تجدُّد اشتباكات ميليشيات القبائل والحوثيين تُثير علامات الاستفهام
آخر تحديث GMT03:33:01
 العرب اليوم -

تجدُّد اشتباكات ميليشيات القبائل والحوثيين تُثير علامات الاستفهام

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - تجدُّد اشتباكات ميليشيات القبائل والحوثيين تُثير علامات الاستفهام

مليشيات جماعة أنصار عبدالله الحوثي
اليمن - خالد محيي الدين

تجدّدت الاشتباكات المُسلّحة بين ميليشيات القبائل ومليشيات جماعة أنصار عبدالله الحوثي مجددًا، الاثنين الماضي، في مديرية الرضمة في محافظة إب، وسط اليمن.

وذكرت مصادر محلية إلى "العرب اليوم" أنَّ الاشتباكات اندلعت بعد تسليم مواقع عسكرية تابعة لقوات الاحتياط "الحرس الجمهوري" لجماعة أنصار الحوثي، ما أثار استياء بعض المجاميع المُسلّحة القبلية وأدى إلى اندلاع معارك بين الطرفين سقط على إثرها العشرات من الجانبين بين قتيل وجريح.

وتوقفت الاشتباكات في كلٍ من الحديدة ومدينة إب قبل أسبوع تقريبًا؛ إثر اتفاق بين الجانبين على وقف إطلاق النار سقط على إثر تلك المواجهات عدد من القتلى والجرحى.

واندلاع الاشتباكات فجأة ووقوفها فجأة أصبح يثير علامات الاستغراب لدى الشارع اليمني وما هي المصلحة من ذلك.

ويرى البعض أنَّ أنصار الحوثي استطاعوا السيطرة على المدن التي دخلت في مواجهات في إب وصنعاء والحديدة، فيما بقية المحافظات سلّمت دون مقاومة تذكر كذمار وحجة، معتبرين أنَّ تلك الاشتباكات كانت لا يجب أنَّ تكون ما دام ستفضي في النهاية إلى سيطرة أنصار الحوثيين على تلك المدن وليس هناك داعي لأن تراق تلك الدماء.

من جانبه، أكد المحامي والناشط الحقوقي صلاح سعيد: "المقاومة هي حق لكل إنسان يُعتدى عليه من عدو غاشم ولا يعني ذلك الحق أنه لابد أنَّ أكون متأكد يقينا من انتصاري حتى أقاوم، فالتسليم بعد المقاومة أفضل من التسليم بالمطلق؛ لأن التسليم بعد المقاومة الحقيقية بسبب القوة الغاشمة للعدو فيه إرساء وتثبيت لحق ومبدأ المقاومة، وإذا لم أنتصر أنا اليوم فسينتصر ابني في الغد ما دام أني أورثته حق ومبدأ المقاومة، إلا إذا ثبت أنَّ المقاومة منذ البداية هي لغرض المساومة في ثمن التسليم، فتلك ليست مقاومة وإنما متاجرة بدماء الناس".

واعتبر الناشط السياسي عبدالله سلام أنَّ ما يحدث امتداد للغموض في المشهد السياسي اليمني، وأضاف في تصريح إلى "العرب اليوم":  "التواطؤ ليس فقط بإسقاط الدولة بل بالصمت إزاء ما يحدث، فلا يمكننا فقط اتهام الرئيس السابق علي عبد الله صالح والحوثيين بالتواطؤ لإسقاط العاصمة والدولة، بل أنَّ أجهزة الدولة والرئيس  اليمني الحالي عبده ربه منصور هادي و القوى السياسية أيضًا شركاء في التواطؤ بالحرص على عدم تبيين الحقائق للشعب".

وأوضح: "إلا أنَّ هناك جزء من المؤامرة كون الأطراف الصامتة لها حساباتها الخاصة والضيقة مع البقية ولا تريد أنَّ تُضحي بها لصالح الوطن والشعب، ولهذا فالمشهد يزداد غموضًا وتعقيدًا وسنشهد مسرحيات هزلية كثيرة متفق عليها محليًا وإقليميا ودوليًا، المستهدف فيها الوطن والشعب الذي ليس أمامها من خيار إلا أنَّ ينظم جهوده وقواه ليعود للساحات من جديد ليثور على كل المتآمرين وسراق الثورات".

وذكر رئيس تحرير "الاقتصاد نيوز"، الصحفي رشيد حداد، خلال حديثه إلى "العرب اليوم": "في اليمن باعتبار من يخوضون المواجهات المُسلّحة مجرد ميليشيات مُسلّحة تفتقر لأدبيات وأخلاقيات القتال التي تحثّ على تجنيب المدنيين المخاطر فإنَّ المدنيين يكونون أول ضحايا الحروب العبثية التي تخوضها جماعة الحوثي والجماعات الأخرى تحت لافتتات ومبررات لا تمس الواقع بشئ بهذا بدأ".

وبحسب "حداد" فإنَّ ما يتعرض له المدنيين ليس تعرضهم للموت فقط ومحاصرتهم في منازلهم وإنما أيضًا تضييق سبل عيشهم وإغلاق فرص الحياة بسبب كثرة هذه المواجهات"، مشيرًا إلى "أنَّ هناك نزوج كبير من المدنيين خلال النصف الثاني من أيلول/ سبتمبر الماضي الذي كانت فيه المواجهات على أشدها بين جماعة الحوثي وبين فصيل من قوات الجيش التي انتهت بتسليم العاصمة صنعاء".

وأضاف: "هناك سيناريو يدار من طرف ثالث والهدف ليس تسليم محافظة أو محافظتين بل الهدف تسليم البلد برمته".

وعن مواجهات الحراك التهامي مع الحوثي فجأة وتوقفها فجأة، ذكر رئيس الدائرة الإعلامية للحراك التهامي، أحمد حسن عياش، أنَّ الحِراك التهامي نضاله سلمي وأنَّ الاشتباكات التي وقعت كانت بين بلاطجة ومرتزقة  لجرّ الحراك إلى مربع العنف ففوت الحراك عليهم الفرصة وآثر المضي في نضاله السلمي، وعن الاتفاق المُبرم بين جماعة أنصار الحوثي وبين الحراك التهامي لوقف التصعيد، فأنَّ وثيقة الاتفاق الموقّع بين جماعة أنصار الله وبعض شباب حارة اليمن المتاخمة لساحة الحراك لا تعنيه في شيء وغير ملزمة لأحد سوى الموقعين عليها من المنبطحين الذين دفع بهم أنصار الله لافتعال مشكلة؛ فموقف الحراك ثابت وواضح وصريح في رفضه لميليشيات الحوثي المُسلّحة، ويؤكد ذلك تصعيد نضاله بدأ بمسيرة السبت المليونية في 25 تشرين الأول/ أكتوبر الجاري".

وأضاف عياش: "الحراك أعلن عن برنامج تصعيدي يتضمن مسيرة طلابية تربوية وجامعية الأحد المُقبل واجتماع موسَّع وشامل مع الأحزاب والمنظّمات الحقوقية ومنظمات المجتمع المدني والمشايخ كافةً والأعيان والوجهاء الاثنين المُقبل، وغيرها في الطريق وهذا تأكيد عن نضال الحراك السلمي ولن يفكر الحراك في المواجهة إلا بعد استنفاد وسائل النضال السلمي كافة وكما يقولون آخر العلاج الكي".

ورفض قيادي عسكري رفض عن هويته، ولكنه أكد إلى "العرب اليوم" أنَّ المواجهة بين الحراك التهامي كانت دفاعًا عن النفس وأنصار الحوثي كانوا يريدون جرّ الحراك لمعركة عسكرية غير متكافأة، المواجهات التي حدثت مع أنصار الله الحوثيين هي بين شباب مطلوبين أمنيًا اعتدوا على طقم تابع لأنصار الله الحوثي الخميس الماضي وهو ما فجّر المواجهة، والاتفاق المبرم هو لتسليم هؤلاء الأشخاص، كما أنَّ تساهل السلطة المحلية والعسكرية في المحافظة أثار غضب الساكنين في المنطقة وتجول ميليشيات الحوثي والقبائل المُسلّحة في المدينة ".

وأشار: "حدث الخميس الماضي عند مرور طقم  مُسلّح بالقرب من السوق الشعبي لباب مشرف وكنج مول تسبّب في حدوث اشتباك مع شباب حارة اليمن وإطلاق الحوثيين النار بشكل كثيف وتعزيز قوتهم سبّب في استنفار جميع الشباب للمقاومة".

وتابع: "زادت التعزيزات الحوثية وبأطقم أمنية حوثية وانتهكوا حقوق الإنسان وهلع وخوف النساء والأطفال؛ حيث كانوا يضربون ويحرقون بنيرانهم كل شي متحرك وثابت ودخول الطلقات النارية إلى داخل المنازل أثبتوا بتصرفاتهم أنهم غزاة محتلّين وليس يمنيون".

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تجدُّد اشتباكات ميليشيات القبائل والحوثيين تُثير علامات الاستفهام تجدُّد اشتباكات ميليشيات القبائل والحوثيين تُثير علامات الاستفهام



GMT 02:36 2018 الأربعاء ,19 كانون الأول / ديسمبر

أنقرة تتعهد مواصلة عملياتها ضد "العمال الكردستاني" في العراق

GMT 02:27 2018 الأربعاء ,19 كانون الأول / ديسمبر

مجلس النواب الأردني يستضيف القائم بالأعمال السوري

GMT 00:26 2018 الأربعاء ,19 كانون الأول / ديسمبر

البشير يؤكد ملتزمون بالتحالف في اليمن وأمن الحرمين "خط أحمر"

GMT 01:35 2018 الثلاثاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

تونس تعد خطة لـ"تحييد المساجد" قبل انتخابات 2019

GMT 01:24 2018 الثلاثاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

موسكو تدعم زيارة البشير إلى دمشق وتخطط لتوسيع قاعدة طرطوس

GMT 01:12 2018 الثلاثاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

توقعات بولادة الحكومة اللبنانية قبل نهاية الأسبوع

GMT 01:00 2018 الثلاثاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

اقتراب "رئاسيات 2019" يفجّر خلافات حادة في المعارضة الجزائرية

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تجدُّد اشتباكات ميليشيات القبائل والحوثيين تُثير علامات الاستفهام تجدُّد اشتباكات ميليشيات القبائل والحوثيين تُثير علامات الاستفهام



ارتدت تصميمًا بوهيميًا مميّزًا من "غابريلا هيرست"

الملكة رانيا تتألق بإطلالتين ساحرتين بمعاطف راقية

عمان _ العرب اليوم

ظهرت الملكة رانيا العبد الله بإطلالتين ساحرتين وراقيتين خلال المناسبات التي أطلّت من خلالها في الأردن. فأبهرتنا بجمالها وأناقتها المتنوعة التي اعتدنا عليها من خلال سحر الألوان والقصّات الفاخرة التي تليق بقامتها الممشوقة. موضة الترانش الكارو والبيح بلمسات بوهيمية لم يسبق لها مثيل، اختارت الملكة رانيا خلال استقبالها السيدة الأولى لجمهورية بلغاريا ديسيسلافا راديفا في قصر "الحسينية" معطفًا أنيقًا وساحرًا حمل توقيع علامة "غابريلا هيرست" Gabriela Hearst. فتمّيز هذا التصميم الذي يأتي بأسلوب "الترانش" من الجهة العليا بأقمشة الكارو الساحرة والخطوط الرفيع مع اللون البنفسجي الفاتح الأحب على قلبها. أما الجهة السفلى للتصميم، فتميّزت باللون البيج الفاتح مع القصة الواسعة التي تتخطى حدود الركبة، إلى جانب الجيوب الجانبية البارزة. ولم تتخلى الملكة رانيا عن القفازات الجلدية باللون الرمادي لتضفي أنوثة على إطلالاتها. معطف مرجاني وضخم وفي إطلالتها الثانية خلال مناسبة أخرى،…

GMT 03:22 2018 الثلاثاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

بيانكا غاسكوين ترتدي البكيني وتستعرض جسدها على أحد الشواطئ
 العرب اليوم - بيانكا غاسكوين ترتدي البكيني وتستعرض جسدها على أحد الشواطئ

GMT 06:05 2018 الثلاثاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

افتتاح الفندق "الجليدي" بتصاميم جديدة في مدينة لابلاند
 العرب اليوم - افتتاح الفندق "الجليدي" بتصاميم جديدة في مدينة لابلاند

GMT 05:19 2018 الثلاثاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

منزل بريستون شرودر يجمع بين فن البوب والألوان الجريئة
 العرب اليوم - منزل بريستون شرودر يجمع بين فن البوب والألوان الجريئة

GMT 06:14 2018 الثلاثاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

ليلى علي علمي تواجه حملة العداء المنظمة ضدَّ المهاجرين
 العرب اليوم - ليلى علي علمي تواجه حملة العداء المنظمة ضدَّ المهاجرين

GMT 03:25 2018 الثلاثاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

الإعلامية إيناس عبدالله "سعيدة" بنجاح قناة "نايل دراما"
 العرب اليوم - الإعلامية إيناس عبدالله "سعيدة" بنجاح قناة "نايل دراما"

GMT 02:40 2018 الإثنين ,17 كانون الأول / ديسمبر

إيمان أحمد تُصمِّم ملابس كروشيه شرقية بلمسات غربية مميَّزة
 العرب اليوم - إيمان أحمد تُصمِّم ملابس كروشيه شرقية بلمسات غربية مميَّزة

GMT 06:28 2018 الإثنين ,17 كانون الأول / ديسمبر

أهم المعالم السياحية المميزة لمدينة بودروم التركية
 العرب اليوم - أهم المعالم السياحية المميزة لمدينة بودروم التركية

GMT 09:29 2018 الإثنين ,17 كانون الأول / ديسمبر

إيلي هاووتس تُزيِّن منزلها بآيس كريم عملاق و20 سمكة
 العرب اليوم - إيلي هاووتس تُزيِّن منزلها بآيس كريم عملاق و20 سمكة

GMT 19:42 2016 الخميس ,15 أيلول / سبتمبر

للمرأة دور مهم في تطوير قطاع السياحة في الأردن

GMT 15:55 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

نعم لعزل القيادات الجامعية

GMT 12:25 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

حكايات من المخيم " مخيم عقبة جبر"

GMT 21:59 2018 الثلاثاء ,16 كانون الثاني / يناير

نظرتك للحياة ....

GMT 14:17 2017 السبت ,02 كانون الأول / ديسمبر

الرد على الإرهاب بالعلم والعمل

GMT 10:56 2017 السبت ,30 كانون الأول / ديسمبر

امنيات النساء لعام 2018

GMT 09:10 2018 الأربعاء ,03 كانون الثاني / يناير

الصداقة، سعادة

GMT 09:42 2018 الخميس ,04 تشرين الأول / أكتوبر

بنشعبون يؤكّد عزم الحكومة على تطوير القطاع المالي

GMT 11:09 2017 الجمعة ,14 تموز / يوليو

20 دقيقة لأحبتك

GMT 09:43 2017 الأربعاء ,19 تموز / يوليو

الإنسان ومواقع التواصل الاجتماعي

GMT 18:31 2018 السبت ,29 أيلول / سبتمبر

"ألف عنوان وعنوان" تتسلم نحو 800 كتاب
 
 العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -
arabstoday arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab