نتانياهو يبلغ وزراءه بأن اجتماعات الكابنيت ستنتقل إلى المقر السري
آخر تحديث GMT10:39:59
 العرب اليوم -

نتانياهو يبلغ وزراءه بأن اجتماعات "الكابنيت" ستنتقل إلى المقر السري

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - نتانياهو يبلغ وزراءه بأن اجتماعات "الكابنيت" ستنتقل إلى المقر السري

رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتانياهو
القدس المحتلة ـ ناصر الأسعد

أبلغ رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتانياهو، وزراءه الكبار، بأن اجتماعات المجلس الوزاري المصغر للشؤون الأمنية والسياسية "الكابنيت"، ستنتقل قريبًا إلى المقر السري للحكومة الذي بني، في حينه، ليكون مقرًا احتياطيًا في حال نشوب حرب كبيرة تهدد أمن إسرائيل. والمقر المذكور هو عبارة عن خندق محصن، مبني بعدة طوابق تحت الأرض في منطقة القدس الغربية، وجدرانه مصنوعة من الباطون المسلح القادر على صد هجوم بالسلاح الكيماوي وحتى النووي.

 ومع أن بعض المحللين أشاروا إلى أن سبب هذه الخطوة هو الرغبة في منع التسريبات، إذ إن هذا المقر غير مفتوح أمام مساعدي الوزراء، وليس فيه التقاط لأي شبكة اتصالات، إلا أن مصادر أمنية اعتبرته "رسالة إلى إيران وكل من يفكر في تهديد إسرائيل، مفادها بأن إسرائيل جاهزة لمواجهة أي خطر تدهور حربي". وأضافت هذه المصادر، أن نتانياهو يحاول أن يبث بأنه "عندما هدد بمنع الوجود الإيراني في سورية بأي ثمن، كان يقصد ذلك بكل جدية، وقراره نقل أبحاث "الكابنيت" إلى هذا المقر السري يصب في هذا الاتجاه".

وأشارت القناة العاشرة للتلفزيون الإسرائيلي، إلى أن الاجتماعين الأخيرين للمجلس الوزاري المصغر، عقدا فعلاً في الخندق المحصن، الذي يقع في منطقة سرية في المركز الإسرائيلي لإدارة الأزمات في منطقة مدينة القدس الغربية، كما لفتت إلى أن الاجتماعات الأربعة المقبلة للمجلس، ستعقد في المكان نفسه، كما يستدل من الجداول الزمنية التي أرسلتها الحكومة للوزراء الأعضاء. وكان الكنيست (البرلمان الإسرائيلي) قد صادق، بداية شهر مايو/أيار الجاري، بأغلبية 62 مُقابل معارضة 41 عضواً، على قانون "الظروف القصوى"، الذي يخول لـ"الكابنيت" صلاحية إعلان الحرب، ويخول لرئيس الوزراء ووزير الأمن أن يعلنا، بمفردهما، الدخول في حرب يريانِها ضرورية، في حال كان الوقت ضيقًا.

وينص مشروع القانون، الذي تمت الموافقة عليه بالقراءتين الثانية والثالثة، على أنه يُمكن لمجلس الوزراء أن يُقرّر بنفسه الشروع في عملية عسكرية قد تؤدي إلى بداية حرب، ولكن في "الظروف القصوى" سيكون وزير الأمن ورئيس الحكومة قادرين على اتخاذ مثل هذا القرار لوحدهما. ويمنح القانون المجلس الوزاري المصغر الصلاحية لاتخاذ قرار إعلان الحرب أو أي عملية عسكرية قد تؤدي إلى حرب، دون الرجوع إلى الحكومة، كما كان متبعاً في السابق.

وتطرقت وزيرة القضاء الإسرائيلي، أييليت شاكيد، إلى مسألة التسريبات وإمكانية اتخاذ المجلس المصغر قرار الدخول في حرب بمعزل عن الحكومة، وقالت: "في عصر التواصل الاجتماعي وسرعة الإعلام الحديث، والخطر الذي يترتب على التسريبات، علينا أن نكيف أنفسنا مع نظرة الأمن السياسي الحالية، وجعل عمل الحكومة والمجلس الوزاري ناجعًا قدر الإمكان، هذا الهدف من وراء سن القانون".

 

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نتانياهو يبلغ وزراءه بأن اجتماعات الكابنيت ستنتقل إلى المقر السري نتانياهو يبلغ وزراءه بأن اجتماعات الكابنيت ستنتقل إلى المقر السري



إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت ـ العرب اليوم

GMT 04:47 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

موسكو تحت الثلوج وجهة مفضلة لعشاق السياحة الشتوية
 العرب اليوم - موسكو تحت الثلوج وجهة مفضلة لعشاق السياحة الشتوية

GMT 04:06 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل
 العرب اليوم - ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل

GMT 07:08 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

زيت الزيتون ومرق الكوارع وتأثيرها على الأمعاء
 العرب اليوم - زيت الزيتون ومرق الكوارع وتأثيرها على الأمعاء

GMT 07:01 2026 الإثنين ,09 شباط / فبراير

6 شهداء في عدوان إسرائيلي مستمر على غزة

GMT 20:26 2026 الجمعة ,06 شباط / فبراير

4 فوائد لتناول الزبادى على السحور يوميا

GMT 06:23 2026 الإثنين ,09 شباط / فبراير

صيحات جمالية مستوحاة من نجمات مسلسلات رمضان 2026

GMT 19:40 2026 الجمعة ,06 شباط / فبراير

النصيري يقود النمور وغياب رونالدو عن العالمي

GMT 02:44 2026 الأحد ,08 شباط / فبراير

لماذا غاب الإسرائيليون عن قوائم إبستين؟!
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab