عائلة الأميرترحب بالفيلم السينمائي عن سيرة جدها
آخر تحديث GMT16:44:30
 العرب اليوم -

عائلة الأميرترحب بالفيلم السينمائي عن سيرة جدها

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - عائلة الأميرترحب بالفيلم السينمائي عن سيرة جدها

الجزائر - واج

رحبت عائلة الأمير عبد القادر بدمشق على لسان حفيده المباشر مؤسس و نائب رئيس "مؤسسة الأمير عبد القادر الجزائري الدولية للثقافة و التراث"، جعفر الحسني الجزائري، بالفيلم السينمائي حول سيرة الأمير للمخرج الأمريكي شارل بورنت و الذي سينطلق تصويره في شهر نوفمبر المقبل. كما رحب الأمير جعفر و هو حفيد الأمير عبد القادر المباشر لإبنه الأمير أحمد الحسني الجزائري، في تصريح مكتوب لوكالة الأنباء الجزائرية، بفريق تصوير الفيلم في دمشق مبديا لهم إستعداده لمساعدتهم على كل ما يلزم و بخاصة التصوير في بيت الأمير الذي تعود و إعتبر الأمير جعفر أن هذا المشروع السينمائي سيكون "شديد الأثر في إلقاء الضوء على حياة الأمير في عالمنا (...) لأن الأمير قدم رسالة سامية تقوم على الإخاء و المودة بين الطوائف و رسالة أخرى قوامها التسامح الديني بين الأديان" مشيرا الى أن ذلك "ما تحتاج إليه أكثر البلدان العربية التي تشهد صراعا طائفيا و مذهبيا يحدوه التعصب و التطرف"، على حد قوله. و أوضح في نفس السياق أن الأمة الإسلامية في حاجة إلى عرض مثل هذه الأفلام التي "تعكس الروح السمحة لدى المجاهدين القدامى" مؤكدا من جهة أخرى أن بعث الجانب السمح المتنور في الشريعة الإسلامية الذي يقوم على الحب و الرأفة بالإنسان عبر الفيلم "مفيد في إنهاء الظلم و العنف و التعصب الذي يعصف بكثير من بلدان العالم". و بعد أن إعتبر أن هذا الفيلم "سيغير بلا شك ما يحمله الغرب تجاه الإسلام و المسلمين" قال الأمير جعفر أنه "يشكل رسالة و فاء و اخلاص للجزائريين و لعائلة الأمير في دمشق و العالم" و دليل على "منهى الوفاء لتاريخ أولئك الرجال العظماء الذين أسهموا في بناء التاريخ المعاصر" مؤكدا أن عائلة الامير "يكفيها ان ترى سيرة جدها معروضة عرضا موضوعيا صادقا". كما أكد ثقته في المختص في أنثربولوجيا الأديان و التصوف الإسلامي الدكتور زعيم خنشلاوي الذي كتب سيناريو الفيلم بالتنسيق مع المنتج الفرنسي الأمريكي فيليب دياز مشيرا الى أنه "سوف يغطي كافة الجوانب المعروفة و المشهورة في حياة الأمير و كفاحه بالإضافة إلى الجوانب الروحية الصوفية و المواقف الإنسانية النبيلة المستمدة من روح الإسلام السمح". و في هذا الشأن ذكر بأن "هناك كثيرا من الحوادث حدثت في تاريخ الأمير مجهولة إلى يومنا هذا و بخاصة الجانب الصوفي الذي ورثه الأمير عن أجداده و الذي يشهد على ثقافته الواسعة و المتنوعة في التراث الفقهي و الأخلاقي و الفلسفي" و بأن "الغالبية العظمى من المثقفين تعرف عن الأمير كفاحه و معاركه ضد الإحتلال الفرنسي لمدة سبعة عشرة عاما و كونه المؤسس الأول لدولة الجزائر الحديثة". و تأسف لكون الجوانب الأخرى من حياة الأمير الصوفية و الفلسفية و إعجابه بالعلوم الحديثة و التكنولوجيا و كافة مخترعات القرن التاسع عشر و حنكته السياسية و المعنوية في مشروع شق قناة السويس في مصر "ما تزال وقفا على المختصين". وفي حديثه عن شخصية الأمير إعتبر أن "ما من عربي و لا مسلم صحيح العقيدة إلا و هو يعتز بما صنعه الأمير عبد القادر الحسني الجزائري في تاريخ العروبة و الإسلام المعاصر" منوها بعبقريته العسكرية و السياسية و الدبلوماسية و الثقافية و الدينية و مطالبا الشبيبة الإسلامية بالتشبه بالكرام من تراث الأمة العربية الإسلامية أمثال الأمير عبد القادر. و أوضح أن هذا التشبه "يقوم أولا على التضحية بالأنفس و الأموال لرعاية استمرار هذا التراث العظيم الذي يقوم على الدفاع عن الأرض و العرض بالشجاعة الزائدة و العلم المستنير" مؤكدا أن " بدون هذا العلم الذي حاول الأمير أن يدخله إلى دولته الوليدة من خلال بناء جيش قوي منظم و مسلح بالوسائل التكنولوجية الحديثة فإن الأمم لا يمكنها ان تتقدم و تتابع وجودها كدولة حضارية متميزة". كما أشار الأمير جعفر الذي أشرف على تسليم راية من الرايات النادرة للأمير إلى المتحف المركزي للجيش في شهر أفريل المنصرم أن التشبه بالأمير عبد القادر الذي — كما قال— "كان عادلا في حكمه و جمع بين الدين و السياسة" يعني "الربط بين المعاصرة و التراث الروحي الخالد المستلهم من سيرة الرسول الأعظم". و في الأخير إغتنم هذه الفرصة ليعرب عن تمنياته للجزائر بأن "تنعم بالرخاء و الإزدهار و الإستقرار و أن يكون وعي شبابها على قدر المسؤولية، و تبني هذا الإرث التاريخي العظيم الذي صنعه الأمير، و أن يعملوا على إبراز الجوانب المضيئة في رموزهم الوطنية و أن يتمثلوا بها" مركزا على الوحدة الوطنية الجزائرية التي "قوامها احترام الإنسان الجزائري الذي أسهم و يسهم في بناء الدولة".

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عائلة الأميرترحب بالفيلم السينمائي عن سيرة جدها عائلة الأميرترحب بالفيلم السينمائي عن سيرة جدها



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عائلة الأميرترحب بالفيلم السينمائي عن سيرة جدها عائلة الأميرترحب بالفيلم السينمائي عن سيرة جدها



ارتدت زيًّا أسودَ مع قطعة بلون النيون الأخضر

ريهانا أنيقة خلال حضورها حفلة موسيقيّة في نيويورك

نيويورك - العرب اليوم

حققّت إحدى اتّجاهات الموضة بالفعل ظهورا قويا خلال هذه الفترة القصيرة، إذ تحتضن ريهانا جميع الاتّجاهات الحديثة، فخرجتْ النجمة لحضور حفلة موسيقيّة في نيويورك، الليلة الماضية، وهي ترتدي زيا كاملا بالأسود، نسّقته مع قطعة بلون النيون الأخضر المُشرق. وارتدتْ بدلة سباحة، بأكمام طويلة بلون أخضر النيون، من ميزون مارغييلا، نسّقتها مع بنطلون جينز ضيّق، أسود اللون، وسترة بليزر، كبيرة الحجم، من "Vetements". أما بالنسبة إلى الحذاء اختارت "بوط" أسود، بكعب الخنجر، ومقدّمة مدبّبة مبالغ فيها. وأضافتْ النجمة لمسات الـ"funk"، إلى مظهرها باستخدام الإكسسوارات، مرتدية نظارات شمسية رياضية، كبيرة الحجم، وحقيبة صندوق القفل من جلد التمساح، من توقيع ديور، وارتدتْ مجموعة من القلائد بنمط الطبقات. أصبح اتّجاه النيون الأخضر رائجًا خلال هذه الأسابيع القليلة الأولى من عام 2019، فكانت أوّل من تبنت هذه الصّيحة العارضة "كيندال جينر"، التي ارتدتْ توب بياقة مربعة…

GMT 00:52 2019 الخميس ,17 كانون الثاني / يناير

فيكتوريا بيكهام تستخدم مستحضرات تجميل مصنوعة من دمها
 العرب اليوم - فيكتوريا بيكهام تستخدم مستحضرات تجميل مصنوعة من دمها

GMT 07:53 2019 الخميس ,17 كانون الثاني / يناير

كاتب أميركي يحكي عن زيارته المميَّزة لأهرام الجيزة
 العرب اليوم - كاتب أميركي يحكي عن زيارته المميَّزة لأهرام الجيزة

GMT 04:02 2019 الخميس ,17 كانون الثاني / يناير

اليماني يوجه رسالة للأمم المتحدة حول انتهاكات الحوثيين
 العرب اليوم - اليماني يوجه رسالة للأمم المتحدة حول انتهاكات الحوثيين

GMT 08:41 2019 الأربعاء ,16 كانون الثاني / يناير

مجموعة جريئة للرجال في عرض أزياء دوناتيلا فيرساتشي
 العرب اليوم - مجموعة جريئة للرجال في عرض أزياء دوناتيلا فيرساتشي

GMT 00:49 2019 الثلاثاء ,15 كانون الثاني / يناير

اكتشفْ أفضل رحلات الطعام في العاصمة الإيطالية روما
 العرب اليوم - اكتشفْ أفضل رحلات الطعام في العاصمة الإيطالية روما

GMT 08:12 2019 الأربعاء ,16 كانون الثاني / يناير

طرح منزل بسيط في ملبورن للبيع مقابل 2 مليون دولار
 العرب اليوم - طرح منزل بسيط في ملبورن للبيع مقابل 2 مليون دولار

GMT 15:17 2019 الأربعاء ,16 كانون الثاني / يناير

لماذا تبكي كثيرات أثناء ممارسة العلاقة الحميمية أو بعدها

GMT 03:08 2015 الجمعة ,02 تشرين الأول / أكتوبر

شركة "تسلا" الأميركيّة تطلق أول سيارة دفع رباعي كهربائية

GMT 20:18 2015 الأربعاء ,15 تموز / يوليو

8 أسئلة يجب أن تطرحيها على خطيبك قبل الزواج

GMT 19:02 2018 الجمعة ,09 آذار/ مارس

زيدان يكشف حقيقة خلافه مع اللاعب غاريث بيل

GMT 21:32 2018 الإثنين ,29 تشرين الأول / أكتوبر

الجمارك الاردنية تشدد علي ضرورة إنيساب السلع

GMT 10:17 2014 الأربعاء ,09 إبريل / نيسان

منتجع "جنان فايزة" المراكشي يعلن عن عروض الربيع

GMT 14:08 2015 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

سيارة "تويوتا فورتشنر 2016" تتمتع بكفاءة عالية
 
 العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -
arabstoday arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab