الأسد يؤكد رفضه الجلوس على طاولة حوار مع فصائل المعارضة
آخر تحديث GMT23:01:00
 العرب اليوم -
كاس تحدد نهاية نوفمبر موعدًا متوقعًا للحكم النهائي في النزاع القانوني بين المغرب والسنغال بشأن نهائي كأس أمم إفريقيا 2025 نهب وتخريب متجري ناديا مرسيليا وليل الرسميين خلال اضطرابات فرنسا وسط اعتقالات واسعة وحظر للتجمعات في مرسيليا الإمارات تدين اعتداء مستوطنين إسرائيليين على وفد دبلوماسي أوروبي بالضفة الغربية وتطالب بتحقيق مستقل ومحاسبة المسؤولين الاحتلال الإسرائيلي يفجر محيط القنطرة ويقصف بلدات جنوب لبنان وسط تحليق مكثف للمسيّرات فوق بيروت إيطاليا تعتزم نشر 500 عسكري في ميلانو لتعزيز الأمن بعد أعمال الشغب والاحتجاجات ضد حكومة جورجيا ميلوني استشهاد فلسطيني وإصابة آخرين في قصف للاحتلال الإسرائيلي على شارع الجلاء بمدينة غزة الكونغو ترصد إيبولا في مقاطعة ثامنة وكينيا تسجل 4 إصابات جديدة الحوثيون يعلنون استهداف منشأة لأرامكو ومطاري الملك خالد وأبها وأهداف عسكرية داخل السعودية دون تأكيد رسمي سعودي البرلمان المصري يؤجل التصويت على تفويض دعم السعودية إلى 26 أكتوبر مقتل أكثر من 53 مجندا وإصابة 200 في هجوم صاروخي حوثي على شبوة
أخر الأخبار

الأسد يؤكد رفضه الجلوس على طاولة حوار مع فصائل المعارضة

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - الأسد يؤكد رفضه الجلوس على طاولة حوار مع فصائل المعارضة

الرئيس السوري بشار الأسد
دمشق - العرب اليوم

أجرى الرئيس بشار الأسد مقابلة تلفزيونية مع وكالة "EFE" الاسبانية متحدثًا عن عدة نقاط فيما يتعلق بالحوار المزمع عقده بالشهور المقبلة برعاية دولية من خلال مؤتمر فيينا الذي جرى الشهر الماضي، وتبعه مؤتمر الرياض لتحيد المعارضة، ملمحًا أنه لن تقبل الحكومة السورية بالجلوس على طاولة واحدة مع الفصائل العسكرية المعارضة متهمًا اياهم بالتطرف.
 
ورفض الأسد أن يتم التعامل مع الفصائل المسلحة المعارضة بالمجال السياسي، وحسب قوله إن  الحكومة السورية تواصلت مع كثير من الفصائل المسلحة كمجموعات منفردة وليس كتنظيمات وتم التفاهم معهم وتسوية اوضاعهم أو ضمّهم للعمل مع الحكومة السورية الحالية عندما يكونون جاهزين للتخلي عن منهجهم والتخلي عن سلاحهم، مشددًا على أنّ المعارضة مصطلح سياسي، وليس مصطلحًا عسكريًا. وبالتالي فإن الحديث عن هذا المفهوم يختلف عمّا هو قيد الممارسة.
 
وتابع الأسد "لأننا حتى الآن نرى أن بعض البلدان، بما فيها ‫‏السعودية، و‫‏الولايات المتحدة، وبعض الدول الغربية تريد من المجموعات المتطرفة، أن تنضمّ إلى طاولة المفاوضات. تريد هذه الدول من الحكومة السورية أن تتفاوض مع المتطرفين، وهو أمر لا أعتقد أن أحدا يُمكن أن يقبله في أي بلد من البلدان.
 
وشكك الاسد بقدرة أوروبا على محاربة التطرف مع تأكيده انها تستطيع ذلك، فيما لو أرادت وذكر "نعلم أن اوروبا تريد محاربة التطرف وهي قادرة على ذلك" لكن حمّل السياسة الأميركية مسؤولية منع أوربا من محاربة التطرف وتحجيمها عسكريًا وسياسيًا حتى أصبحت أوروبا تابعة للسياسة الامريكية دون وجود أي استقلالية في القرارات.
 
وحمل الولايات المتحدة مسؤولية منح الغطاء السياسي للتنظيمات المتطرفة في سورية، منذ أعوام، معتمدًا في ذلك على دعمهم واعترافهم بسلمية المظاهرات التي خرجت ضد نظام الحكم منذ اذار/مارس 2011 معتبرًا اياها انها كانت غطاء للأعمال المتطرفة التي توضحت لاحقًا بظهور تنظيمات مثل "داعش" و"النصرة" التي لم يعد يجرؤ الغرب على الاعتراف بخطئهم ولا يمكنهم التراجع فقال "هم لا يجرؤوا على القول إنهم كانوا مخطئين، لا يجرؤوا على القول إن قطر والسعودية ضلتهم في البداية وما بعدها، هذا أولاً. ثانيًا، طالما ظلّت الولايات المتحدة غير جادة في محاربة التطرف، لا يمكن أن نتوقع من باقي الدول الغربية أن تكون جادة، لأنها حليفة للولايات المتحدة".
 
وقال في رده للصحافي على سياسة محاربة التطرف في سورية "لإنهاء وجود "‫داعش" ثمة أمرٌ أكثر خطورة ينبغي التعامل معه، وهو الأسباب الكامنة وراء هذا التنظيم.. هناك الأيديولوجيا التي زُرعت في عقول الناس أو المجتمع في العالم العربي على مدى عقود، وذلك بسبب البلدان والمؤسسات الداعمة للفكر التطرفي، التي دفعت وتدفع لدعم هذا النوع من الأيديولوجيا الظلامية المقيتة، دون التعامل مع هذه الأيديولوجيا، سيكون من قبيل إضاعة الوقت القول إننا سنقضي على "داعش"، أو ‫‏"النصرة"، أو أي تنظيم آخر تابع للقاعدة".
 
ووجه الاسد رسالة للاجئين السوريين الذين خرجوا من بلدهم، جاء فيها "ليس هناك حاجة لأبعث إليهم بأي رسالة، لأنهم سيعودون إلى وطنهم عندما يتحسّن الوضع. معظمهم يحبّون بلدهم. في الواقع، أودّ أن أبعث برسالة إلى الحكومات الأوروبية لأنها هي التي جلبت ‏الإرهابيين الذين سببوا تلك الأوضاع التي دفعتهم للمغادرة، هي التي خلقت هذا الوضع وساعدت الإرهابيين، وهي التي فرضت الحصار الذي كان بشكل مباشر لصالح الإرهابيين ودفع اللاجئين إلى مغادرة ‫‏سورياة للبلدان الأخرى".

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الأسد يؤكد رفضه الجلوس على طاولة حوار مع فصائل المعارضة الأسد يؤكد رفضه الجلوس على طاولة حوار مع فصائل المعارضة



GMT 21:04 2026 الأربعاء ,14 تشرين الأول / أكتوبر

ماكرون والشرع يبحثان إعادة إعمار سوريا وتنويع مسارات الطاقة

الأسود يحافظ على مكانته والفخامة ترافق الحاضرات في الجونة

القاهرة ـ العرب اليوم

GMT 22:14 2026 الأحد ,18 تشرين الأول / أكتوبر

نتنياهو يعلن استعداد إسرائيل لضرب إيران دون دعم أميركي

GMT 13:19 2026 الأحد ,18 تشرين الأول / أكتوبر

عراقجي يؤكد استمرار مقترح فتح مضيق هرمز خلال سبعة أيام

GMT 08:47 2026 الإثنين ,19 تشرين الأول / أكتوبر

باكستان تعلن مقتل 8 مسلحين في عمليات أمنية بإقليم بلوشستان
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab