بغداد - نجلاء الطائي
أعلنت قوات الحشد الشعبي في محافظة الأنبار، الأربعاء، مقتل 3000 شخص من عشائر المحافظة في مدينة الرمادي، وأن معارك التطهير مستمرة في قواطع المسؤولية في مدن الأنبار.
وذكر قائد القاطعين الشمالي والشرقي في حشد الأنبار، اللواء الركن طارق العسل للصحافيين، أن "معارك التطهير مستمرة في قواطع المسؤولية في مدن الأنبار بمشاركة كبيرة وفاعلة لقوات حشد الأنبار من مقاتلي العشائر الذين أعطيت لهم الاوامر بمسك الأرض التي تم تطهيرها في الرمادي بنشر 3000 مقاتل عشائري كمرحلة أولى".
وأضاف العسل أن "قوات الحشد من مقاتلي عشائر الأنبار تم تدريبهم وتسليحهم وتجهيزهم من قِبل حكومة بغداد المركزية خلال الفترة الماضية ومقاتلي العشائر في السواتر الأمامية بمعارك التطهير ولهم مشاركة فاعلة في تطهير مناطق الرمادي، وأن الأرض التي يتم تطهيرها في الأنبار سيمسكها أهلها من مقاتلي عشائر الأنبار والشرطة المحلية وقوات الجيش لمنع حدوث خروق أمنية بعد التحرير وضمان إسناد القطعات العسكرية المتقدمة إلى المناطق الأخرى".
وأفادت الأنباء الواردة من محافظة الأنبار، مساء الأربعاء، بأن تنظيم "داعش" ارتكب مجزرة بحق عشرات المدنيين، من بينهم نساء وأطفال شرق الرمادي، وأن عناصر داعش استدرجت مدنيين بعدما تنكروا بزي الجيش العراقي ثم اقتادوا 40 شخصًا على الأقل بينهم نساء وأطفال، كما نفذ التنظيم إعدامًا جماعيًا على هؤلاء في منطقة الشركة.
وأعلن الجيش العراقي قبل يومين تحرير مدينة الرمادي من سيطرة داعش ورفع العلم فوق مبنى المجمع الحكومي وسط المدينة.
أرسل تعليقك