المفاوضات بين صنعاء والحوثيين تدخل مرحلة الموت السريري
آخر تحديث GMT07:28:03
 العرب اليوم -

المفاوضات بين صنعاء والحوثيين تدخل مرحلة "الموت السريري"

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - المفاوضات بين صنعاء والحوثيين تدخل مرحلة "الموت السريري"

الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي
صنعاء ـ عبد العزيز المعرس

دخلت المفاوضات بين السلطات اليمنية وجماعة الحوثيين، أمس الاثنين، مرحلة "الموت السريري" في ظل محاولات مكثّفة يبذلها مبعوث الأمم المتحدة، جمال بنعمر، لإنعاشها، أملاً في التوصل إلى اتفاق ينهي الأزمة المستفحلة ويوقف تصعيد المسلحين الحوثيين الذين يحاصرون صنعاء منذ نحو شهر، مطالبين بإسقاط الحكومة وإلغاء الزيادة في أسعار الوقود، وإشراك جماعتهم في القرار السياسي.

في الوقت ذاته، تواصلت المواجهات بين الحوثيين وقوات حكومية مدعومة بمسلّحي القبائل الموالين لحزب "الإصلاح" الذراع السياسي لجماعة "الإخوان المسلمين" في محافظة الجوف، بما فيها المناطق المشتركة مع محافظة مأرب المجاورة، وسط أنباء عن سقوط 20 قتيلًا وعشرات الجرحى من الجانبين.

كما أدت مواجهات في منطقة "مفرق الجوف" "شمال شرقي صنعاء" أمس الاثنين إلى إصابة الخطوط الرئيسة لنقل الطاقة الممتدة من محطة التوليد الغازية في مأرب، وذلك للمرة الثانية في أسبوع، ما تسبب في انقطاع التيار الكهربائي عن العاصمة ومدن أخرى.

وكثَّف بنعمر مشاوراته مع الأطراف السياسية اليمنية، والتقى أمس الاثنين رئيس حزب الإصلاح، محمد اليدومي، في سياق مساعيه التمهيدية لاستئناف المفاوضات التي أعلن الحوثيون انسحابهم منها الأحد، احتجاجًا على موقف سفراء الدول العشر الراعية للعملية الانتقالية.

وكان السفراء دانوا في بيان مشترك تصعيد الجماعة، وحمّلوها مسؤولية التدهور الأمني في صنعاء ومحيطها، الأمر الذي اعتبره الحوثيون "تدخّلًا خارجيًا أعاد المفاوضات إلى النقطة صفر".

وأوضح الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي، خلال استقباله مبعوث الحكومة البريطانية آلن دنكن، أن "الجميع يتطلع إلى إنهاء الأزمة مع جماعة الحوثيين من أجل المضي قدمًا في ترجمة مخرجات الحوار الوطني الشامل".

وأعلن مجلس الشورى أنه يدعم مبادرة اللجنة الرئاسية الوطنية والتي كان تبنّاها هادي وغالبية القوى السياسية، ونصّت على تشكيل حكومة وحدة وطنية، يكون رئيسها "مستقلًا وخاضعًا لمعايير الكفاءة والنزاهة".

وأرغم تسارع الأحداث وتصاعدها حزب "المؤتمر الشعبي" الذي يتزعمه الرئيس السابق علي عبدالله صالح، على تحديد موقف أكثر وضوحاً من الأزمة، بخاصة في ظل الاتهامات الموجّهة إليه بمساندة الحوثيين.

وأكد الحزب في اجتماع لكبار قادته "اللجنة العامة" رأسه علي صالح، أنه يدعم "كل جهود هادي لإيجاد حل سلمي للأزمة"، مشيرًا إلى التزامه "الوقوف إلى جانب الشرعية الدستورية وتنفيذ كل مهمات المرحلة الانتقالية الواردة في المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية، وقرارات مجلس الأمن ومخرجات الحوار الوطني".

وفي حين جدد حزب علي صالح تأكيده أنه ينأى بنفسه عن أن يكون "طرفًا في الصراع بين حزب التجمع اليمني للإصلاح وجماعة أنصار الله "الحوثيين" أو الاصطفاف إلى جانب أي منهما ضد الآخر".

كشفت مصادر حزب التنظيم الوحدوي الناصري أنه قرر سحب ممثليه في الحكومة "حقيبة واحدة" بعدما انتهت مهلة حددها لتجد الأطراف السياسية حلًا للأزمة.

وكانت مفاوضات الجولة الأولى بين السلطات وجماعة الحوثيين أوشكت على التوصل إلى اتفاق يلبّي مطالب الجماعة، وينزع فتيل توتر يهدّد بجر صنعاء إلى مواجهات دموية.

وانهارت المفاوضات بسبب ما وُصِف بأنه "تعنت حوثي" في شأن تفاصيل الاتفاق وقضاياه الفرعية، إذ تشترط الجماعة تقليص صلاحيات الرئيس هادي وإعادة النظر في قرار توزيع المحافظات على الأقاليم، وتمكين الحوثيين من المشاركة في الأجهزة السيادية للدولة.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المفاوضات بين صنعاء والحوثيين تدخل مرحلة الموت السريري المفاوضات بين صنعاء والحوثيين تدخل مرحلة الموت السريري



GMT 00:59 2018 الأربعاء ,12 كانون الأول / ديسمبر

مقتل 4 أشخاص على الأقل جراء إطلاق نار في "ستراسبورغ" الفرنسية

GMT 00:54 2018 الأربعاء ,12 كانون الأول / ديسمبر

12 قتيلًا في هجوم انتحاري على قافلة للاستخبارات الأفغانية

GMT 00:39 2018 الأربعاء ,12 كانون الأول / ديسمبر

غضب في تونس بسبب عفو الرئيس عن أحد رموز بن علي

GMT 00:35 2018 الأربعاء ,12 كانون الأول / ديسمبر

الجزائر تنتقد التدخل في شؤونها بحجة "حقوق الإنسان"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المفاوضات بين صنعاء والحوثيين تدخل مرحلة الموت السريري المفاوضات بين صنعاء والحوثيين تدخل مرحلة الموت السريري



ارتدت فستانًا باللون الأسود وصففت شعرها في شكل كعكة

ميغان ماركل تظهر بإطلالة مُفاجئة في British Fashion

لندن ـ ماريا طبراني

GMT 02:18 2018 الأربعاء ,12 كانون الأول / ديسمبر

"لوتي موس تكشّف عن جسدها أثناء تواجدها في "باربادوس
 العرب اليوم - "لوتي موس تكشّف عن جسدها أثناء تواجدها في "باربادوس

GMT 04:38 2018 الأربعاء ,12 كانون الأول / ديسمبر

"ليه مينوير" الفرنسي يقدّم متعة التزلّج بأسعار مناسبة
 العرب اليوم - "ليه مينوير" الفرنسي يقدّم متعة التزلّج بأسعار مناسبة

GMT 04:56 2018 الأربعاء ,12 كانون الأول / ديسمبر

تعرف على فندق "إميرالد بالاس كمبينسكي دبي"
 العرب اليوم - تعرف على فندق "إميرالد بالاس كمبينسكي دبي"

GMT 08:05 2018 الثلاثاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

ترامب يدافع عن مبالغ دفعها لسيدتين خلال الحملة الانتخابية
 العرب اليوم - ترامب يدافع عن مبالغ  دفعها لسيدتين خلال الحملة الانتخابية

GMT 10:40 2018 الثلاثاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

سيلين ديون تتحدَّث عن سبب إلهامها لإطلاق خط ملابس للأطفال
 العرب اليوم - سيلين ديون تتحدَّث عن سبب إلهامها لإطلاق خط ملابس للأطفال

GMT 04:11 2018 الثلاثاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

إليك أهم ما يميز مدينة غرناطة الإسبانية
 العرب اليوم - إليك أهم ما يميز مدينة غرناطة الإسبانية

GMT 12:39 2018 السبت ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

علماء "ناسا" يترقبون هبوط مسبار جديد على سطح المريخ

GMT 13:36 2018 الأربعاء ,10 تشرين الأول / أكتوبر

سيرج نابري يلتحق بمعسكر "المانشافت" لتعويض غياب جوريتسكا

GMT 20:54 2018 الأربعاء ,19 أيلول / سبتمبر

كيف تكتشفين إصابة الطفل بقلة التركيز؟

GMT 03:09 2017 الأربعاء ,30 آب / أغسطس

ربي يقوي عزايمك يا يمه ...

GMT 20:57 2018 الأربعاء ,19 أيلول / سبتمبر

هل العلاج النفسي مهم لصحة طفلك؟

GMT 20:55 2018 الأربعاء ,19 أيلول / سبتمبر

كيف تساعدين طفلك على تكوين الأصدقاء؟

GMT 18:28 2018 الثلاثاء ,18 أيلول / سبتمبر

ما هي أحسن الطرق لتعديل السلوكيات عند الأطفال؟

GMT 04:54 2016 الأربعاء ,24 شباط / فبراير

قوانين الحب المميزة التي تعزز وتقوي مشاعر الحب
 
 العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -
arabstoday arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab