المبعوث الأممي في ليبيا يشد بدور رواد الملتقى الوطني لتغليبهم لغة التواصل
آخر تحديث GMT12:07:21
 العرب اليوم -
فرنسا تطالب بفرض حظر تجول جزئي بعد أعمال الشغب والاحتجاجات حرائق إندونيسيا تلتهم أكثر من 1.9 مليون هكتار خلال تسعة أشهر كاس تحدد نهاية نوفمبر موعدًا متوقعًا للحكم النهائي في النزاع القانوني بين المغرب والسنغال بشأن نهائي كأس أمم إفريقيا 2025 نهب وتخريب متجري ناديا مرسيليا وليل الرسميين خلال اضطرابات فرنسا وسط اعتقالات واسعة وحظر للتجمعات في مرسيليا الإمارات تدين اعتداء مستوطنين إسرائيليين على وفد دبلوماسي أوروبي بالضفة الغربية وتطالب بتحقيق مستقل ومحاسبة المسؤولين الاحتلال الإسرائيلي يفجر محيط القنطرة ويقصف بلدات جنوب لبنان وسط تحليق مكثف للمسيّرات فوق بيروت إيطاليا تعتزم نشر 500 عسكري في ميلانو لتعزيز الأمن بعد أعمال الشغب والاحتجاجات ضد حكومة جورجيا ميلوني استشهاد فلسطيني وإصابة آخرين في قصف للاحتلال الإسرائيلي على شارع الجلاء بمدينة غزة الكونغو ترصد إيبولا في مقاطعة ثامنة وكينيا تسجل 4 إصابات جديدة الحوثيون يعلنون استهداف منشأة لأرامكو ومطاري الملك خالد وأبها وأهداف عسكرية داخل السعودية دون تأكيد رسمي سعودي
أخر الأخبار

المبعوث الأممي في ليبيا يشد بدور رواد الملتقى الوطني لتغليبهم لغة التواصل

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - المبعوث الأممي في ليبيا يشد بدور رواد الملتقى الوطني لتغليبهم لغة التواصل

غسان سلامة
طرابلس ـ فاطمة السعداوي

حيا غسان سلامة، المبعوث الأممي لدي ليبيا، المجتمعين، أمس الثلاثاء في الجلسات التشاورية للملتقى الوطني في مدينة سبها، (جنوب البلاد) لـ"تغليبهم لغة التواصل على صوت السلاح"، في وقت بحث فيه مع السفير السعودي لدى ليبيا محمد العلي، الأوضاع السياسية في البلاد.وجاء ذلك وسط استغراب سياسيين وحقوقيين ليبيين، مما سموه نقل الرئيس التركي رجب طيب إردوغان معركته السياسية مع نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، التي تجري وقائعها على الأراضي السورية، إلى بلاده، وذلك بعد اتهام فرنسا بشكل مباشر بـ"ارتكاب مجازر هائلة في ليبيا".

وقالت البعثة الأممية عبر حسابها على موقع التدوينات القصيرة "تويتر"، مساء الاثنين، إن سلامة التقى سفير المملكة العربية السعودية، وناقش معه آخر مستجدات العملية السياسية في ليبيا.وبدأت في "سبها" عقد جلسات تشاورية للملتقى الوطني، برعاية مركز الحوار الإنساني المكلف من المبعوث الأممي غسان سلامة، حضرها شخصيات اجتماعية كثيرة، بالإضافة إلى مؤسسات المجتمع المدني وجهات حكومية بالمدينة. وفي نهاية اللقاء وجّه سلامة التحية للحاضرين، وقال في "تغريدة" على حسابه الشخصي بموقع "تويتر": "أحيي الأعزاء في سبها لتغليبهم لغة التواصل على صوت السلاح كي تجتمع كلمتهم في لقاء وطني ناجح".

ويعد الملتقى الوطني إحدى مراحل خطة سلامة قبيل الدعوة إلى المؤتمر الوطني الجامع، الذي سبق أن أعلن عنه المبعوث الأممي أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة.كما سبق لسلامة القول خلال فعاليات الملتقى، الذي انطلق في بلدية أبو سليم بالعاصمة طرابلس، إن مهمته في ليبيا تتمثل بإعادة بناء الدولة، مبيناً أن عناصر خطته لحل الأزمة الليبية يكمل بعضها بعضا. موضحًا أن البعثة الأممية تؤيد مثل جميع الليبيين أن تكون هناك انتخابات على ثلاثة أصعدة، رئاسية وبرلمانية وعلى مستوى البلديات.

في شأن آخر، استغرب حقوقيون وأعضاء في مجلس النواب، اتهام الرئيس التركي رجب طيب إردوغان بشكل مباشر فرنسا بـ"ارتكابها مجازر هائلة في بلادهم" خلال خطابه في حفل توزيع جوائز "جبل الزيتون للسلام" بمدينة إسطنبول، مساءالاثنين.

وقال عضو في مجلس النواب إن "تركيا لا تكف عن دعم الجماعات الإرهابية في بلادنا بالمال والسلاح"، مشيراً إلى أن "جيشنا الوطني كشف أكثر من مرة عن أوجه هذا الدعم الكبير لتخريب البلاد".

وتساءل النائب، الذي رفض ذكر اسمه: "لماذا تذكّر إردوغان مجازر فرنسا في ليبيا الآن؟"، متابعاً: "أليس هذا على خلفية تناحر سياسي على الأرضي السورية؟".واستكمل النائب: "نعم... حلف الناتو دمر بلادنا وتركها نهباً للجماعات المتطرفة التي تلقى دعماً من تركيا، في حين يفرض مجلس الأمن الدولي قيوداً على توريد السلاح لبلادنا".

وعادة لا يخلو مؤتمر صحافي للناطق باسم الجيش الوطني الليبي، برئاسة المشير خليفة حفتر، إلاّ ويتهم فيه تركيا بلعب دور كبير في دعم الجماعات المتطرفة في بلاده.وكان تلفزيون "تي آر تي" التركي الحكومي، قد نقل عن إردوغان قوله إن الأمم المتحدة أخفقت بـ"إقدام الفرنسيين على قتل خمسة ملايين مسلم في الجزائر، كما أن هؤلاء الفرنسيين ارتكبوا مجازر هائلة في ليبيا أيضاً".
وفي نهاية مارس (آذار) الماضي، اتهم الرئيس التركي فرنسا بمعاداة بلاده، على خلفية استضافة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لوفد "قوات سورية الديمقراطية"، التي يشكل مقاتلون أكراد أحد أركانها الرئيسية، ووصف إردوغان الوفد بأنه "إرهابي".

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المبعوث الأممي في ليبيا يشد بدور رواد الملتقى الوطني لتغليبهم لغة التواصل المبعوث الأممي في ليبيا يشد بدور رواد الملتقى الوطني لتغليبهم لغة التواصل



رحمة رياض تخطف الأنظار بخيارات أضافت طابعاً ساحراً على أحدث إطلالاتها

بغداد ـ العرب اليوم

GMT 03:41 2026 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

الفجوة بين رقمي ضغط الدم مؤشر خفي ينذر بخطر شيخوخة الدماغ
 العرب اليوم - الفجوة بين رقمي ضغط الدم مؤشر خفي ينذر بخطر شيخوخة الدماغ

GMT 19:16 2026 الإثنين ,19 تشرين الأول / أكتوبر

محمد رمضان يوجه رسالة قوية لمنافسيه في موسم الدراما
 العرب اليوم - محمد رمضان يوجه رسالة قوية لمنافسيه في موسم الدراما

GMT 06:34 2026 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

كريستيان أمانبور تودع «سي إن إن» بعد 43 عامًا من العمل الصحفي
 العرب اليوم - كريستيان أمانبور تودع «سي إن إن» بعد 43 عامًا من العمل الصحفي

GMT 02:17 2026 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

جامعة نورث كارولاينا تتوصل لتسوية بشأن تحقيقات إدارة ترامب
 العرب اليوم - جامعة نورث كارولاينا تتوصل لتسوية بشأن تحقيقات إدارة ترامب

GMT 02:48 2026 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

واشنطن تحظر على الوكالات الحكومية استخدام "ديب سيك" الصيني
 العرب اليوم - واشنطن تحظر على الوكالات الحكومية استخدام "ديب سيك" الصيني

GMT 22:14 2026 الأحد ,18 تشرين الأول / أكتوبر

نتنياهو يعلن استعداد إسرائيل لضرب إيران دون دعم أميركي

GMT 13:19 2026 الأحد ,18 تشرين الأول / أكتوبر

عراقجي يؤكد استمرار مقترح فتح مضيق هرمز خلال سبعة أيام

GMT 08:47 2026 الإثنين ,19 تشرين الأول / أكتوبر

باكستان تعلن مقتل 8 مسلحين في عمليات أمنية بإقليم بلوشستان

GMT 22:28 2026 الأحد ,18 تشرين الأول / أكتوبر

إصابة 6 مواطنين جراء سقوط مقذوف حوثي في نجران

GMT 04:14 2026 الأحد ,18 تشرين الأول / أكتوبر

ضباب دخاني سام يغطي مناطق واسعة من جنوب شرق آسيا
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab