الجيش الإسرائيلي يقلّص قوات الاحتياط في غزة
آخر تحديث GMT20:11:08
 العرب اليوم -
الدفاع المدني السعودي يحذر من أمطار رعدية على مكة المكرمة ومناطق المملكة حتى الأربعاء معارك عنيفة بين القوات اليمنية والحوثيين في الجوف وتصعيد ميداني على جبهات تعز مطار الملك عبدالعزيز الدولي يعلن اكتمال نقل جميع الرحلات من الصالة الشمالية إلى الصالة رقم 4 اعتداء على سيارات دبلوماسية تقل ممثلين عن فرنسا وبلجيكا وبولندا خلال موسم قطف الزيتون في قرية الطيبة كينيا تسجل ثالث إصابة بإيبولا لامرأة تبلغ 65 عامًا على صلة بالمصابين الأولين السعودية تعلن إعدام 5 مواطنين بعد إدانتهم باستهداف رجال الأمن وتمويل عمليات إرهابية إعصار ترودي يقترب من السواحل المكسيكية وسط توقعات بمزيد من اشتداد قوته إسرائيل تجدد غاراتها على قرى جنوب لبنان وتتوغل باتجاه كفرشوبا تصاعد اعتداءات المستوطنين بالضفة الغربية مع إحراق أشجار الزيتون والسيارات وتسجيل 170 هجوماً منذ 27 سبتمبر قمة بروكسل تتصدرها التوترات بين ترامب وزيلينسكي وسط تحرك أوروبي موحد لدعم أوكرانيا وتعثر مفاوضات الميزانية طويلة الأجل
أخر الأخبار

الجيش الإسرائيلي يقلّص قوات الاحتياط في غزة

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - الجيش الإسرائيلي يقلّص قوات الاحتياط في غزة

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مع عدد من الجنود في الجيش الإسرائيلي
غزة ـ العرب اليوم

كشف مصدر عسكري إسرائيلي كبير أن الجيش بدأ يخفف عملياته وقواته من جيش الاحتياط، ويدفع بقوات من الجيش النظامي، بسبب النقص في القوى البشرية والخوف من انتشار ظاهرة التمرد على الأوامر، وهو ما أزعج رئيس أركان الجيش الجديد، إيال زامير، ودفعه لقول إن قواته تدير «عملية توازن بالغة الحساسية».

وقال المصدر، كما نقلت عنه صحيفة «هآرتس»، يوم الأربعاء، إن الجيش ينتابه «شيء من البلبلة إزاء إدارة الحرب في غزة. فهو يعرف أن الحرب باتت بلا هدف، وغدت حرباً لمجرد الحرب، لأن هذا ما تقتضيه مصلحة رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو».

وأضاف المصدر أن قيادة الجيش الجديدة تحجم عن الدخول في مواجهة مع الحكومة، «وتلجأ إلى أساليب التوائية»، وأشار إلى تعرضها في الآونة الأخيرة لضغوط شديدة من الشارع حتى تُوقف الحرب «وتكف عن تخريب الجهود» لإطلاق سراح المحتجزين.

وذكرت صحيفة «يديعوت أحرونوت»، الأربعاء، أنه «ورغم اتساع نشر العرائض المطالبة بإعادة الأسرى الإسرائيليين المحتجزين في قطاع غزة ووقف الحرب من أجل تحقيق ذلك، فإن زامير وقيادة الأذرع، خصوصاً قائد سلاح الجو تومر بار، قرروا إقصاء الموقعين على العرائض عن الخدمة العسكرية».

لكنها أشارت إلى أن زامير «اكتشف أن إقصاء جميع الموقعين على هذه العرائض من الخدمة العسكرية من شأنه أن يلحق ضرراً شديداً بالكفاءات العملياتية للجيش الإسرائيلي، الأمر الذي سيؤدي إلى زج زامير نفسه في ركن أسوأ».

وتحدثت الصحيفة عن انقسام في آراء المصادر الأمنية حول كيفية التعامل مع عناصر الاحتياط الذين وقعوا على العرائض، لكن كان هناك اتفاق على أن «أمراً ما هنا ليس على ما يرام»، وعلى عدم الوضوح فيما يتعلق بسؤال «إلى أين تتجه هذه الحرب؟».

وانتقدت المصادر ما سبق وقاله زامير من أن استئناف الحرب لا يشكل خطراً على المحتجزين في غزة. وقال أحدها: «ليس مستغرباً أن يقول وزير الدفاع يسرائيل كاتس ذلك، فهو خادم ومكبّر صوت لنتنياهو، ولا توجد أي توقعات أخرى منه. لكن أن يضع رئيس أركان الجيش كل ثِقله على هذه الأمور، وعلى الادعاء أن الجميع في جهاز الأمن والجيش يؤيدون هذه العملية العسكرية، فهي أقوال أقل ما يمكن وصفها به أنها مستغربة جداً».

ونقلت الصحيفة عن مصادر رفيعة في الجيش وأجهزة الاستخبارات ووحدة الأسرى والمفقودين قولها إن الحرب على غزة «لا تشمل أهدافاً واضحة وقابلة للتحقيق، وتشكل خطراً شديداً على المخطوفين، وتُخلّد وحسب الأسباب التي لا تزال تجعل الحرب مستمرة منذ سنة ونصف السنة».

نازحون وسط حطام مبنى في حرم الجامعة الإسلامية الذي لجأوا إليه بمدينة غزة يوم الأربعاء (أ.ف.ب)
نازحون وسط حطام مبنى في حرم الجامعة الإسلامية الذي لجأوا إليه بمدينة غزة يوم الأربعاء (أ.ف.ب)

وذكرت المصادر أن الجيش وضع، منذ بداية الحرب، علامات على مناطق في قطاع غزة يشتبه بوجود محتجزين إسرائيليين فيها، وفقاً لمعلومات استخباراتية، ويحظر على سلاح الجو أن يقصفها وعلى القوات البرية الاقتراب منها، بحسب الصحيفة.

لكنها أشارت أيضاً إلى شكوك كبيرة حيال حجم ودقة المعلومات الاستخباراتية التي كانت بحوزة الجيش الإسرائيلي، وإلى أن عدد المخطوفين كبير وأنهم محتجزون في أماكن عدة».

وقال مصدر أمني رفيع المستوى للصحيفة: «كانت هناك فجوات فارغة في المعلومات الاستخباراتية وعدم يقين، وتَعيَّن أحياناً اتخاذ قرارات رغم هذا الوضع، لأنه من دون اتخاذ قرارات لم نكن لنتقدم إلى أي مكان في غزة».

واستطرد قائلاً: «هذا هو الوضع عندما تحاول تحقيق هدفين متناقضين، إنقاذ حياة أشخاص من جهة (المحتجزين الإسرائيليين)، وإنهاء حياة آخرين من جهة (عناصر حماس). ولم يحدث قط أن قال أحد في أي جهاز أمني أمراً مثل الذي قاله رئيس أركان الجيش، وكأن تنفيذ عملية عسكرية بقوة متزايدة في غزة لا يشكل خطراً على جميع المخطوفين».

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الجيش الإسرائيلي يقلّص قوات الاحتياط في غزة الجيش الإسرائيلي يقلّص قوات الاحتياط في غزة



أناقة لافتة لسلمى أبو ضيف بالأبيض والأسود في مختلف المواسم

القاهرة ـ العرب اليوم

GMT 10:17 2026 الجمعة ,16 تشرين الأول / أكتوبر

الصين واليمن... من جديد
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab