إسرائيل تُعلن أن الوقود لن يدخل غزة حتى لو أطلق جميع الأسرى
آخر تحديث GMT12:35:33
 العرب اليوم -

إسرائيل تُعلن أن الوقود لن يدخل غزة حتى لو أطلق جميع الأسرى

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - إسرائيل تُعلن أن الوقود لن يدخل غزة حتى لو أطلق جميع الأسرى

رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو
غزة ـ العرب اليوم

قال مستشار كبير لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لشبكة "سي.إن.إن" الإخبارية اليوم الثلاثاء إن إسرائيل سمحت بدخول "بعض الوقود" إلى قطاع غزة، لكنه اتهم حركة حماس الفلسطينية بالاستيلاء عليه وضخه في آلتها العسكرية.
وتلك أول إشارة من مسؤول إسرائيلي إلى دخول شحنات وقود إلى القطاع منذ بدء العملية العسكرية التي تنفذها القوات الإسرائيلية.

ونقلت "سي.إن.إن" عن مارك ريجيف اليوم الثلاثاء قوله إن إسرائيل لن تسمح بدخول الوقود إلى قطاع غزة "حتى لو أخلي سبيل جميع المحتجزين"، في إشارة إلى أكثر من 200 شخص تحتجزهم حماس وفصائل فلسطينية مسلحة أخرى بعد أسرهم في هجومها المباغت على بلدات ومستوطنات إسرائيلية في السابع من أكتوبر تشرين.
"سرق بقوة السلاح"

وقال ريجيف "سمحنا بدخول بعض الوقود إلى غزة عبر معبر رفح الحدودي مع مصر، لكنه أضاف أن تلك الشحنات "سرقت بقوة السلاح"، وأن إسرائيل تظن أن الوقود ذهب إلى العمليات العسكرية لحركة حماس.

وأضاف ريجيف "قرار إسرائيل هو عدم دخول الوقود إلى غزة لأن حماس ستسرقه وستستخدمه لتشغيل الصواريخ التي تطلق علينا".
"يصب في الآلة العسكرية لحماس"

كما أضاف "لا نرغب في أن يصب مزيد من الوقود في الآلة العسكرية لحماس".
"الهدنة تمنح حماس استراحة"

في موازاة ذلك، قال متحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية اليوم الثلاثاء إن أي هدنة في قطاع غزة ستمنح حركة حماس "استراحة" لمعاودة شن هجمات على إسرائيل.

ونقل بيان للوزارة عن المتحدث ماثيو ميلر القول في إفادة صحفية "ما سنواصل القيام به هو التركيز على إدخال مساعدات إلى غزة"، مشيرا إلى أن أي وقف لإطلاق النار في التصعيد الذي بدأ في السابع من أكتوبر/تشرين الأول الجاري سيعني "استمرار معاناة إسرائيل".
خروج مستشفى عن الخدمة

في سياق ذي صلة، قالت حركة حماس إن انقطاع الكهرباء عن المستشفى الإندونيسي، وهو أول مستشفى يعلن عن توقفه عن العمل في القطاع المحاصر "جريمة ضد الإنسانية".

وأضافت في بيان "ندعو دولنا العربية والإسلامية والأمم المتحدة إلى التحرك العاجل والفوري لتوفير إمدادات الوقود لتشغيل المولدات الكهربائية للمستشفيات، ونحذّر من مغبة التهاون في توفير الوقود، والذي يعني الحكم بالموت على جميع المرضى والجرحى في المستشفيات".
منذ السبت، عبرت عشرات المساعدات من مصر إلى القطاع المحاصر منذ بدء الحرب بين إسرائيل وحماس.

غير أن منظمات إنسانية تؤكد أن المساعدات المحدودة تبقى دون الحاجات المتزايدة للسكان. وقدرت الأمم المتحدة أن 100 شاحنة لا بد من أن تدخل يومياً لتلبية احتياجات 2.4 مليون نسمة يعيشون في القطاع، نصفهم من الأطفال.

وقد يهمك أيضًا :

آلاف المتظاهريين يلاحقون حكومة بنيامين نتنياهو حتى قطاع غزة

نقل نتنياهو إلى المستشفى عقب شعوره بإعياء

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إسرائيل تُعلن أن الوقود لن يدخل غزة حتى لو أطلق جميع الأسرى إسرائيل تُعلن أن الوقود لن يدخل غزة حتى لو أطلق جميع الأسرى



الأميرة رجوة بإطلالة ساحرة في احتفالات اليوبيل الفضي لتولي الملك عبدالله الحكم

عمان ـ العرب اليوم

GMT 23:54 2024 الجمعة ,14 حزيران / يونيو

آسر ياسين يكشف تفاصيل أعماله الجديدة
 العرب اليوم - آسر ياسين يكشف تفاصيل أعماله الجديدة

GMT 00:18 2024 الجمعة ,14 حزيران / يونيو

تقلبات أوروبا وهل يعيد التاريخ نفسه؟

GMT 21:15 2024 الخميس ,13 حزيران / يونيو

استهداف اسرائيلي لمبنى في جناتا في جنوب لبنان

GMT 05:52 2024 الجمعة ,14 حزيران / يونيو

ناسا تبث بالخطأ نداء استغاثة من الفضاء

GMT 07:19 2024 الجمعة ,14 حزيران / يونيو

روسيا تعلن إسقاط 87 مسيّرة أوكرانية خلال الليل

GMT 12:35 2024 الخميس ,13 حزيران / يونيو

عروض تيلور سويفت تتسبب في حدوث زلازل أرضية

GMT 23:41 2024 الأربعاء ,12 حزيران / يونيو

المغرب "ضيف شرف" معرض الشارقة الدولي للكتاب 2024

GMT 12:38 2024 الأربعاء ,12 حزيران / يونيو

استلهمي ديكور منزلك المعاصر من وحي الطبيعة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab