جعجع لا نية لدى14 آذار للتخلي عن المقاطعة
آخر تحديث GMT14:03:22
 العرب اليوم -

جعجع: لا نية لدى"14 آذار" للتخلي عن المقاطعة

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - جعجع: لا نية لدى"14 آذار" للتخلي عن المقاطعة

بيروت – جورج شاهين

أكد رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع أنَّه "لا نية لدى فريق 14 آذار بالتخلي عن مواجهته الحالية للواقع الظالم القائم والمقاطعة اعتمدت لمواجهة هذا الواقع"، موضحاً أنَّ "قرار المشاركة في اجتماعات اللجنة الفرعية التي تدرس مشاريع قوانين الانتخاب هي من منطلق الرهان الأساسي والعميق على الانتخابات للخروج من الواقع الراهن". وقال جعجع، في حديث إلى إذاعة لبنان الحرّ "إنَّ الانتخابات النيابية تحتاج حتى تحصل قانوناً انتخابياً جديداً". وتابع: "إنَّ قانون 1960 لم يعد يعطي الواقع اللبناني الحالي حقه"، مُشيراً إلى أنَّ "هذه اللجنة التي يمكن اعتبارها سياسية لأنَّها تجمع مختلف الفرقاء للبحث في قوانين الانتخاب الجديدة الممكنة". وأعرب عن اعتقاده بأنَّ "غاية الفريق الآخر الوصول إلى قانون انتخابي يمكّنه – وتحديداً حزب الله - من الإمساك بالسلطة أكثر من الوصول إلى تصحيح صحة التمثيل"، مشدداً على أنَّه "في الوقت نفسه علينا وضع كلّ الجهد والوقت والتعب الممكن للتوصل إلى قانون انتخاب جديد محق". وانتقد جعجع بعض مواقف "8 آذار"، سائلاً: "كيف يؤمِّن قانون لبنان دائرة واحدة صحة التمثيل، وهل من الواقعي طرح لبنان دائرة واحدة في الوقت الراهن؟". وأردف: "ألا نرى أنَّ ما يحصل من صيدا إلى طرابلس ومن عرسال وبعلبك وصولاً إلى الضاحية الجنوبية فنطرح لبنان دائرة واحدة"، لافتاً إلى أنَّ "طروحات كهذه تزيد انطباعه على أنَّ الفريق الآخر يريد فقط قانوناً انتخابياً يوصله إلى السلطة أكثر من التوصل إلى صحة التمثيل". وقال رداً على كلام رئيس تكتل "التغيير والإصلاح" النائب ميشال عون عن أنَّ "الدوائر الصغرى تفتيت للبنان" أُذَكِرَهُ بمؤتمر المسيحيين المشرقيين الذي عقد في الـ2007  والذي كان التيَّار الوطني الحر في صلبه، وفي 3 كانون الأول 2007 صدر عنه وثيقة عليه الرجوع اليها لأنَّه يبدو أنَّه نسيها". وأوضح أنَّ "الوثيقة تنص ضمن بنودها على ضرورة تغيير قانون الانتخابات واعتماد قانون الدوائر الصغرى تحديداً كما سمّاها للوصول إلى صحة التمثيل". وسأل: "كيف يكون لديهم رأي وينتقلون إلى آخر لسبب وحيد وهو أنَّ الدوائر الصغرى ليست من مصلحة حزب الله؟ هل نبحث عن قانون انتخابي لخدمة مصالح حزب الله فقط أم لتأمين صحة التمثيل؟". وشدَّد على أنَّ "القانون الوحيد الذي يؤمن صحة التمثيل من بين القوانين المطروحة هو قانون الدوائر الصغرى وإلا فليتقدم أي فريق بأي قانون يؤمن صحة التمثيل أكثر منه". ولفت إلى أنَّ "مشروع قانون الحكومة لا يختلف إلا بشكل طفيف عن قانون 1960". وأعرب جعجع عن أسفه لمقتل شبان لبنانيين من طرابلس أو غيرها من المناطق في سوريا. وقال: "بقدر ما نؤيد الشعب السوري في سعيه للحصول على حريته بقدر ما نحن لسنا مع تدخل عسكري لبناني من أي جهة وبأي شكل في الأزمة السورية". وشدَّد على "أن على الجهة التي عليها مسؤولية ترجمة مواقف كل الفرقاء اللبنانيين، وخصوصاً عن الحكومة بما يسمى سياسة النأي بالنفس، هي الحكومة نفسها التي يجب أن تجتمع بشكل فوري وعاجل اليوم قبل الغد وضبط الحدود اللبنانية شمالا وشرقًا بشكل كلي، موضحًا أنَّ القرار الدولي 1701 يتيح للحكومة اللبنانية الاستعانة بقوات دولية عند الضرورة لأنَّ الجيش اللبناني ليس كافيًا وحده لضبط الحدود". وأكَّد أنَّ "هناك تقصيراً كبيراً في هذا المجال"، معتبراً أنَّها جريمة كبرى في حق لبنان بعدم اتخاذ الحكومة قراراً حتى الساعة بنشر الجيش على طول الحدود". واستبعد أن "تتخذ الحكومة قراراً كهذا لأنَّ "حزب الله" يريد أن تظل الحدود الشرقية فالتة ليستطيع متابعة تحركاته عليها من دون حسيب أو رقيب".

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

جعجع لا نية لدى14 آذار للتخلي عن المقاطعة جعجع لا نية لدى14 آذار للتخلي عن المقاطعة



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

جعجع لا نية لدى14 آذار للتخلي عن المقاطعة جعجع لا نية لدى14 آذار للتخلي عن المقاطعة



ارتدت فستانًا قصيرًا أبيض اللون وسط القوارب

ريتشي أنيقة أثناء حضورها عرضًا لليخوت في فلوريدا

واشنطن ـ رولا عيسى

GMT 06:59 2019 الإثنين ,18 شباط / فبراير

عرض أزياء فيكتوريا بيكهام لخريف وشتاء 2019
 العرب اليوم - عرض أزياء فيكتوريا بيكهام لخريف وشتاء 2019

GMT 05:37 2019 الإثنين ,18 شباط / فبراير

مسؤول مخابراتي سابق يبحث إمكانية إقالة ترامب
 العرب اليوم - مسؤول مخابراتي سابق يبحث إمكانية إقالة ترامب

GMT 01:34 2019 الإثنين ,18 شباط / فبراير

شادي سرور يكشف سبب تراجُعه عن تركه الإسلام
 العرب اليوم - شادي سرور يكشف سبب تراجُعه عن تركه الإسلام

GMT 05:52 2019 الأحد ,17 شباط / فبراير

جيجي حديد تتألّق في عيد الحب بمعطف أسود أنيق
 العرب اليوم - جيجي حديد تتألّق في عيد الحب بمعطف أسود أنيق

GMT 13:33 2017 الخميس ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

ماجد المهندس ما زال سعوديًا ولم يتم تجريده من جنسيته

GMT 07:11 2017 الأحد ,03 كانون الأول / ديسمبر

نيرمين الفقي تشارك جمهورها بصور جديدة على "الانستغرام"

GMT 21:02 2018 السبت ,08 كانون الأول / ديسمبر

ديكورات مذهلة من داخل منزل إيف سان لوران

GMT 16:20 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

"WWE" تكشف عن أفضل 10 مصارعين لعام 2017

GMT 09:24 2015 الثلاثاء ,29 أيلول / سبتمبر

فوائد الزبادي لتقليل ضغط الدم المرتفع

GMT 02:46 2013 الخميس ,19 كانون الأول / ديسمبر

طريقة تفتيح الرقبة بماء الورد

GMT 10:14 2018 الأربعاء ,08 آب / أغسطس

مصر وافريقيا والفرص المتاحة

GMT 00:04 2018 الإثنين ,22 كانون الثاني / يناير

رنا الأبيض تنشر صورًا من عطلتها في دبي مع ابنها يوشع

GMT 11:34 2017 الإثنين ,04 كانون الأول / ديسمبر

"شفروليه" تزيح الستار عن سيارة " كورفيت ZR1 " المكشوفة

GMT 02:48 2015 الأربعاء ,16 كانون الأول / ديسمبر

كتاب عن العنصرية في أميركا يتصدر مبيعات عام 2015
 
 العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -
arabstoday arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab