فيلم وثائقي إيطالي يتناول معاناة اللاجئين السوريين في عرس
آخر تحديث GMT22:53:37
 العرب اليوم -
شهيدان برصاص الاحتلال الإسرائيلي و 200 إصابة في باحات الأقصى واعتقالات في حي الشيخ جراح اندلاع مواجهات بين مصلين والشرطة الإسرائيلية في المسجد الأقصى وإطلاق قنابل الصوت على المصلين استشـهاد فلسطينيين 2 وإصابة ثالث بجراح خطيرة برصاص الاحتلال الأمين العام لـ"حزب الله" اللبناني ينفي إصابته بفيروس كورونا إرتقاء طفلين جراء إنفجار لغم من مخلفات الحرب بمنطقة كفر بطنا بريف دمشق أنباء عن عدوان إسرائيلي نفذته مروحية على إحدى مناطق القنيطرة السوريّة دون وقوع خسائر إرتقاء الفتى الفلسطيني سعيد يوسف عودة "١٦ عاما" جرّاء إصابته برصاص الجيش الإسرائيلي عند مدخل قرية أُودَلا جنوب نابلس الرئيس العراقي يقول إن بغداد إستضافت أكثر من جولة محادثات سعودية إيرانية بعد فشل نتنياهو بتشكيل حكومة غارات جوية تستهدف عدة مناطق سورية المطرب اللبناني عاصي الحلاني في تغريدة على توتير يدعوا متابعيه: "لا تبخلوا بإسعاد من تحبون. كل المواقف تتلاشى سريعًا من الذاكرة إلا سعادة أهديتها من تحب..❤️
أخر الأخبار

فيلم وثائقي إيطالي يتناول معاناة اللاجئين السوريين في "عرس"

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - فيلم وثائقي إيطالي يتناول معاناة اللاجئين السوريين في "عرس"

فيلم عن معاناة السوريين
روما ـ أ.ف.ب

انتهت رغبة ناشط إيطالي ومغترب فلسطيني في أوروبا بمساعدة لاجئين سوريين للوصول إلى مدينة أحلامهم استوكهولم، انتهت بتصوير وثائقي حول مأساة خروج هؤلاء السوريين من وطنهم بحثا عن الحياة.
يحمل هذا الفليم اسم "أنا من طرف العروس" ويسلط الضوء على معاناة مجموعة من السوريين الراغبين بالوصول إلى السويد انطلاقا من ميلانو في إيطاليا، حيث التقى الصحافي والناشط غابرييل ديل غراندي والشاعر الفلسطيني خالد سليمان الناصري باللاجئ السوري عبد الله سلام.
يُذكر أن عبد الله أحد الناجين من كارثة غرق مركب في البحر بين صقلية ومالطا في أكتوبر/تشرين الأول 2013 كان يحمل لاجئين سوريين، ليلقى 250 شخصا منهم حتفهم.
في البداية اقتصرت الرغبة على مساعدة عبد الله كي يصل إلى السويد، لكن شيئا فشيئا تولدت فكرة إنتاج فيلم وثائقي يستعرض ما يقاسيه اللاجؤون السوريون من خلال عبد الله، وذلك حين دعا غراندي والناصري الشاب السوري إلى فنجان قهوة للبحث في كيفية مد يد العون له.
حول فنجان القهوة هذا اختلط الواقع  وتماهت الخيوط الدرامية مع خيوط الواقع  وأصبح القائمون على الفيلم، الصحفي والشاعر والمخرج أنطونيو أوغولياريو الذي انضم إليهما، أصبح هؤلاء بمثابة فرسان ثلاثة يخاطرون بمستقبلهم، من أجل مساعدة 4 لاجئين سوريين في أوروبا.
بالإضافة إلى عبد الله يشارك في هذه الرحلة علاء وابنه منار البالغ 12 عاما والذي يحلم بأن يصبح مغني راب، وأحمد وزوجته منى اللذان تجاوزا الخمسين من العمر.
لم يكن اختيار اللاجئين للسويد عبثا إذ أن هذه المملكة تمنح الإقامة للاجئين السوريين ابتداءا من سبتمبر/أيلول، علما أن عدد هؤلاء بلغ 30 ألفا في السويد.
تجددت اللقاءات بين اللاجئين السوريين وغراندي والناصري، وذات مساء بينما كان الجميع الذين تحولوا إلى أصدقاء يفكرون بوسيلة للمساعدة، قال الشاعر الإيطالي مازحا "ماذا لو نظمنا عرسا مزيفا؟"، لتتحول هذه الدعابة إلى فكرة تبناها الجميع.
ارتدى عبد الله سلام زي العريس ولعبت الناشطة السورية المقيمة بين سورية وأوروبا تسنيم فارد دور العروس، فيما أدى علاء ومنار وأحمد ومنى أدوار أفراد عائلة الزوجين، وتم استدعاء 9 إيطاليين تطوعوا لتجسيد شخصيات ضيوف العرس.
بعد أسبوعين من الإعدادات "للعرس"، بما في ذلك إطلاق حملة لجمع المال بغية تنفيذ المشروع، انطلق الركب على متن شاحنة صغيرة و4 سيارات أجرة، شارك فيها 6 تقنيين ساهموا في تصوير العمل بدون مقابل. انتقل هذا الموكب من إيطاليا إلى ألمانيا والدانمارك وصولا إلى السويد.
حول هذا العمل الفني يقول غابرييل ديل غراندي إن العلاقة بين فريق العمل واللاجئين السورييين كانت تزداد متانة كلما ازدادت المسافة المقطوعة، مشيرا إلى أن "هذا الوثائقي بمثابة كوميديا لا مجال فيها لأن يلعب أحد دور الضحية. إنها قصة صداقة بين ضفتي البحر المتوسط".
لكن بالإضافة إلى الدافع الإنساني ثمة جانب قانوني في مساعدة اللاجئين بتجاوز الحدود بطريقة غير شرعية، إذ أن المهربين الثلاثة يضعون أنفسهم تحت طائلة المساءلة القانونية في حال عُرض فيلم "أنا من طرف العروس"، قد تصل إلى السجن 15 عاما لكل منهم.
حول هذا الأمر يقول مخرج الفيلم أنطونيو أوغولياريو .. "عندما بدأنا هذا المشروع كنا نشعر بأننا نفعل أشياء غير قانونية. لكن مع الوقت تعرفنا أكثر على الناس الذين ساعدناهم وفهمنا أننا نقوم بعمل إنساني طبيعي للغاية".
تجدر الإشارة إلى أن عبد الله سلام عاش قصة اللجوء مرتين، الثانية تتمثل باللجوء الذي أصبح جزءا من سيرته الذاتية، وذلك بعد اللجوء الأول الذي تشبع بقصصه ومآسيه من حكايات أهله والمقربين منه، إذ أنه ينحدر من أصل فلسطيني، وهو ربما ما يعطي الفيلم بعدا إنسانيا ودراميا آخر.
هذا ومن المحتمل أن يُعرض "أنا من طرف العروس" في مهرجان "البندقية" في الخريف المقبل، وربما يُسهم هذا العمل الفني بتسليط المزيد من الضوء على اللاجئين السوريين ومآسيهم من خلال "عرس" يخفي في طياته حزنا بسبب الهجرة القسرية.


 

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فيلم وثائقي إيطالي يتناول معاناة اللاجئين السوريين في عرس فيلم وثائقي إيطالي يتناول معاناة اللاجئين السوريين في عرس



سيرين عبد النور تعيد ارتداء فستان ظهرت به وفاء الكيلاني

بيروت ـ العرب اليوم

GMT 08:30 2021 الأربعاء ,05 أيار / مايو

فساتين أنيقة بتصاميم مختلفة لربيع وصيف 2021
 العرب اليوم - فساتين أنيقة بتصاميم مختلفة لربيع وصيف 2021

GMT 08:40 2021 الأربعاء ,05 أيار / مايو

أفكار ديكورات منزلية بسيطة لعيد الفطر 2021
 العرب اليوم - أفكار ديكورات منزلية بسيطة لعيد الفطر 2021

GMT 10:41 2021 الأربعاء ,28 إبريل / نيسان

فورد تخوض تحدي تصنيع بطاريات سياراتها الكهربائية

GMT 02:53 2021 الإثنين ,26 إبريل / نيسان

مصر تنتظر أكثر من مليون سائح روسي هذا العام

GMT 00:17 2014 الأحد ,05 تشرين الأول / أكتوبر

سبّ الزوج لزوجته يولّد الكراهيّة ويحطم نفسية المرأة

GMT 05:17 2015 الخميس ,15 تشرين الأول / أكتوبر

المعالم الأثرية والطبيعة الخلابة في الصويرة تجذب السياح

GMT 05:19 2021 الجمعة ,23 إبريل / نيسان

فولكس فاجن ID.4 تفوز بجائزة سيارة العام
 
syria-24
Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab