تراجع  الاحتياطي النقدي التونسي إلى مستويات قياسية
آخر تحديث GMT14:15:14
 العرب اليوم -

تراجع الاحتياطي النقدي التونسي إلى مستويات قياسية

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - تراجع  الاحتياطي النقدي التونسي إلى مستويات قياسية

العملة الصعبة
تونس ـ كمال السليمي

تراجع احتياط العملة الصعبة في تونس إلى مستويات قياسية بسبب تفاقم العجز التجاري في ظل أوضاع اقتصادية واجتماعية صعبة تعيشها البلاد منذ أعوام، بينما تمسكت أحزاب يسارية بكشف حقيقة اغتيال المعارض شكري بلعيد في الذكرى الخامسة للجريمة التي أحدثت زلزالًا سياسيًا في تونس، وأظهرت بيانات نشرها المصرف المركزي الثلاثاء، أن احتياط البلاد من العملة الأجنبية واصل هبوطه إلى مستويات حرجة لا تكفي إلا لتغطية واردات 84 يومًا للمرة الأولى منذ العام 2003، بينما تواجه الدولة صعوبات اقتصادية واجتماعية خانقة.

وأفاد المصرف المركزي بأن احتياط تونس من العملة الصعبة بلغ 4.98 بليون دولار، الإثنين، أي ما يكفي لتلبية واردات 84 يومًا مقارنةً بـ101 يوم في الفترة ذاتها من العام الماضي، ما يعرض البلاد إلى خطر عدم سداد ديونها واستيراد بعض المواد الضرورية كالطاقة والأدوية، معتبرًا أن ارتفاع عجز الميزان التجاري مرتبط أساسًا بزيادة الواردات بنسبة 19.2 في المئة، في حين بلغت نسبة الصادرات 17.3 في المئة، إضافة إلى عوامل أخرى أبرزها تواصل الأداء الضعيف لقطاع النفط والغاز والمناجم والفوسفات ومشتقاته مع تقلص المبيعات بنسبة 3 في المئة، وفق بيانات المصرف.

في غضون ذلك، أعلنت «الجبهة الشعبية» اليسارية المعارضة تمسكها بكشف الحقيقة الكاملة في اغتيال بلعيد في شباط/ فبراير 2013، وذلك في مؤتمر صحافي عُقد في العاصمة التونسية، في الذكرى الخامسة لجريمة اغتيال القيادي اليساري الذي رأس حزب الوطنيين الديموقراطيين الموحد.

وحذرت أرملة بلعيد، المحامية بسمة الخلفاوي، مما وصفته «تواطؤاً من أكثر من جهة في إخفاء الحقيقة»، مشيرةً إلى أن «هناك جهدًا في إضاعة الطريق المؤدي إلى الحقيقة بدل كشف الحقيقة في مجمل أطوار القضية». وطالبت بكشف الحقيقة كاملة وإنزال العقوبة بكل المدبرين والمنفذين والذين يطمسون الحقيقة بكل الطرق.

وتتهم «الجبهة الشعبية»، وهي تحالف أحزاب يسارية وقومية، التحالف الحكومي الذي قادته حركة «النهضة» الإسلامية بين عامي 2012 و2014 بـ «المسؤولية السياسية» عن اغتيال بلعيد على اعتبار أنه كان أحد أشرس المناهضين للإسلاميين في تونس، بينما تنفي «النهضة» أي ضلوع لها في الحادثة من قريب أو من بعيد.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تراجع  الاحتياطي النقدي التونسي إلى مستويات قياسية تراجع  الاحتياطي النقدي التونسي إلى مستويات قياسية



بفُستانٍ كلاسيكيّ داكن جاء بقصّة ضيّقة احتضن مُنحنيات جسدها

غوميز تقود وصيفات العروس في حفل زفاف ابنة عمتها

واشنطن - العرب اليوم

GMT 16:37 2019 السبت ,20 تموز / يوليو

وفاة إبنة الممثل المصري الراحل حسن عابدين

GMT 01:07 2018 الثلاثاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

بدران يكشف أن "السبانخ" تقلل من الإصابة بأزمات الربو

GMT 18:27 2014 الجمعة ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

الجلباب الصوفي صيحة جديدة للمرأة المغربية خلال الشتاء

GMT 23:59 2016 الأحد ,19 حزيران / يونيو

فوائد الكابوريا الصحية

GMT 21:22 2018 الأربعاء ,19 كانون الأول / ديسمبر

اكتشاف كائن بحجم الفيل عاش في عصر الديناصورات

GMT 00:17 2014 الأحد ,05 تشرين الأول / أكتوبر

سبّ الزوج لزوجته يولّد الكراهيّة ويحطم نفسية المرأة

GMT 16:00 2018 الثلاثاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

مصر تستضيف البطولة الأفريقية للجمباز الإيقاعي ٢٠٢٠

GMT 07:38 2018 الأربعاء ,21 شباط / فبراير

أغرب وأبعد وأظرف مكاتب البريد حول العالم

GMT 07:13 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

الكشف عن اختبار دم بسيط لتحديد الإصابة بسرطان الأمعاء

GMT 17:37 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

بوسي شلبي تثير جدلًا كبيرًا بإطلالاتها في لبنان

GMT 06:57 2017 الأربعاء ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

سمير غانم وطلعت زكريا يستعدان لعرض مسرحيتهما في الرياض

GMT 01:37 2015 الثلاثاء ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

هولي هولم تهزم روندا روزي أمام آلاف المتفرجين في ملبورن

GMT 00:33 2015 الجمعة ,02 تشرين الأول / أكتوبر

وصول أكبر لاجئ من أفغانستان إلى ألمانيا عمره 110 أعوام

GMT 01:10 2016 الإثنين ,26 أيلول / سبتمبر

مي عصمت توضّح حدوث طفرة في ديكور غرف نوم الأطفال 

GMT 00:49 2019 الثلاثاء ,15 كانون الثاني / يناير

اكتشفْ أفضل رحلات الطعام في العاصمة الإيطالية روما
 
syria-24

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab