الاحتلال يقتحم حي أحفاد يونس ويعتقل النشطاء شرق القدس المحتلة
آخر تحديث GMT21:28:04
 العرب اليوم -

الاحتلال يقتحم حي أحفاد يونس ويعتقل النشطاء شرق القدس المحتلة

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - الاحتلال يقتحم حي أحفاد يونس ويعتقل النشطاء شرق القدس المحتلة

القدس المحتلة ـ صفا

اقتحمت مئات من عناصر الوحدات الخاصة الإسرائيلية بصحبة عدد من الجرافات والطائرات المروحية فجر الأحد، حي أحفاد يونس الذي أقامه نشطاء المقاومة الشعبية قبل ثلاثة أيام قرب بلدة العيزرية شرق القدس المحتلة. وقال ناطق باسم النشطاء إن جيش الاحتلال اعتقل جميع النشطاء اللذين حاولوا مقاومته بالهتاف والغناء الوطني. وكانت شرطة الاحتلال وما تسمى بقوات "حرس الحدود" سلمت مواطني حي "أحفاد يونس" أمرًا عسكريا بإخلائه وذلك بعد محاصرته وإعلانه منطقة عسكرية مغلقة، إلا أنهم استمروا في الحي الذي أقامه لحماية الأراضي المهددة بالاستيلاء عليها لصالح إتمام المشروع الاستيطاني المسمى 'E1'. ونهج الفلسطينيون والمتضامنون الأجانب منذ بداية العام ببناء قرى رمزية لمواجهة التغول الاستيطاني الإسرائيلي. وكانت قرية باب الشمس التي بنيت على أراضي المنطقة التي تسمى "E1" شرق القدس التي هدمها الاحتلال أول لبنات هذا النوع من المقاومة الشعبية، تم تلتها قرية "باب الكرامة" التي أنشأها نشطاء على الأراضي المهددة بالمصادرة في قرية بيت إكسا شمال غربي القدس، وصولا الى قرية تحت اسم "حي المناطير" على أراضي قرية بورين جنوب نابلس. وتخشى أجهزة الأمن الإسرائيلية من أن هدف الفلسطينيين من وراء إقامة هذه "المخيمات" على أراض فلسطينية خاصة هو الوصول إلى وضع يحول دون إخلائها فور إقامتها من قبل الجيش الإسرائيلي وإلزام الدولة باستصدار أمر من المحكمة العليا لوقف أعمال البناء فيها. وباب الشمس-الرحيل والعودة فيلم يحكى تاريخ فلسطين من خلال قصة حب بين البطل الفلسطيني يونس الذي يذهب للمقاومة بينما تظل زوجته نهيلة متمسكة بالبقاء في قريتها بالجليل وطوال فترة الخمسينات والستينات يتسلل من لبنان إلى الجليل ليقابل زوجته في مغارة "باب الشمس" وتنجب منه ويعود مرة أخرى لينضم إلى تنظيم المقاومة في لبنان. الفيلم مأخوذ عن رواية تحمل نفس الاسم للأديب إلياس خوري جسد الادوار نخبة من الممثلات والممثلين السوريين وتم تصويره في سوريا ولبنان ويعد عودة للأفلام الملحمية التي تسجل تاريخ الوطن العربي في القرن العشرين وحتى الآن. 

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الاحتلال يقتحم حي أحفاد يونس ويعتقل النشطاء شرق القدس المحتلة الاحتلال يقتحم حي أحفاد يونس ويعتقل النشطاء شرق القدس المحتلة



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الاحتلال يقتحم حي أحفاد يونس ويعتقل النشطاء شرق القدس المحتلة الاحتلال يقتحم حي أحفاد يونس ويعتقل النشطاء شرق القدس المحتلة



حملت حقيبة كلاتش خمرية اللون طابقت حزام الخصر

كيت ميدلتون أنيقة خلال "100 سيّدة في عالم التّمويل"

لندن - العرب اليوم

امتلأ جدول أعمال دوقة كامبريدج كيت ميدلتون، الأربعاء، بأكثر من مهمّة رسمية، فبعدما حضرت مؤتمر دعم الصحة العقلية للطلاب خلال النهار، عادت الدوقة إلى قصرها لكي تُبدّل إطلالة بدلة التنورة من دولتشي آند غابانا، بإطلالة الفستان الكلاسيكي. بدت كيت كالوردة الإنجليزية بفُستانها الوردي الذي اختارته من علامة "غوتشي"، فجاءت ياقته بقصة حرف V عميقة، وأكمامه بطولٍ قصير كأنها شالات حريرية لفّت جسدها الرّشيق، لينسدل الفُستان للأسفل ويُلامس الأرض بقماشه المصنوع من التول، امتزجت ألوانه بدرجات الوردي النّاعم. حرصت الدّوقة أن تنسّق ألوان إطلالتها بعناية، فحملت حقيبة كلاتش مُخملية خمرية اللون، طابقت حزام الخصر الذي زمّ فُستانها من المُنتصف، وأضافت لمسة برّاقة لإطلالتها بانتعالها كعبا عاليا فضيا لامعا، اختارته من علامة أوسكار دي لا رينتا، بلغ سعره 729 دولارا. أبقت زوجة الأمير ويليام مكياجها ناعمًا، فاعتمدت أحمر الشّفاه الوردي اللامع مع لمسات…

 العرب اليوم - أفضل المطاعم التي يمكنك زيارتها  في جزيرة جيرزسي

GMT 03:26 2019 الخميس ,14 شباط / فبراير

6 طرق لتحديث مطبخك مع ميزانية منخفضة
 العرب اليوم - 6 طرق لتحديث مطبخك مع ميزانية منخفضة

GMT 17:26 2019 الخميس ,14 شباط / فبراير

قرود ضخمة تُهاجم جامعة سعودية بحثًا عن الطعام

GMT 10:20 2019 الخميس ,31 كانون الثاني / يناير

العلماء يعثرون على جمجمة عمرها 35 ألف عام

GMT 17:24 2018 الثلاثاء ,24 تموز / يوليو

المحكمة الجنائية الدولية وفلسطين

GMT 11:26 2018 الخميس ,26 تموز / يوليو

أوجه النشاط التسويقي

GMT 03:47 2018 الأحد ,09 كانون الأول / ديسمبر

أسماء عبدالله تكشف عن تصميمها لمجموعة من أزياء شتاء 2019

GMT 05:50 2018 الجمعة ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

مقتل صيدلي مصري على يد "مختل" في السعودية

GMT 01:40 2018 الثلاثاء ,04 كانون الأول / ديسمبر

سامي هاشم يؤكّد دعمه لقضية تطوير المنظومة التعليمة في مصر

GMT 13:20 2018 الخميس ,06 كانون الأول / ديسمبر

مصر ضمن أكبر دولتين تتلقيان استثمارات

GMT 02:27 2018 الثلاثاء ,04 كانون الأول / ديسمبر

برونو لومير يؤيد خفض الضرائب لإرضاء "السترات الصفراء"

GMT 08:08 2017 الإثنين ,09 تشرين الأول / أكتوبر

خبراء يكشفون عن الفرق بين مشاعر الحب والشهوة
 
 العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -
arabstoday arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab