وزارة الداخلية تمنع تجمعًا لمثقفين وإعلاميين في الجزائر
آخر تحديث GMT12:45:08
 العرب اليوم -

وزارة الداخلية تمنع تجمعًا لمثقفين وإعلاميين في الجزائر

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - وزارة الداخلية تمنع تجمعًا لمثقفين وإعلاميين في الجزائر

عناصر الشرطة الجزائرية
الجزائر - كمال السليمي

منعت الشرطة الجزائرية تجمعاً لمثقفين وإعلاميين أمام سلطة ضبط القطاع السمعي البصري، للتنديد بمحتوى وثائقي بثه التلفزيون الحكومي، في ذكرى المصالحة الوطنية بدعوى تضمينه صوراً صادمة، وكانت الحكومة دافعت عن مضمون الوثائقي ونفت خرقه لمحظورات واردة في "المصالحة".

وفرّق شرطيون الاعتصام مع بداية التجمع في العاصمة أمام مقر سلطة ضبط السمعي البصري، وحضر إعلاميون وحقوقيون للتعبير عن رأيهم القائل إن التلفزيون الجزائري خرق مواد المصالحة التي تحظر نبش ماضي المأساة الوطنية من خلال الكتابة أو التصريح. وكان التقرير أثار ردود فعل غاضبة، قبل أن يعلن رئيبس الحكومة أحمد أويحيى، دعمه لخطوة التلفزيون الحكومي بنشر صور حول فترة المأساة الوطنية، وصفها البعض بـ "الصادمة"، مشيراً إلى أنها كانت للترحم على ضحايا الإرهاب.

وذكر مصدر أن الوثائقي حصل على تزكية رسمية من الرئاسة قبل بثه، ما يعني أن التلفزيون الحكومي لا يتحمل مسؤولية اجتهاده في البحث عن صور بُثت لأول مرة. ويُعتقد أن إدراك ناشطين، لوجود إيعاز سياسي في الموضوع، تسبب بتأجيج رد الفعل في محاولة لحرق ورقة سياسية بين أيدي الحكومة وهي ورقة المصالحة.

واعتقلت الشرطة بعض الداعين إلى التجمع، لوقت قصير ثم أفرجت عنهم. وجاء في بيان لهؤلاء أن "التلفزيون الجزائري وبعض القنوات الخاصة بثوا في الذكرى الـ12 للمصالحة الوطنية مجموعة حصص حول الأحداث الدموية التي عاشتها الجزائر، تضمنت صوراً مرعبة وصادمة، لمشاهد الدم والقتل والتنكيل بجثث المواطنين العزل إبان العشرية السوداء، إن بث هذه المشاهد يُعتبر فعلاً شنيعاً ومخالفاً لأخلاقيات مهنة الصحافة والإعلام ولمضامين قانون المصالحة، بخاصة المادة 46 التي تنص على منع استعمال أي تصريح أو كتابة أو أي عمل آخر لجراح المأساة الوطنية".

في سياق آخر، وصف رئيس الحركة الشعبية الجزائرية عمارة بن يونس، المطالبة بتطبيق المادة 102 من الدستور التي تفصل في العوارض الصحية التي تمنع استمرار رئيس الدولة بـ "محاولة انقلاب طبي على الرئيس"، داعياً المطالبين برحيل الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة من الحكم إلى انتظار عام 2019.

إلى ذلك، بدأت الجزائر بتنفيذ قرار منع ارتداء النقاب في المؤسسات التعليمية، لدواع "تربوية"، وفق وصف المفتش العام لوزارة التربية نجادي مسقم، نافياً وجود "دافع ايديولوجي" للقرار الذي أثار رد فعل مناهض من الأحزاب الإسلامية. وتساءل مسقم: "هل يعقل أن تواجه أستاذة تلاميذها في القسم وهي ترتدي النقاب؟"، مضيفاً أن "التلاميذ يتعلمون من حركات الأستاذة سواء الابتسامة أو تعابير وجهها".

وقال المفتش العام لوزارة التربية إن "الحرية مضمونة لكن هناك فضاءات لا يمكن استعمال النقاب فيها ومنها المؤسسات التعليمية"، متسائلاً: "كيف سنعرف هوية الأستاذة وهي تغطي وجهها؟".

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وزارة الداخلية تمنع تجمعًا لمثقفين وإعلاميين في الجزائر وزارة الداخلية تمنع تجمعًا لمثقفين وإعلاميين في الجزائر



يارا السكري تخطف الأنظار بإطلالات راقية في مهرجان كان 2026

القاهرة - العرب اليوم
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab