة وآمنة للعائلات الفلسطينية إلى مخيم اليرموك والى غيره من المناطق في سورية، وبذلك نكون نحفظ الوضع الفلسطيني والاستقرار اللبناني ونعفي العلاقة اللبنانية الفلسطينية التي تطورت في الفترات الاخيرة بشكل قياسي نعفيها من الكثير من المخاوف، والهواجس التي نحن لا نحتاج اليها". بدوره قال دبور: "اريد ان اطمئن الاخوة اللبنانيين انه لن تكون هناك مخيمات جديدة وان هذه الاستضافة لاخوتنا النازحين من المخيمات الفلسطينية في سورية هي استضافة مؤقتة مؤقتة مؤقتة، وهذا قرار جماعي فلسطيني على مستوى القيادة ومستوى الفصائل كافة، وبالاتفاق مع الاخوة في الدولة اللبنانية". كما تحدث الشريف فقال: "لن نألو جهدا لكي نوفر كل الظروف الملائمة لتأمين التمويل الدولي ولدعم المؤسسات الدولية للاونروا لتقوم بواجبها، فالنازحون الفلسطينيون هم بشكل اساس مسؤولية منظمة الاونروا وبحسب تكليفها. ومن هذا المنطلق نسعى بتوجيه مباشر من فخامة رئيس الجمهورية ودولة رئيس مجلس الوزراء ان نقوم بواجبنا كاملا للتعاطي مع هذا الملف على كل المستويات، والدولة لم تقصر في استقبال النازحين لا على المستوى الاداري ولا على مستوى الاتصالات ويجب ان يعلم الجميع ان عدد الذين نزحوا مؤخرا من مخيم اليرموك لا يلامس 3000 نازح، الاعداد ليست بالضخامة التي تصور للناس وهناك اتفاق ان تنظم عودة لكل هؤلاء فور توفر الظرف الامن من اجل عودتهم". سئل: من هو المسؤول عن تنظيم المساعدات لكي لا يكون هناك هدر؟ اجاب: " سيذهب قسم من الاموال إلى المفوضية العليا للاجئين وقسم لليونيسف، وقسم إلى برنامج الغذاء العالمي والى منظمات دولية اخرى، والاموال التي ستأتي اذا ما اتت إلى الدولة اللبنانية سيكون هناك آلية واضحة تقر في مجلس الوزراء وستكون موجهة إلى الوزارات المعنية لكي يتحقق بصراحة الحجم الاكبر من حاجة الدولة اللبنانية وهو في مسألة الصحة وزارة الصحة لديها خطة واضحة ربما بتوجيه بعض المساعدات إلى المفوضية العليا للاجئين وبرنامج الغذاء العالمي واليونيسيف ويبقى العبء الاساسي عبء الصحة والذي حتى اللحظة ليس هناك من تقديمات واضحة والدولة تحتاج إلى تقديمات واضحة". سئل: ما هي الضمانة التي تعطونها لعودة الفلسطينيين؟ وجاب: "حياة الفلسطيني في سورية اذا ما قورنت بحياة الفلسطيني في لبنان فأنت تقارن النعيم بالجحيم، فالفلسطيني في سورية يعيش مرتاحا ويقدر ان يدخل إلى الدولة ويتبوأ اي منصب ولا يجد المعوقات الموجودة عندنا في لبنان، والنازحون الفلسطينيون من سورية لم يأتوا للسياحة بل هم هربوا من القصف والقتل وهناك التزام واضح من الفلسطينيين بأن هذا النزوح نزوح مؤقت وعابر وبلحظة استتباب الوضع في سورية تتوقع الدولة اللبنانية ان يعود النازحون الفلسطينيون والسوريون في اليوم التالي إلى سورية".

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لجنة الحوار اللبناني الفلسطيني تناقش قضية النازحين من سورية لجنة الحوار اللبناني الفلسطيني تناقش قضية النازحين من سورية



سحرت قلب أمير موناكو الذي تزوجها وأعطاها لقب أميرة

تعرفي على إطلالات غريس كيلي التي جعلتها أبرز أيقونات الموضة

القاهرة ـ العرب اليوم
 العرب اليوم - اتجاهات أحذية تمنح فساتينك الأناقة في صيف 2020

GMT 02:32 2016 الثلاثاء ,12 إبريل / نيسان

تعرفي على موعد نزول الدورة بعد ترك حبوب منع الحمل

GMT 11:35 2020 الإثنين ,25 أيار / مايو

وفاة جدة أوس أوس نجم "مسرح مصر"

GMT 22:09 2018 الإثنين ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

5 طرق لإغراء الزوج قبل البدء في ممارسة العلاقة الحميمة

GMT 14:28 2018 الخميس ,04 تشرين الأول / أكتوبر

كوكب الأرض ليس فريدًا من نوعه وهناك كواكب مشابهة له

GMT 02:24 2015 الأحد ,17 أيار / مايو

افتتاح فرع جديد لمطاعم "مادو" في السعودية
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab