طرابلس – العرب اليوم
بعدما أعرب عن تفاوله حول تحقيق وحدة الأمة الليبية واستتباب السلام فيها خلال السنة الجديدة دعا الممثل الخاص للأمم المتحدة ورئيس بعثتها للدعم في ليبيا مارتن كوبلر جميع الليبيين المولعين بالسلام إلى تبني الاتفاق السياسي الليبي الموقع مؤخرا ودعم حكومة الوفاق الوطني.
وفي رسالة مفتوحة نشرها الجمعة لاحظ كوبلر أن السنة الماضية ربما لم تكن أوفر السنوات حظا بالنسبة لليبيا، لكنها انتهت بتوقيع الاتفاق السياسي الليبي الذي يمثل على حد وصفه بصيص أمل يلوح في الأفق.
وكتب كوبلر يقول في رسالته "من العاصمة الليبية طرابلس أود أن أعبرعن أصدق تمنياتي للشعب الليبي بمناسبة سنة 2016 الجديدة. فلتكن سنة سلام وأمل وازدهار لليبيا".
وأوضح أن "السنة القادمة ستكون بما لا يدع مجالا للشك مليئة بالعمل الشاق، إلا أنها ستكون أيضا سنة فرصة لليبيا من أجل إعادة اكتشاف السلام والوحدة عبر حكومة وحدة وطنية واحدة ومجموعة واحدة من المؤسسات الشرعية".
وأشاد كوبر "بالجهود الصادقة والمخلصة لأبناء وبنات ليبيا الشجعان والوطنيين" موضحا أن البلاد أتيحت لها الآن فرصة لوضع حد للأزمة التي تواجهها منذ مدة طويلة.
واستشرف المبعوث الأممي في العام الجديد فرصة لإعادة إحياء العملية الانتقالية الليبية على درب بناء دولة ديمقراطية تقوم على مبادئ السلام والازدهار والحرية وحقوق الإنسان للجميع. وقال "فرصة للجميع كي يتحدوا دعما لحكومة الوفاق الوطني التي ستعمل جاهدة لبناء دولة ليبية قوية وموحدة".
وجدد كوبلر التأكيد على أن الباب يبقى مفتوحا على مصراعيه أمام جميع الراغبين في الانضمام إلى الأغلبية الساحقة ممن سبق لهم القيام بذلك.
وأضاف قائلا "ما زلت مصرا على قيادة ليبيا وملكيتها حصريا لهذه العملية. وستواصل الأمم المتحدة مدعومة من المجتمع الدولي تسهيلها وتقديم الدعم لليبيا في سعيها لإحلال السلام والمصالحة الوطنية".
أرسل تعليقك