جنبلاط يؤكد تزايد المخاطر على لبنان لسبب الانغماس في الملف السوري
آخر تحديث GMT03:51:49
 العرب اليوم -

جنبلاط يؤكد تزايد المخاطر على لبنان لسبب الانغماس في الملف السوري

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - جنبلاط يؤكد تزايد المخاطر على لبنان لسبب الانغماس في الملف السوري

بيروت ـ جورج شاهين

رأى رئيس جبهة "النضال الوطني" اللبنانية النائب وليد جنبلاط أنه "مع الاضمحلال التدريجي لسياسة النأي بالنفس، واقتصارها على الشق النظري تقريبًا، تتزايد المخاطر السياسيّة والأمنيّة على لبنان، وترتفع وتيرة الأحداث المتلاحقة، ولو أن بعضها يتخّذ طابعًا فرديًّا إلا أنها تؤشر إلى المستوى المرتفع من الاحتقان في الشارع، والذي تغذيه وتعززه المواقف التصعيديّة، والانغماس اللبناني في ميدانيات الصراع السوري، الذي يزداد ضراوةً وحماوةً". وقال، في موقفه الأسبوعي لجريدة "الأنباء" الإلكترونيّة: باستثناء المواقف الفرنسية والبريطانية والتركية، والسعودية ودول عربيّة أخرى التي تؤيد تسليح المعارضة السوريّة، لإحداث تغيير جدي في الصراع القائم، وإنقاذ الشعب السوري، لا يزال الموقف الدولي بصورةٍ عامة متخاذلاً إلى حدٍ بعيد، في وقتٍ يصدر فيه عن بعض وزراء الخارجيّة مواقف مستغربة وغير مفهومة، وتتضمّن مقترحاتٍ فات عليها الزمن. واعتبر جنبلاط ان إصرار الجمهورية الاسلاميّة على تحويل بندقيّة المقاومة إلى غير وظيفتها الأساسيّة في الدفاع عن لبنان ومواجهة إسرائيل، وإغراقها في حربٍ مع الشعب السوري، في الوقت الذي تفتح فيه قنوات الحوار مع الغرب بشأن النووي ودورها الإقليمي، تقابلها سياسة التردد الأميركي في دعم المعارضة السوريّة وتسليحها بما تحتاجه، للإسراع في رفع المعاناة عن الشعب السوري وإسقاط الحكم الذي يروّع شعبه، ويمارس أقسى أنواع القهر والتعذيب والتدمير والتهجير. وأضاف: من هنا، ومع التهديدات المتصاعدة والمرفوضة التي تطلقها السلطة السورية ضد لبنان، فالمطلوب أكثر من أي وقتٍ مضى التيقظ والتعقل، للحؤول دون السقوط في الفخ الذي ينصبه الحُكم السوري، الذي يريد تحويل الأنظار عما يرتكبه داخل سورية من مجازر وقتل، لذلك، فإننا ندعو إلى إعادة الاعتبار لسياسة النأي بالنفس، لتلافي نقل مفاعيل الأزمة السورية إلى داخل لبنان، والامتناع عن الغرق في القتال السوري الداخلي، لأن ذلك سيؤجج الانقسامات العموديّة، وسيفاقم الخلافات على أكثر من صعيد. وأشار إلى أنه، على الرغم من كل المصاعب والعثرات والمشاكل، وعلى رغم دفع بعض الأطراف الإقليميّة الصراع السوري- السوري إلى حدوده القصوى، وعلى الرغم من تخاذل المجتمع الدولي ولمناسبة الذكرى الثانية لاندلاع الثورة السورية، سوف ينتصر الشعب السوري مع كل عذاباته وقهره وشلالات الدماء التي تسقط يوميًا في كل أنحاء سورية. وتابع جنبلاط: سينتقم لحنجرة إبراهيم قاشوش ولحمزة الخطيب وأطفال درعا، ومئات الاطفال الآخرين الذين سقطوا، ولعذابات الامهات، وسينتصر الحق والكرامة على حساب القهر والظلم والديكتاتورية، وسيتذكر الذين ناصروه، وسيحاسب الذين قهروه، فكفانا هذا الاستهتار الدولي الذي لا يعترف بحق الشعب السوري في الكرامة، فسياسة ذر الرماد في العيون لم تعد تجدي نفعًا. وختم: لقد خرج الشعب السوري من القمقم ولن يعود إليه مهما كان الثمن.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

جنبلاط يؤكد تزايد المخاطر على لبنان لسبب الانغماس في الملف السوري جنبلاط يؤكد تزايد المخاطر على لبنان لسبب الانغماس في الملف السوري



GMT 10:46 2022 الإثنين ,26 أيلول / سبتمبر

أجمل إطلالات ليلى علوي التي أبرزت رشاقتها
 العرب اليوم - أجمل إطلالات ليلى علوي التي أبرزت رشاقتها

GMT 20:10 2022 السبت ,24 أيلول / سبتمبر

أبرز معالم الجذب السياحية في قطر
 العرب اليوم - أبرز معالم الجذب السياحية في قطر

GMT 10:56 2022 الإثنين ,26 أيلول / سبتمبر

ألوان مناسبة في ديكورات غرفة النوم المودرن
 العرب اليوم - ألوان مناسبة في ديكورات غرفة النوم المودرن

GMT 19:42 2022 السبت ,24 أيلول / سبتمبر

جولة في "الأحساء" أكبر واحة في السعودية
 العرب اليوم - جولة في "الأحساء" أكبر واحة في السعودية

GMT 09:58 2022 الثلاثاء ,20 أيلول / سبتمبر

النمط الفكتوري في ديكورات المنزل المعاصر
 العرب اليوم - النمط الفكتوري في ديكورات المنزل المعاصر

GMT 05:32 2020 الخميس ,15 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الثور السبت 31 أكتوبر/ تشرين الأول 2020

GMT 05:37 2020 الخميس ,15 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجوزاء 15 أكتوبر/ تشرين الأول 2020

GMT 13:57 2021 الإثنين ,07 حزيران / يونيو

3 فيتامينات قد تلعب دوراً في تقليل الإصابة بالربو

GMT 01:26 2018 الخميس ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

امرأتان أميركيتان تشتركان في حمل وإنجاب طفلًا واحدًا

GMT 08:33 2017 الجمعة ,20 تشرين الأول / أكتوبر

عروس زهير مراد حالمة ورومانسية في خريف 2018

GMT 05:25 2017 الخميس ,09 شباط / فبراير

الإدارة العليا للمطبات الغبية

GMT 13:33 2016 الأربعاء ,21 كانون الأول / ديسمبر

"الرصاصي" تضفي لمسات عطرية مميّزة على مهرجان دبي للتسوق 2017

GMT 16:50 2015 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

كائنات حية تعيش في جبال هملايا ..قرد "يعطس" وسمكة "تمشي"

GMT 13:42 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab