الراعي يشيد بخطوة استقالة البابا لبلوغها الذروة في مفهوم المسؤولية
آخر تحديث GMT06:06:01
 العرب اليوم -

الراعي يشيد بخطوة استقالة البابا لبلوغها "الذروة في مفهوم المسؤولية"

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - الراعي يشيد بخطوة استقالة البابا لبلوغها "الذروة في مفهوم المسؤولية"

بيروت ـ جورج شاهين

اعتبر البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي ان خطوة البابا بينيديكتوس السادس عشر في الإعلان عن استقالته نهاية الشهر الجاري تعبر عن "بلوغه الذروة في مفهوم المسؤولية وفي الشجاعة على ممارستها". وأضاف  "ما أجملها أمثولة لكلِّ صاحب مسؤوليّة في الكنيسة والمجتمع والدولة. إنّ ممارستها شأن متعلّق بضمير المسؤول الذي ينبغي الرجوع إليه باستمرار، لسماع صوت الله في أعماق نفسه، ويسأل ضميره هل يقوم حقّاً بواجباته في تأمين الخير العام، الذي منه خير كلّ واحد وخير الجميع". وقال الراعي في بيان رسمي صدر، الأربعاء، عن الكرسي البطريركي في بكركي "تسلّمتُ مساء الثلاثاء من يد سيادة السفير البابوي المطران Gabriele Caccia النصّ الرسمي لإعلان قداسة البابا بندكتوس السادس عشر عن عزمه على الاستقالة من "خدمته كأسقف روما، خليفة القديس بطرس، التي أُوكلت إليه بأيدي الكرادلة في 19 نيسان/ أبريل 2005، بحيث يصبح كرسي روما، كرسي بطرس، شاغراً ابتداءً من 28 شباط/ فبراير 2013، في الساعة الثامنة مساء (بتوقيت روما)". وتابع "هذا الإعلان الذي فاجأ العالم كلّه يترك في القلوب صدمة إيجابيّة وقدوة مثاليّة، بكونه فعل إيمان كبير وشجاع ومخلص في "سنة الإيمان" التي سبق وافتتحها قداسة البابا في 11 تشرين الأوّل/ أكتوبر 2012. وكأنّي به يعطي أمثولة عظيمة للعالم كلّه عن أنّ الإيمان فعل حبّ كبير للمسيح وكنيسته، وفعل تسليم مطلق لإرادة الله، وفعل تجرّد عميق من الذات وتواضع". واضاف "إنّ الأب الأقدس، بإعلانه هذا، بلغ الذروة في مفهوم المسؤولية وفي الشجاعة على ممارستها. فقد قال: "إنّ قراري ذا أهمية كبيرة لحياة الكنيسة ... لأنّ إدارة سفينة القديس بطرس وإعلان الإنجيل يقتضيان حيويّة الجسد والروح. هذه القدرة تناقصت فيّ، في هذه الأيّام الأخيرة، بحيث أنّي أعتبر نفسي غير قادر على حسن القيام بالخدمة التي أوكلت إليّ". وقال الراعي "إلى قداسة البابا بندكتوس السادس عشر نرفع شكرنا البنوي ومحبتنا الكبيرة له مع صلاتنا الدائمة، لا سيّما أنّه خصّ لبنان من أيلول إلى اليوم بثلاث مبادرات كبيرة دلّت على محبّته العظيمة للبنان وتطلّعاته إلى ما له من رسالة ودور في الشَّرق الأوسط، وهي زيارته الراعوية للبنان، وتوقيع الإرشاد الرسولي "الكنيسة في الشرق الأوسط، شركة وشهادة" في الفترة من 14إلى 16 أيلول/ سبتمبر 2012. و اعتبر ان تكليف شبيبة لبنان إعداد تأمّلات مراحل درب الصليب التي يحتفل بها قداسة البابا في ساحة الكوليزي بروما، ليل الجمعة العظيمة 29 آذار/ مارس 2013، مبادلة منه لشباب لبنان على لقاء بكركي في 15 ايلول/ سبتمبر 2012 الذي ترك في قلبه أثراً كبيرا وكان البابا منح البطريرك الماروني رتبة الكردينالية لمزيد من الدفع في خدمته البطريركية على مستوى الكنيسة الجامعة في 24 تشرين الثاني/ نوفمبر 2012.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الراعي يشيد بخطوة استقالة البابا لبلوغها الذروة في مفهوم المسؤولية الراعي يشيد بخطوة استقالة البابا لبلوغها الذروة في مفهوم المسؤولية



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الراعي يشيد بخطوة استقالة البابا لبلوغها الذروة في مفهوم المسؤولية الراعي يشيد بخطوة استقالة البابا لبلوغها الذروة في مفهوم المسؤولية



خلال توزيع جوائز "Fine Arts Gold Awards"

ملكة إسبانيا تخطف الأنظار بإطلالة "الشطرنج"

مدريد - العرب اليوم

سلّطت ملكة إسبانيا ليتيزيا اهتمامها بالثّقافة والفن في بلدها إسبانيا الإثنين، عن طريق حضورها حفلة توزيع جوائز Fine Arts Gold Awards السنوية في الأندلس، ورافقها في هذه المهمّة الرّسمية زوجها ملك إسبانيا "فيليب". وخطفت الملكة فور وصولها إلى قصر ميرسيد في قُرطُبة، أنظار الحضور بإطلالتها الأنيقة التي تألّفت من قطعتين اثنتين، وهُما تنورة البنسل التي طابقت معها "تي شيرت" بنفس نقشة الشطرنج. وكسرت الملكة إطلالتها المونوكرومية بانتعال كعب عالٍ كلاسيكي أحمر، كما تخلّت عن حمل حقيبة يد على غير عادتها، وأكملت إطلالتها باعتماد تسريحة شعرٍ مُنسدل ومكياج نهاري مُنعش، وتزيّنت بأقراطٍ مُنسدلةٍ ناعمة. وسلّم الملك والملكة الجوائز تكريمًا للعديد من الفنّانين، كالموسيقيين، والمسرحيين، ومُصارعي الثيران، ومالكي المعارض والمُهرّجين، على أعمالهم البارزة في مجالات الفن والثّقافة في البِلاد، عِمًا بأنّه تمّ تنظيم الحدث من قِبل وزارة الثقافة الإسبانية، وهو حدثٌ تُقيمه الوزارة…

GMT 05:48 2019 الخميس ,21 شباط / فبراير

أفضل الأمصال لرموش أطول وأكثر سُمكًا وكثافة
 العرب اليوم - أفضل الأمصال لرموش أطول وأكثر سُمكًا وكثافة

GMT 05:17 2019 الخميس ,21 شباط / فبراير

5 وجهات تستحق الاستكشاف لتجربة تزلُّج ممتعة
 العرب اليوم - 5 وجهات تستحق الاستكشاف لتجربة تزلُّج ممتعة
 العرب اليوم - الجيش الليبي يعلن عن تحرير مدينة "مرزق" الجنوبية
 العرب اليوم - طالب ثانوي يتّهم صحيفة "واشنطن بوست" بالتشهير به

GMT 06:51 2019 الأربعاء ,20 شباط / فبراير

وفاة المصمم العالمي كارل لاغرفيلد عن عمر 85 عامًا
 العرب اليوم - وفاة  المصمم العالمي كارل لاغرفيلد عن عمر 85 عامًا

GMT 04:22 2019 الأربعاء ,20 شباط / فبراير

تعرف على كيفية قضاء 48 ساعة في أوتاوا
 العرب اليوم - تعرف على كيفية قضاء 48 ساعة في أوتاوا

GMT 04:47 2019 الأربعاء ,20 شباط / فبراير

منزل جوليا روبرتس يُعرض للبيع بـ 10.5 مليون دولار
 العرب اليوم - منزل جوليا روبرتس يُعرض للبيع بـ 10.5 مليون دولار

GMT 19:55 2019 الأربعاء ,06 شباط / فبراير

تعرف على قائمة الرموز التعبيرية الجديدة لعام 2019

GMT 11:11 2017 الثلاثاء ,05 كانون الأول / ديسمبر

تعرفي على أفضل أنواع البلسم للشعر شديد الجفاف

GMT 18:35 2016 الجمعة ,30 أيلول / سبتمبر

قناة "TEN" تعيد عرض مسلسل ليلة القبض على فاطمة

GMT 23:41 2015 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

نصائح لشراء فستان زفاف مبهر

GMT 08:12 2018 الجمعة ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

تطور ملحوظ وفرص سعيدة في حياتك المهنية والعاطفية

GMT 01:58 2017 الجمعة ,20 كانون الثاني / يناير

هنا شيحة تعلن عن أعمالها الفنية استعدادًا للشهر الكريم

GMT 20:49 2016 الجمعة ,01 إبريل / نيسان

سموحة يفكر في ضم نجم الزمالك محمد إبراهيم

GMT 17:03 2018 الخميس ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

حلم دوري أبطال أوروبا يدفع "برشلونة" لضم محمد صلاح

GMT 00:11 2018 الأربعاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

أسعارعملات الدول العربية مقابل الدولار الأميركي الأربعاء
 
 العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -
arabstoday arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab