الجربا يتطلع إلى عودة سورية قلب العروبة النابض
آخر تحديث GMT10:32:46
 العرب اليوم -

الجربا يتطلع إلى عودة سورية قلب العروبة النابض

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - الجربا يتطلع إلى عودة سورية قلب العروبة النابض

دمشق - جورج الشامي

أكد رئيس الائتلاف الوطني السوري أحمد الجربا أن "النظام السياسي الصالح لسورية هو أولا وقبل أي شيء، النظام الذي يحظى بأصوات غالبية السوريين خلال عملية استفتاء عام"، معربًًا عن "اعتقاده أن النظام الأصلح هو النظام المدني التعددي الديمقراطي الذي يكفل حرية التعبير والذي يراعي الخصوصية الثقافية والاجتماعية للشعب السوري، بعيدًا من الاستحضار التعسفي أو الإسقاط المباشر لأي نوع من الأنظمة الغربية الجاهزة"، لافتا إلى أن "النظام السياسي هو في اعتقادنا عملية إنتاج يفرزها الجسم السوري بكل مكونات شرائحه، مستعينًا بالنماذج المتّبعة في الدول المتشابهة مع سورية في تركيبها السياسي وتنوعها، أما بالنسبة للنموذج السوري الأفضل في تاريخنا المعاصر، فاتفق مع الرأي الذي يقول إن الدستور البرلماني الرئاسي هو الأنسب بعد إجراء تعديلات عدة عليه، ليتماشى مع العصر، ويراعي المتغيرات التي أفرزتها التجربة السورية المريرة مع نظام آل الأسد، إضافة إلى المتغيرات الجذرية التي أحدثتها الثورة". وكشف الجربا عن اصلاح الدستور، وقال"إننا في صدد رعاية ورشة عمل قضائية قادها وأشرف عليها كوكبة من الحقوقيين والقضاة الذين تعاونا معهم بكل قوانا، وأنجزوا مسودتين للدستور، وقد وضعنا هذا الجهد الجبار في إطار العمل على إيجاد أرضية لمناقشة الدستور المقبل مع كل القوى التي بدأنا استمزاج رأيها وتسجيل ملاحظاتها، وعندما ينتهي العمل سيكون مطروحًا كمسودة للنقاش مع مختلف القوى تمهيدًا للخروج بمشروع دستور لعرضه على الاستفتاء العام"، مشيرا إلى أن "ما يؤرق السوريين ويقض مضاجعهم هو نموذج الحزب الواحد الحاكم بأمره، والذي أوصلنا إلى خراب سياسي واجتماعي واقتصادي، ودمّر حياتنا الثقافية"، مشددًا على أن "السوريين سينحازون بغالبيتهم الساحقة إلى نظام التعددية الحزبية الحقيقية، التي تسهم في عملية تداول السلطة، انطلاقًا من مبدأ المشاركة التي تحفظ الاختلاف والمختلف، بعيدًا عن أي نوع من الاقصاء الذي مورس على الشعب السوري باسم حزب "البعث". ورأى أن "المفتاح العجائبي الذي يثلج قلوب السوريين، سيكون انتخاب رئيسًا للجمهورية، بعدما نسينا هذه العادة ما يزيد على 40 سنة، حيث حلّت المبايعة العمياء بديلًا من الانتخاب الحر، وبالنسبة لمن ينتخب الرئيس فشكل الدستور الذي سيتم اعتماده بالاستفتاء هو الذي يحدده، وان كنت أميل إلى الانتخاب الحر المباشر من المواطنين". أما في ما يخص صلاحيات الرئيس فأكد أنها "هي أيضا منوطة بالدستور العتيد، ولكنني ممن يعتقدون بأن صلاحيات الرئيس اذا كان النظام رئاسيًا يجب أن تكون واسعة وتشمل الدفاع مع الأخذ في الاعتبار صلاحيات البرلمان وسلطاته التشريعية والرقابية، اضافة إلى المحافظة على صلاحيات مجلس الوزراء وحدود اختصاصات وزاراته"، مشددا في المقابل على "أهمية التوازن بين السلطات وفصلها مع وجود هامش موسّع للرئيس هي برأينا المعادلة التي ترسم الصلاحيات الرئاسية ونظام الحكم". وتحدث الجربا عن "دور سورية ووظيفتها الإقليمية بعد سقوط النظام"، مؤكدا أن "الشعب السوري هو الذي سيحددها عند اختيار نظامه ودستوره، ولكن مما لا شك فيه ان هذا الشعب يحمل في وجدانه وثقافته العروبة بمكوناتها الثقافية والسياسية وبمختلف شؤونها وشجونها"، معربا عن "اعتقاده أن سورية الجديدة ستلعب عن حق دور قلب العروبة النابض، لكننا سنكون أمام العروبة بمعناها الحقيقي أي المنفتحة والمعتدلة التي تفرد مساحة للاختلاف وتحمي التنوع والتعددية وتشكل مظلة حضارية لتفاعل الثقافات والأديان والعرقيات بحرية كاملة"، لافتا إلى "أننا عندما نقارب هذا النمط من العروبة النابضة في القلب السوري يصبح واضحًا التموضع الطبيعي لسورية التي ستنحاز إلى عروبتها آخذة في الاعتبار تجربة الثورة التي أفرزت مواقف واضحة من قبل الأشقاء العرب الذين أبدوا دعمًا واضحًا في مقابل دول استجدّت كعدو للشعب السوري في المنطقة وأولها إيران، أما بالنسبة لإسرائيل فموقف السوريين لم ولن يتغير منذ النكبة ما لم تلتزم إسرائيل بمتطلبات السلام التي أدرجت في المبادرة العربية وما زالت اسرائيل تتنصل منها". وأشار إلى أن "الإعلام والحريات العامة سيكونان موضع عناية خاصة، كون هذه القضية موضع حساسية عالية من قبل السوريين، فقد تلوّعنا من الرأي الواحد، لذلك ستكون التعددية وصيانة حرية التعبير، الرد الطبيعي على الحالة الكارثية التي سبقت الثورة، ولن نرضى بأي قيد على حرية الاعلام والتعبير، من دون أن يعني ذلك تجاوز حدود القانون التي تحمي الاعلام من التحول إلى فوضى باسم الحرية". وعن الحركات التكفيرية، قال "عندما يتم الحديث عنها ينصرف الذهن إلى جماعات معينة تنتمي إلى الاسلام السياسي"، موضحا أن "التكفير كنزعة إلغائية لا ينحصر في جماعية معينة أو دين معيّن، ولا أعفي العلمانيين أو من يدعون العلمانية من التكفير بمعنى الإلغاء، وإلا كيف نفهم عمليات الإلغاء والاقصاء والمجازر الجماعية التي مارسها نظام البعث "العلماني" بحق الشعب السوري"، لافتا إلى أن "التكفير أو الإلغاء هو نزعة مدمّرة لأي شعب ولا يمكن للشعب السوري أن يتسامح بعدما اختبرها مع نظام الأسد بأبشع ألوانها وما زال يعانيها بعنف من الأسد وأدواته وبعض الغرباء أو المتغربين عن ثقافة وقيم الشعب السوري".

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الجربا يتطلع إلى عودة سورية قلب العروبة النابض الجربا يتطلع إلى عودة سورية قلب العروبة النابض



GMT 01:35 2018 الثلاثاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

تونس تعد خطة لـ"تحييد المساجد" قبل انتخابات 2019

GMT 01:24 2018 الثلاثاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

موسكو تدعم زيارة البشير إلى دمشق وتخطط لتوسيع قاعدة طرطوس

GMT 01:12 2018 الثلاثاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

توقعات بولادة الحكومة اللبنانية قبل نهاية الأسبوع

GMT 01:00 2018 الثلاثاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

اقتراب "رئاسيات 2019" يفجّر خلافات حادة في المعارضة الجزائرية

GMT 00:28 2018 الثلاثاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

الجيش الأميركي يعلن قتل العشرات من "حركة الشباب" الصومالية

GMT 07:03 2018 الإثنين ,17 كانون الأول / ديسمبر

مُحتجّون تونسيون يُغلقون معبر بوشبكة الحدودي مع الجزائر

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الجربا يتطلع إلى عودة سورية قلب العروبة النابض الجربا يتطلع إلى عودة سورية قلب العروبة النابض



ارتدت تصميمًا بوهيميًا مميّزًا من "غابريلا هيرست"

الملكة رانيا تتألق بإطلالتين ساحرتين بمعاطف راقية

عمان _ العرب اليوم

ظهرت الملكة رانيا العبد الله بإطلالتين ساحرتين وراقيتين خلال المناسبات التي أطلّت من خلالها في الأردن. فأبهرتنا بجمالها وأناقتها المتنوعة التي اعتدنا عليها من خلال سحر الألوان والقصّات الفاخرة التي تليق بقامتها الممشوقة. موضة الترانش الكارو والبيح بلمسات بوهيمية لم يسبق لها مثيل، اختارت الملكة رانيا خلال استقبالها السيدة الأولى لجمهورية بلغاريا ديسيسلافا راديفا في قصر "الحسينية" معطفًا أنيقًا وساحرًا حمل توقيع علامة "غابريلا هيرست" Gabriela Hearst. فتمّيز هذا التصميم الذي يأتي بأسلوب "الترانش" من الجهة العليا بأقمشة الكارو الساحرة والخطوط الرفيع مع اللون البنفسجي الفاتح الأحب على قلبها. أما الجهة السفلى للتصميم، فتميّزت باللون البيج الفاتح مع القصة الواسعة التي تتخطى حدود الركبة، إلى جانب الجيوب الجانبية البارزة. ولم تتخلى الملكة رانيا عن القفازات الجلدية باللون الرمادي لتضفي أنوثة على إطلالاتها. معطف مرجاني وضخم وفي إطلالتها الثانية خلال مناسبة أخرى،…

GMT 03:22 2018 الثلاثاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

بيانكا غاسكوين ترتدي البكيني وتستعرض جسدها على أحد الشواطئ
 العرب اليوم - بيانكا غاسكوين ترتدي البكيني وتستعرض جسدها على أحد الشواطئ

GMT 06:05 2018 الثلاثاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

افتتاح الفندق "الجليدي" بتصاميم جديدة في مدينة لابلاند
 العرب اليوم - افتتاح الفندق "الجليدي" بتصاميم جديدة في مدينة لابلاند

GMT 05:19 2018 الثلاثاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

منزل بريستون شرودر يجمع بين فن البوب والألوان الجريئة
 العرب اليوم - منزل بريستون شرودر يجمع بين فن البوب والألوان الجريئة

GMT 06:14 2018 الثلاثاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

ليلى علي علمي تواجه حملة العداء المنظمة ضدَّ المهاجرين
 العرب اليوم - ليلى علي علمي تواجه حملة العداء المنظمة ضدَّ المهاجرين

GMT 03:25 2018 الثلاثاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

الإعلامية إيناس عبدالله "سعيدة" بنجاح قناة "نايل دراما"
 العرب اليوم - الإعلامية إيناس عبدالله "سعيدة" بنجاح قناة "نايل دراما"

GMT 02:40 2018 الإثنين ,17 كانون الأول / ديسمبر

إيمان أحمد تُصمِّم ملابس كروشيه شرقية بلمسات غربية مميَّزة
 العرب اليوم - إيمان أحمد تُصمِّم ملابس كروشيه شرقية بلمسات غربية مميَّزة

GMT 06:28 2018 الإثنين ,17 كانون الأول / ديسمبر

أهم المعالم السياحية المميزة لمدينة بودروم التركية
 العرب اليوم - أهم المعالم السياحية المميزة لمدينة بودروم التركية

GMT 09:29 2018 الإثنين ,17 كانون الأول / ديسمبر

إيلي هاووتس تُزيِّن منزلها بآيس كريم عملاق و20 سمكة
 العرب اليوم - إيلي هاووتس تُزيِّن منزلها بآيس كريم عملاق و20 سمكة

GMT 11:57 2014 الخميس ,15 أيار / مايو

الشموع لمسة ديكوريّة لليلةٍ رومانسيّة

GMT 07:48 2017 السبت ,23 كانون الأول / ديسمبر

ظروف عائلية

GMT 17:13 2017 الخميس ,19 تشرين الأول / أكتوبر

تدني التعليم والدروس الخصوصية

GMT 09:35 2017 الثلاثاء ,11 إبريل / نيسان

ملتقى بغداد السنوي الثاني لشركات السفر والسياحة

GMT 08:43 2016 الخميس ,05 أيار / مايو

أزياء الزمن الجميل

GMT 12:06 2018 الخميس ,13 أيلول / سبتمبر

العالمية

GMT 21:20 2012 الثلاثاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

فلنتعلم من الطبيعة

GMT 13:50 2018 الأحد ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

إعلام بلا أخلاق !!

GMT 16:26 2017 الإثنين ,04 كانون الأول / ديسمبر

تجربتي في نزل فنان البيئي

GMT 15:46 2018 الأحد ,14 كانون الثاني / يناير

سنوات يفصلها رقم

GMT 09:30 2016 الأربعاء ,11 أيار / مايو

لازم يكون عندنا أمل

GMT 06:43 2017 الجمعة ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

الإرشاد النفسي والتربوي

GMT 19:59 2016 الخميس ,15 أيلول / سبتمبر

السياحة في بلدي

GMT 13:46 2017 الخميس ,21 أيلول / سبتمبر

اختراع ..اكتشاف .. لا يهم.. المهم الفائدة

GMT 11:21 2018 الأحد ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

عقدة حياتو والكامرون

GMT 12:32 2018 الأربعاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

"زيرمات" منتجع كبار الشخصيات على جبال الألب السويسرية

GMT 10:34 2018 الثلاثاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

صور روسيا 2018
 
 العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -
arabstoday arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab