عمليّة مفاجئة تُخرج الجيش العراقي من كركوك والاتحاديّة تتكفّل بمهامّ الأمن
آخر تحديث GMT04:38:19
 العرب اليوم -
سقوط قذيفتين صاروخيتين على محيط المنطقة الخضراء وسط بغداد الجيش السوري يتصدى لهجوم عنيف من "جبهة النصرة" في ريف اللاذقية الشمالي وفاة 5 أشخاص على الأقل وإصابة العشرات جراء سقوط برج كهرباء في منطقة الوراق قوات الأمن الإيرانية تشتبك مع محتجين في مدينة مريوان غربي البلاد وكالة أنباء فارس: اعتقال نحو ألف شخص في الاحتجاجات خلال يومين الحريري: قدمت مقترحات بأسماء من المجتمع المدني لتشكيل الحكومة ومنها القاضي نواف سلام وقوبلت بالرفض الحريري: سياسة المناورة والتسريبات التي ينتهجها التيار الوطني الحر هي سياسة غير مسؤولة مقارنة بالأزمة الوطنية الكبرى التي تمر بها البلاد سعد الحريري: التيار الوطني الحر يمعن في تحميلي مسؤولية سحب محمد الصفدي اسمه كمرشح لتشكيل الحكومة اللبنانية وهذه وقائع كاذبة واتهامات باطلة الحريري: جبران باسيل هو من اقترح وبإصرار اسم الصفدي لتشكيل الحكومة الإعلام الرسمي الإيراني: مقتل رجل أمن في أحداث مدينة كرمانشاه
أخر الأخبار

عمليّة مفاجئة تُخرج الجيش العراقي من كركوك و"الاتحاديّة" تتكفّل بمهامّ الأمن

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - عمليّة مفاجئة تُخرج الجيش العراقي من كركوك و"الاتحاديّة" تتكفّل بمهامّ الأمن

الجيش العراقي
بغداد – نجلاء الطائي

وصلت قطعات الجيش العراقي إلى كركوك على مرحلتين، الأولى قبل عمليات استعادة الحويجة، والثانية حين بدأت القوات الاتحادية عملية "إعادة الانتشار" في 15 تشرين الأول/أكتوبر الماضي، فيما قرر تيار الحكمة بزعامة عمار الحكيم وائتلاف النصر بزعامة العبادي، الاثنين، على خوض الانتخابات بقائمتين منفصلتين.

وأثار تقدم القوات في ذلك الوقت، قلق الكرد الذين كانوا قد أجروا استفتاء تقرير المصير الذي أشعل أزمة بين الإقليم وبغداد، ومازالت آثاره مستمرة حتى الآن. وأكد نجاة حسين، عضو مجلس محافظة كركوك بدء عمليات انسحاب قطعات الجيش من المحافظة واستبدالها بتشكيلات من الشرطة الاتحادية.

وانتشرت ألوية الفرقة 20 التابعة للجيش، منذ عمليات تحرير الحويجة، جنوب غرب كركوك، والنواحي التابعة لها حتى قرار استبدال القوات. وقال المسؤول المحلي إنّ الإجراء هو"تبديل القوات من وحدات قتالية إلى قطعات أمنية لمسك الأرض، بعد أن شهدت المحافظة حالة من الاستقرار". وستذهب قوات الجيش المنسحبة من كركوك إلى الموصل، حيث ستشارك في عمليات عسكرية لتأمين المدينة.

ويعتقد حسين، وهو تركماني ورئيس تيار الحكمة في كركوك، أن الشرطة الاتحادية"أكثر كفاءة وقوة من وحدات الجيش"، مبيناً أن"السكان مرتاحون من الخطوة الأخيرة". وكانت قوات الشرطة الاتحادية وخاصة الفرقة 9، قد رافقت قطعات الجيش في عملية إعادة الانتشار ودخلت إلى كركوك، قبل أن تضاف لها الآن الفرقة الخامسة في الشرطة.

وفي تلك الحملة انسحبت قطعات البيشمركة من المحافظة إلى شرق المدينة وغربها باتجاه أربيل، ولم تتحرك منذ ذلك اليوم. وعلى ضوء المتغيرات الأخيرة، تسربت أنباء عن وجود تقدم من قبل القوات الكردية باتجاه كركوك، وزادت الأخبار بأن الأخيرة وصلت إلى مسافة 5 كم عن محيط المدينة، مستغلة حالة الفراغ التي تسبب بها انسحاب الجيش.

ولكنّ المسؤول التركماني في المحافظة، وبيان صدر عن قيادة العمليات المشتركة، نفيا تلك الأنباء، وأكد البيان العسكري أنها"اخبار ملفّقة"وأنه لا يوجد تغيير بمسارات للبيشمركة والقوات الاتحادية. وأعربت القيادة في البيان الأخير عن استغرابها "هذه الأخبار الكاذبة التي يسعى مروجوها إلى تضليل الرأي العام"، محذرة وسائل الإعلام "التي رددت هذه الأخبار من الوقوع بفخ التضليل".

وبات الحل العسكري، آخر الحلول وأبعدها في أزمة كركوك، بحسب رئيس تيار الحكمة في كركوك، حيث توصل الإقليم وبغداد خلال الأسبوع الماضي إلى شبة اتفاق في بعض الملفات بعد إجراء لقاءات على مستوى رئيسي مجلسي الوزراء.

بدوره نفى شوان الداوودي، النائب الكردي عن كركوك، تحرّك القوات من ناحية قرة هنجير، شرق المدينة، مؤكداً ان القطعات مازالت في مواقعها.

وحدثت بعد عملية انتشار القوات الاتحادية في تشرين الأول/أكتوبر الماضي، مصادمات مسلحة بين البيشمركة وقطعات من الجيش، قبل أن يقرر رئيس الحكومة حيدر العبادي في 27 تشرين الأول/أكتوبر الماضي، تعليق العمليات العسكرية والدخول في مفاوضات. وعن التطورات الأخيرة في كركوك، قال الداوودي، وهو نائب عن الاتحاد الوطني الكردستاني، إن القوى الكردية"مغيبة عن القرار الأمني وعن إدارة المحافظة بعد أحداث تشرين الأول/أكتوبر الماضي".

وشدد النائب الكردي على أن الحكومة في بغداد تتحمل قرار تغيير القطعات الأمنية، لأننا لسنا جزءاً من صناعة القرار الأمني، فيما يقول إن"قوات مكافحة الإرهاب لم تغادر المحافظة". وخلال الأشهر الماضية، شهدت محافظة كركوك، وخاصة الحويجة، حوادث إرهابية متعددة. كما أشارت تقارير أمنية إلى اختباء الهاربين من داعش في بعض القرى.

وقال حسين العضو التركماني في كركوك إن الاوضاع قد تغيرت الآن"القوات الأمنية صارت تتابع بكثب حركة المسلحين، ومنعت دخول الانتحاريين إلى كركوك". وكانت شرطة المحافظة قد أعلنت، نهاية العام الماضي، مقتل 45 شخصا في هجمات شنها عناصر داعش بعد شهرين من إعلان استعادة الحويجة.

ويلقي مسؤولون كرد في كركوك، اللوم على الحكومة الاتحادية عند ذكر الأحداث الأخيرة التي شهدتها المحافظة، حيث أبعدت قوات البيشمركة عن المدينة من دون تنسيق مسبق. ويلفت المسؤولون إلى أن البيشمركة كانت على اطلاع كافٍ بأسماء عناصر التنظيم والمتعاونين معهم في الحويجة.

من جهته قال أحمد خورشيد، القيادي في حشد الحويجة إن "الأوضاع في القضاء مازالت سيئة، وهناك هجمات شبه يومية ضد الأهالي والموظفين والمنتسبين في القوات الأمنية". وكانت القوات الأمنية قد حصلت خلال الأسابيع الماضية على قوائم بأسماء المطلوبين في الحويجة والمناطق التابعة لها، لكن بعض الأهالي يتسترون على المسلحين العائدين إلى مناطقهم، بحسب ما قاله أمنيون.

وضغطت القوات على السكان بعدما خيّرتهم بين الكشف عن الأسماء أو تحمّل مسؤولية ما يحدث بعد ذلك في مناطقهم. ولا يُعتقد في أي حال من الاحوال أن يكون هذا الإجراء كافياً لإنهاء تواجد المسلحين بشكل نهائي، حيث يُظن ان بعض السكان حجبوا أسماء المسلحين خوفاً من القتل أو للتغطية على بعض المقرّبين منهم.

وأيد خورشيد تلك المعلومات، قائلا إن"المسلحين بدأوا يهددون السكان الذين يحاولون التبليغ عن أماكن تواجدهم". كما قال إن"أحد أعضاء مجلس ناحية الرشاد - إحدى نواحي الحويجة - اغتيل قبل أيام من قبل مسلحين يستقلون سيارة مدنية". وعادة ما يهاجم عناصر داعش الذين يقدر مسؤولون تواجد نحو ألف منهم منتشرين بين القرى والمستنقعات، المدنيين بحثاً عن الطعام والوقود، وفي حال رفض السكان تزويدهم بالطعام يتم قتلهم.

وبدأت مطلع العام الجاري العمليات المشتركة حملة أمنية"، لفرض الأمن والنظام في مناطق الحويجة والرياض والرشاد والزركة"بعد 4 أشهر من تحرير المدينة. ولكنّ خورشيد يقول إن"تلك العمليات لم تنجح في إنهاء وجود المسلحين، وإن القوات تتعرض إلى هجمات بسبب وعورة المناطق التي يختبئ فيها فلول داعش". وتبلغ مساحة الحويجة 9 آلاف كم مربع، ويأمل القيادي في حشد المدينة، أن يسهم الانتشار الجديد للشرطة الاتحادية في تحسن الوضع الأمني.

وقرر تيار الحكمة بزعامة عمار الحكيم وائتلاف النصر بزعامة العبادي، الاثنين، على خوض الانتخابات بقائمتين منفصلتين. وقال بيان مشترك إن "ائتلاف النصر، وتيار الحكمة قررا خوض الانتخابات النيبابية بقائمتين انتخابيتين، وذلك بالاتفاق والتراضي بين الطرفين وتشخيصهما للمصلحة المشتركة وحسب المعطيات الفنية التي توصلا اليها".

وأكد الطرفان وفقا للبيان على "استمرار تعاونهما، والحرص على العلاقة الإيجابية بينهما، والعمل على خوض حملة انتخابية نزيهة، وتهيئة اجواء سليمة لابناء شعبنا من اجل اختيار ممثليه في مجلس النواب ومجالس المحافظات، وعبر ارادته الحرة"، مضيفا "وبذل كل الجهود من اجل إنجاح هذا الاستحقاق الدستوري". وأضاف "سيلتقي الطرفان بعد الانتخابات في اطار تحالفات أوسع لتشكيل الحكومة الوطنية التي تجسد طموحات وآمال شعبنا العراقي العزيز".

يذكر أن تيار الحكمة انضم إلى ائتلاف العبادي في 14 كانون الثاني/يناير من أجل خوض الانتخابات، فيما يرجح ان تتعرض تحالفات تشكلت في الساعات الأخيرة، قبل إغلاق باب التسجيل إلى تصدعات محتملة مع قرب الانتخابات البرلمانية .

 

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عمليّة مفاجئة تُخرج الجيش العراقي من كركوك والاتحاديّة تتكفّل بمهامّ الأمن عمليّة مفاجئة تُخرج الجيش العراقي من كركوك والاتحاديّة تتكفّل بمهامّ الأمن



أثارت جدلاً بعدما قدّمت أغنية "الوتر الحسّاس"

تعرفي على تكلفة فستانُ شيرين عبد الوهاب في السعودية

الرياض - العرب اليوم

GMT 02:41 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

"طيران الإمارات" تجمع أكبر عدد من الجنسيات في "رحلة تاريخية"
 العرب اليوم - "طيران الإمارات" تجمع أكبر عدد من الجنسيات في "رحلة تاريخية"

GMT 02:51 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

اصنعي بنفسك عازل حراري في خمس دقائق فقط باستخدام الخيط
 العرب اليوم - اصنعي بنفسك عازل حراري في خمس دقائق فقط باستخدام الخيط

GMT 04:29 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

طرد مذيع بـ"راديو 710 كنيس" الأميركي بعد انتقاده ترامب
 العرب اليوم - طرد مذيع بـ"راديو 710 كنيس" الأميركي بعد انتقاده ترامب

GMT 02:23 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

البوسنة تعيد بناء نفسها وتتحول إلى واحة سياحية
 العرب اليوم - البوسنة تعيد بناء نفسها وتتحول إلى واحة سياحية

GMT 06:14 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

أفكار جديدة لتنسيق البراويز والإطارات بأسلوب فني مميز
 العرب اليوم - أفكار جديدة لتنسيق البراويز والإطارات بأسلوب فني مميز

GMT 16:26 2019 الجمعة ,18 تشرين الأول / أكتوبر

آبل تحذر من تعطل هواتف آيفون القديمة حال عدم تحديثها فورا

GMT 00:27 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرف على أعراض مرض "الوسواس القهري"

GMT 05:21 2019 الثلاثاء ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

محمود محيي الدين يؤكد أن الركود العالمي "مسألة وقت"

GMT 18:48 2019 الإثنين ,21 كانون الثاني / يناير

أبل تعاني من تباطؤ إيرادات قسم الخدمات بالشركة

GMT 17:56 2018 السبت ,10 آذار/ مارس

الجنة تحت أقدام النساء

GMT 08:33 2018 الأربعاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

منتجع كونراد رانغالي آيلاند في جزر المالديف

GMT 02:05 2018 الإثنين ,10 كانون الأول / ديسمبر

مطعم أوليا يتربع على عرش المأكولات الشرقية في دبي

GMT 06:55 2018 السبت ,05 أيار / مايو

عشر ماحيات للذنوب.. بإذن الله

GMT 18:50 2018 الأربعاء ,24 كانون الثاني / يناير

ميا خليفة تتلقى ضربة موجعة على صدرها من ثاندر روزا

GMT 04:02 2015 الثلاثاء ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

الشتاء يهدد اللاجئين في أوروبا بعد رحلات محفوفة بالمخاطر

GMT 22:47 2016 الخميس ,15 كانون الأول / ديسمبر

3 صبغات شعر عصرية وجريئة تألقي بها هذا الموسم
 
syria-24

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab