الفيلم الوثائقي مدغشقر يحكي ثقافة وبيئة شعب إفريقي بعيون كويتية
آخر تحديث GMT07:52:55
 العرب اليوم -

الفيلم الوثائقي "مدغشقر" يحكي ثقافة وبيئة شعب إفريقي بعيون كويتية

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - الفيلم الوثائقي "مدغشقر" يحكي ثقافة وبيئة شعب إفريقي بعيون كويتية

الكويت - كونا

"شبح الليل.. هو ما أبحث عنه في هذه الرحلة المدغشقرية" بهذه الجملة أطل علينا البطل أيمن الخضر في الفيلم الوثائقي الكويتي (مدغشقر) الذي يحكي الثقافة الخاصة بشعب هذه الجمهورية وبيئتها. ويدمج الفيلم بين العرض الوثائقي وروح المغامرة ومحاكاته للواقع وكأنه برنامج حقيقي اذ كان الهدف من الفيلم ورحلته محاولة اظهار الاصرار والقدرة على مواجهة الصعاب لبلوغ الهدف في البحث عن حيوان الليمور (الاي اي) المهدد بالانقراض الذي يطلق عليه اسم "شبح الليل". وعن سبب اختياره لجمهورية مدغشقر قال الخضر المعروف باهتمامه بعالم الزواحف في لقاء مع وكالة الانباء الكويتية (كونا) اليوم ان ذلك مرده الى فرادة طابع (مدغشقر) وغنى وتنوع الحياة النباتية والحيوانية فيها كالليمور والحرباء ذات الذيل الممسك فضلا عن انواع البرمائيات والزواحف. وأضاف أن (مدغشقر) من المعروف أنها "أرض الموعد" كما اطلق عليها علماء الطبيعة حيث تحوي 83 نوعا من الكائنات لا تعيش الا فيها ومن بين تلك الكائنات 23 نوعا مهددا بالانقراض. وأوضح أن اختياره لحيوان الليمور (الاي اي) يرجع الى أنه مهدد بالانقراض فضلا عن أنه يتميز بمخالب قوية وأذنين أشبه بالرادار لتحديد مكان فريسته ويتمتع بأسنان طويلة في الفك السفلي ليتمكن من احداث قطع بالاشجار والفواكه الصلبة. وذكر أن رحلته التي بدأت في شهر يونيو عام 2012 استغرقت اربعة أشهر لتصوير الفيلم الذي تكون طاقمه من خمسة أشخاص مثنيا على على إمام أحد المساجد في (مدغشقر) واسمه هارون أبوحمدان الذي يعمل في لجنة العون المباشر لجنة مسلمي افريقيا وقام بدور الترجمة والارشاد. وقال الخضر انه مع اكتمال الاستعدادات تم تجهيز المعدات وبدأت المغامرة من العاصمة (انتاناناريفو) مرورا بثماني مناطق تمتاز كل منها عن الاخرى بسلسلة من البحيرات الطبيعية والغابات الموسمية والصحاري والشجيرات. وبين أنه واجه معوقات قاسية أثناء رحلته تتعلق باختلاف الطقس وانعدام الطرق المعبدة باستثناء طريق واحدة معبدة يطلق عليها اسم (الار ان تو) ويتطلب التنقل بين المدن الساحلية استخدام وسائل مختلفة كالمراكب والعوامات النهرية وفي بعض الاحيان ركوب السيارات المؤجرة والطائرات. وتحدث عن صعوبة وصوله وفريقه الى حيوان الليمور (الاي اي) نظرا الى اعتقادات سلبية من أهل تلك المناطق هناك تدور حول بشاعة هذا الكائن وجلبه للشؤم وارتباطه بالارواح الشريرة والشياطين كما تزعم الاساطير وهو ما يفسر سبب انقراضه. ولفت الخضر الى الصعوبة التي واجهها في التواصل مع شعب مدغشقر لعدم اجادتهم العربية او الانجليزية حيث تعد لغة (الملاقاسي) اللغة الرسمية والسائدة للتخاطب الى جانب اللغة الفرنسية. واضاف ان هواتف الاقمار الصناعية كانت الوسيلة الوحيدة التي مكنت البعثة من التواصل مع العالم الخارجي خصوصا الكويت والكهرباء غير متوفرة على نطاق واسع هناك والابراج الخاصة بالاتصالات غير موجودة في الغابات. وأشار الى أن سكان مدغشقر لديهم عادات وتقاليد تفرض نفسها خصوصا المتعلقة بالاساطير فعند مروره باحدى المناطق التي تتواجد بها القبور الجماعية التي يطلق عليها (مقبرة الاقزام) رأى احدهم يسكب سائلا محلي الصنع على القبور أثناء مروره اعتقادا منه بأنها تهدئ الارواح لئلا تغضب وتحل عليهم لعنتها. ولفت الخضر الى غرابة أشجار (الباوباب) النادرة والمتميزة عن بقية الاشجار بضخامتها وغلظ جذعها ويتعدى ارتفاعها 21 مترا وأفرعها القليلة العارية من الاوراق فتبدو وكانها مقلوبة وهي مرتبطة باحدى الاساطير هناك بأن هذه الاشجار تحميها الاسود وأن من يقوم بقطف اي من اغصانها سيتم افتراسه. وذكر انه برغم تلك الصعوبات استمرت عملية الاستكشاف والمغامرة حتى وصل وفريقه الى جزيرة (مروان ساترا) الزرقاء والمعروفة بكثرة أسماكها "فنحن محاطون بعوالم غامضة وأخرى لا نراها بالعين المجردة لكننا نتجاوز هذه المشاكل بفضل ما نملكه من تقنيات قادرة على نقل صور الاشياء على حقيقتها مثل الكاميرات والمكبرات الدقيقة والمتطورة". وأوضح الخضر أن فريقه اعتمد في هذه البعثة على فنيين هم محمد البلوشي الذي يعنى بشؤون التصوير وعمران خان المتخصص بالامور الفنية وعماد شعيب المشرف على الاضاءة مؤكدا استعداده للمشاركة بمهرجانات خارجية لتسويق الفيلم مثل مهرجان الخليج في ابريل المقبل ومهرجاني تونس والمغرب في أكتوبر المقبل اضافة الى مهرجانات اخرى على الصعيدين الاقليمي والعالمي. وأعرب عن تطلعه الى تصوير أفلام اخرى مرتبطة بعوالم مختلفة مثل الاسكا والهند واندونيسيا مشيرا الى أن تجربته في (مدغشقر) زادت من حماسته لانتاج مسلسل يتحدث عن مدغشقر وثقافتها الشعبية وبيئتها التي لا مثيل لها.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الفيلم الوثائقي مدغشقر يحكي ثقافة وبيئة شعب إفريقي بعيون كويتية الفيلم الوثائقي مدغشقر يحكي ثقافة وبيئة شعب إفريقي بعيون كويتية



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الفيلم الوثائقي مدغشقر يحكي ثقافة وبيئة شعب إفريقي بعيون كويتية الفيلم الوثائقي مدغشقر يحكي ثقافة وبيئة شعب إفريقي بعيون كويتية



ارتدت بنطالًا أسود وأبرزت ملامحها بالمكياج البسيط

حايك تتألق إطلالة ساحرة في حفل "كوكتيل بوشيرون"

باريس ـ مارينا منصف

GMT 03:22 2019 الثلاثاء ,22 كانون الثاني / يناير

صحافي يكشف تفاصيل رحلته في شلالات فيكتوريا
 العرب اليوم - صحافي يكشف تفاصيل رحلته في شلالات فيكتوريا

GMT 02:18 2019 الثلاثاء ,22 كانون الثاني / يناير

عبد الله الحسيني يكشف أحدث صيحات ديكورات الحوائط
 العرب اليوم - عبد الله الحسيني يكشف أحدث صيحات ديكورات الحوائط

GMT 07:32 2019 الثلاثاء ,22 كانون الثاني / يناير

ترامب يواجه عاصفة سياسية مع استمرار اغلاقه الحكومة
 العرب اليوم - ترامب يواجه عاصفة سياسية مع استمرار اغلاقه الحكومة

GMT 03:29 2019 الثلاثاء ,22 كانون الثاني / يناير

مشرعون أميركيون يهاجمون تقرير موقع "بزفيد نيوز"
 العرب اليوم - مشرعون أميركيون يهاجمون تقرير موقع "بزفيد نيوز"

GMT 12:50 2019 الإثنين ,21 كانون الثاني / يناير

أبرز قواعد إتيكيت مُثيرة تحكم البلاط الملكي في بريطانيا
 العرب اليوم - أبرز قواعد إتيكيت مُثيرة تحكم البلاط الملكي في بريطانيا

GMT 03:22 2019 الإثنين ,21 كانون الثاني / يناير

مُنتجعات "شانغريلا" في عُمان لإقامة مُفعمة بالرّاحة
 العرب اليوم - مُنتجعات "شانغريلا" في عُمان لإقامة مُفعمة بالرّاحة

GMT 10:32 2019 الإثنين ,21 كانون الثاني / يناير

جولة مُميّزة وساحرة داخل أحد المنازل المُلهمة في الصين
 العرب اليوم - جولة مُميّزة وساحرة داخل أحد المنازل المُلهمة في الصين

GMT 00:22 2019 الإثنين ,21 كانون الثاني / يناير

منى فاروق تتبرأ من فضيحة "الفيديو الإباحي" مع خالد يوسف

GMT 10:58 2018 الجمعة ,26 تشرين الأول / أكتوبر

وذهب.. سوار الذهب!!

GMT 10:59 2018 الثلاثاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

قشور جوز الهند تتحول إلى تحف بأنامل سورية

GMT 22:51 2018 الثلاثاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

أمير الكويت يؤكد علي أهمية الاقتصاد وتنويع الدخل

GMT 23:29 2018 الأحد ,28 تشرين الأول / أكتوبر

هزيمة حزب «تواصل» الإخواني في موريتانيا بمعقلهم

GMT 22:22 2018 الثلاثاء ,16 تشرين الأول / أكتوبر

مرسوم ملكي سعودي بصرف العلاوة السنوية للموظفين

GMT 00:06 2018 الأحد ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

مخزونات النفط الخام الأميركي ترتفع بمقدار 3.22 مليون برميل

GMT 07:43 2013 الإثنين ,21 كانون الثاني / يناير

وجود الدم في البراز إنذار بسرطان القولون

GMT 09:33 2018 الثلاثاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

زاهي حواس يكشف مراحل الكشف عن مقبرة "توت عنخ آمون"

GMT 05:46 2017 الثلاثاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

خبير علم نفس يكشف أسباب فشل العلاقات العاطفية الحالية

GMT 01:19 2017 الخميس ,05 كانون الثاني / يناير

اكتشاف قناع "حارس كلكامش" في مدينة آور الأثرية

GMT 17:44 2018 الثلاثاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

خالد الجراح يستقبل لجنة معالجة التكدس داخل السجون
 
 العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -
arabstoday arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab